وزراء "الصراحة يركبون الموجة" ولغز الشفافية يُثير الفضول .. ما الذي يحصل في الحُكومة؟

وزراء الصراحة يركبون الموجة ولغز الشفافية يُثير الفضول .. ما الذي يحصل في الحُكومة؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ مارس وزير المياه الأردني محمد النجار ظهر يوم أمس الأحد، المزيد من الصراحة المؤلمة للشعب والشارع وهو يعلن نقصا حادا وصيفا لاهبا جراء نقص المياه في الاسابيع القليلة المقبلة.

أعلن النجار على نحو مفاجئ أن المزيد من المواطنين الأردنيين سيعانون في الصيف الوشيك، ولم تقدم حكومة النجار بعد توصيفات أو شروحات تفصيلية.

لكن بدا لافتا ان وزير المياه يركب موجة مصارحة الرأي العام والتحدث بشفافية بعدما فعل 3 زملاء له بملفات متعددة هم وزراء الداخلية والطاقة والصناعة والتجارة علما بان رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة كان قد صرح في البحر الميت بان الحكومة ستتجاوز الخطابات الشعبوية وستتصرف بمسؤولية.

ولا تعرف الأوساط السياسية بعد ما إذا كانت موجة المصارحة مع الناس التي تجتاح الوزراء مبرمجة أو منظمة.
لكن يلاحظ الجميع أنها قد تكون من باب افتداء الذات وإخلاء المسؤوليات أمام وضع اقتصادي ومائي معقد جدا مع أن الحكومات المتعاقبة كانت تتحدث عن أزمة المياه في الصيف لعدّة مواسم.

ويلاحظ الجميع أيضا بأن موجة الصراحة تجتاح الوزراء فجأة مباشرة بعد الاعلان عن رؤية اقتصادية شاملة بغطاء سياسي يفترض ان تبث عبرها روح التفاؤل او ان تشيع وسط الناس الايحاء بصحة ودقة الشعار الذي رفعه 3 مرات رئيس الوزراء شخصيا بعنوان” أجمل الأيام لم تأت بعد”.

الأيام الجميلة تقول الحكومة إنها قادمة.

لكن ما يقوله الوزراء في ملفات محددة مثل المياه وأسعار المحروقات والقمح يعترف بأن الظروف صعبة وخشنة وبان الجمال الذي يتحدث عنه رئيس الحكومة قد لا يكون متاحا او قريبا حيث لا احد وسط الصالونات السياسية الأردنية ولا وسط البرلمان يعرف بصورة محددة ما الذي يجري.

ولا أحد بالمقابل يشرح للرأي العام خلفيات هذه المصارحات الخشنة حيث تحدث وزير الداخلية مازن الفراية فجأة وسط مستثمرين صناعيين بعد ساعات من إطلاق الرؤية الاقتصادية عن 4 رفعات لأسعار المحروقات في الطريق خلال أشهر.

ثم وزير الطاقة صالح الخرابشة يعلن بأن الحكومة سترفع أسعار المحروقات بصرف النظر عن معدل الاسعار في السوق العالمية وهذا يعني حسب خبير النفطي عامر الشوبكي أن الأسعار سترتفع لمشتقات النفط حتى لو انخفضت في العالم.

ولاحقا انضم يوسف شمالي وزير الصناعة والتجارة لموجات الشفافية وهو يقر علنا بحصول ارتباك له علاقة بمخزون القمح واعادة توزيع الطحين على المخابز.

حصل كل ذلك قبل انضمام وزير المياه لنفس القافلة وهو يعد الأردنيين بالعطش والمعاناة.

المهم في الخلاصة أن هذه الصراحة وموجة المكاشفات على نطاق الحكومة تحدث لسببٍ على الأرجح.

رأي اليوم
 
شريط الأخبار شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى شركة الشرق الأوسط للتأمين تحتفل باليوم العالمي للمرأة ناقلتا وقود عراقي أجنبيتان تعرضتا لهجوم بالمياه الإقليمية واشتعلت فيهما النيران الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل