اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزراء "الصراحة يركبون الموجة" ولغز الشفافية يُثير الفضول .. ما الذي يحصل في الحُكومة؟

وزراء الصراحة يركبون الموجة ولغز الشفافية يُثير الفضول .. ما الذي يحصل في الحُكومة؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ مارس وزير المياه الأردني محمد النجار ظهر يوم أمس الأحد، المزيد من الصراحة المؤلمة للشعب والشارع وهو يعلن نقصا حادا وصيفا لاهبا جراء نقص المياه في الاسابيع القليلة المقبلة.

أعلن النجار على نحو مفاجئ أن المزيد من المواطنين الأردنيين سيعانون في الصيف الوشيك، ولم تقدم حكومة النجار بعد توصيفات أو شروحات تفصيلية.

لكن بدا لافتا ان وزير المياه يركب موجة مصارحة الرأي العام والتحدث بشفافية بعدما فعل 3 زملاء له بملفات متعددة هم وزراء الداخلية والطاقة والصناعة والتجارة علما بان رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة كان قد صرح في البحر الميت بان الحكومة ستتجاوز الخطابات الشعبوية وستتصرف بمسؤولية.

ولا تعرف الأوساط السياسية بعد ما إذا كانت موجة المصارحة مع الناس التي تجتاح الوزراء مبرمجة أو منظمة.
لكن يلاحظ الجميع أنها قد تكون من باب افتداء الذات وإخلاء المسؤوليات أمام وضع اقتصادي ومائي معقد جدا مع أن الحكومات المتعاقبة كانت تتحدث عن أزمة المياه في الصيف لعدّة مواسم.

ويلاحظ الجميع أيضا بأن موجة الصراحة تجتاح الوزراء فجأة مباشرة بعد الاعلان عن رؤية اقتصادية شاملة بغطاء سياسي يفترض ان تبث عبرها روح التفاؤل او ان تشيع وسط الناس الايحاء بصحة ودقة الشعار الذي رفعه 3 مرات رئيس الوزراء شخصيا بعنوان” أجمل الأيام لم تأت بعد”.

الأيام الجميلة تقول الحكومة إنها قادمة.

لكن ما يقوله الوزراء في ملفات محددة مثل المياه وأسعار المحروقات والقمح يعترف بأن الظروف صعبة وخشنة وبان الجمال الذي يتحدث عنه رئيس الحكومة قد لا يكون متاحا او قريبا حيث لا احد وسط الصالونات السياسية الأردنية ولا وسط البرلمان يعرف بصورة محددة ما الذي يجري.

ولا أحد بالمقابل يشرح للرأي العام خلفيات هذه المصارحات الخشنة حيث تحدث وزير الداخلية مازن الفراية فجأة وسط مستثمرين صناعيين بعد ساعات من إطلاق الرؤية الاقتصادية عن 4 رفعات لأسعار المحروقات في الطريق خلال أشهر.

ثم وزير الطاقة صالح الخرابشة يعلن بأن الحكومة سترفع أسعار المحروقات بصرف النظر عن معدل الاسعار في السوق العالمية وهذا يعني حسب خبير النفطي عامر الشوبكي أن الأسعار سترتفع لمشتقات النفط حتى لو انخفضت في العالم.

ولاحقا انضم يوسف شمالي وزير الصناعة والتجارة لموجات الشفافية وهو يقر علنا بحصول ارتباك له علاقة بمخزون القمح واعادة توزيع الطحين على المخابز.

حصل كل ذلك قبل انضمام وزير المياه لنفس القافلة وهو يعد الأردنيين بالعطش والمعاناة.

المهم في الخلاصة أن هذه الصراحة وموجة المكاشفات على نطاق الحكومة تحدث لسببٍ على الأرجح.

رأي اليوم
 
شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة