اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أليوتوب إذ يفضحنا..شخص يهتف ضد الإصلاحيين:إسحبوا جنسياتهم !

أليوتوب إذ يفضحنا..شخص يهتف ضد الإصلاحيين:إسحبوا جنسياتهم !
أخبار البلد -  

اخبار البلد : كتب بسام ألبدارين - لا أعرف سببا من أي نوع وتحت أي مبرر يدفع مسؤولا أردنيا من أي مستوى لقبول المشهد التالي : شخص معروف وسط العاصمة عمان يحمل صورة للملك يلوح بها دعما وولاء في الوقت الذي يصرف فيه أقذع الشتائم وأكثرها خجلا ضد الحراكيين والإصلاحيين على مرأى من رجال الأمن والكاميرات.
ولا أعرف سببا من أي طراز يمكن أن يدفع مسؤولا في الدولة للموافقة على فكرة إطلاق الرصاص أمام بوابة الديوان الملكي إحتفالا بتحرير دوار الداخلية وسط العاصمة من {الآخر} والاخر هنا تعني بوضوح الأردني الفلسطيني الذي يشاغب على النظام في {كذبة أمنية} عجيبة إخترعتها المؤسسة الرسمية ووصفها الأمير حسن بن طلال لاحقا بأنها هراء.
واليوتيوب إذ يفضحنا يؤلمنا أيضا فوفقا لأحد الأشرطة المسجلة وقف الشخص في العاصمة يخطب في القوم المحتشدين بإسم الولاء لينصح بالتالي: إسحبوا أرقامهم الوطنية وجنسياتهم وليغادروا بلادنا.
والأغرب ان مسؤولا أمنيا سمع الخطبة ورد عليها قائلا: أنتم أولاد البلد وعقلكم أرجح من عقلهم.
.. السؤال الان: عن من يتحدث هذا الشخص؟ من هم هؤلاء الذين يقترح صاحبنا وهو يهتف للنظام سحب أرقامهم الوطنية ومغادرة البلاد؟.
أرجح أن صاحب الفكرة العبقرية يتحرك في ظل قناعة بأن الحراكيين والإصلاحيين هم الأردنيون ذوو الأصل الفلسطيني وصاحبنا هنا لا يجد من يبلغه حتى اللحظة بأن الفلسطينيين في الأردن لا زالوا كتلة صماء بكماء لم تخرج للشارع ولا تريد أن تخرج للشارع دعما لأي إصلاح.
ولم يجد بالضرورة من يبلغه بأن عشرات المطالبين بالإصلاح الذين فشخوا أو أصيبوا بحجارته وأقرانه هم في الواقع نخبة من أشرف وانظف أبناء العشائر الأردنية وتحديدا من الفئة التي لا تظهر أي علامة بجانبها في السجل الإلكتروني للأحوال المدنية.
ويبدو أن هذا الشخص لم يسمع وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت وهو ينتقد تعامل {نصف الشعب} مع قضاياه الوطنية وكأنه يقيم في دبي ..صاحبنا وجد من يلعب على اوتاره الإنقسامية لضرب الحراك السياسي الذي تعترف الدولة قبل غيرها بأن أصعب ما فيه أنه منطلق من القواعد العشائرية التي تشكل حلقات أساسية في النظام أصلا.
ورغم أني لا أعرف كتلة أردنية من أصل فلسطيني مهتمة بالخروج للشارع إلا أن هذا الشخص يقترح ضمنيا وأمام نخبة من كبار ضباط الأمن سحب الرقم الوطني من نصف الشعب ومغادرته .. سأقولها وأجري على الله : الرجل وهو على الأغلب تعاطى الحشيش قبل وصلته السياسية نسي حقيقة صغيرة وبسيطة: لو ذهب نصف الشعب كما يريد ويرغب هو ومن ورائه فمن سيشتري بضاعته التي يبيعها على البسطة في سوق السكر وسط عمان ومن أين سيترزق هذا الشخص وأصحاب البسطات ؟.
مسؤول بارز في الحكومة الأردنية ينتمي لواحدة من أبرز العشائر قال لي حرفيا ما يلي : املك عمارة فيها32 مستودعا تجاريا .. 30 من هذه المستودعات يستأجرها أخوة من الأصل الفلسطيني و2 فقط مؤجرة لأقارب لي ..طبعا أضاف الرجل: لو غادر الفلسطينيون سيحل بي حتما خراب البيت ولن أستطيع توفير نفقات الصيانة لمستودعاتي.
.. بصراحة انا شخصيا طفح الكيل عندي ليس من التصدي للحراك ولا من القمع الأمني، ولا حتى من قصة سحب الجنسيات فتلك أسهل ما يجري حاليا بل حصريا من سكوت الدولة الأردنية على الذين يشتمون الناس بقذارة بيد ويحرقون مقرات الأحزاب ويرشقون الحجارة ثم يهتفون باليد الثانية بإسم الدولة والنظام والملك…ما هي القيمة المضافة التي يقدمها هؤلاء ؟.
قد يفعل ذلك نظام يبحث عن {شرعية} أو عائلة تحكم بعدما إغتصبت السلطة لكن أن يفعلها رجال نظام يملك حزمة من الشرعيات والتاريخ ولا أحد أصلا يطالب بإسقاطه فذلك أغرب من أن أستطيع هضمه وتصديقه.
وللأسف أجد نفسي مضطرا للتقاطع مع نصيحة ليث الشبيلات لجلالة الملك عبدلله الثاني: سيدي أرجوك تخلص من هؤلاء فهم أول من سينقلب عليك بدليل أن زعران وسط العاصمة بعدما ضربوا المسيرات فرضوا {خوات مالية} على التجار.
وبدليل أن بلطجية المحافظات يمتنعون اليوم عن التوقف على الإشارة الضوئية ولا يستطيع شرطي المرور مخالفتهم ويعاكسون السير بسياراتهم وفقا لما قاله مدير الأمن العام شخصيا.

شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر