الشريط الإعلامي

إيلون ماسك غاضب من مسؤول سعودي.. رسائل نصية تكشف التفاصيل

آخر تحديث: 2022-04-27، 10:39 am
اخبار البلد - 
 

يواجه الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، دعوى قضائية من قبل مساهمي تسلا الذين يزعمون أنه احتال عليهم من خلال تغريدة في 17 أغسطس 2018، بأنه "حصل على تمويل" لشطب الشركة من سوق الأسهم وأخذها خاصة.

في المقابل، وجه ماسك "اللوم سرا" إلى رئيس صندوق الثروة السيادية السعودي، ياسر الرميان، لـ "فشله" في دعم سعيه علنا للحصول على تسلا خاصة في عام 2018، حسبما أظهرت الرسائل النصية التي تم الكشف عنها في ملفات المحكمة، وفق موقع بزنس إنسايدر.

وكجزء من الدعوى القضائية، تم الكشف عن سلسلة من الرسائل النصية بين ماسك والمساهمين والأطراف الأخرى ذات الصلة في الإيداعات، الجمعة.

والجدير بالذكر أن الرسائل النصية تظهر أن ماسك كان غاضبا من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لعدم إعلانه أنه أخبر تسلا أنه مهتم بالمساعدة في جعل الشركة خاصة، كما تظهر الوثائق التي نشرها بزنس إنسايدر.

وفي الرسائل، يظهر ماسك غاضبا تجاه الرميان، محافظ الصندوق السعودي قائلا له "قلت إنك مهتم بالتأكيد بأخذ تسلا خاصة وأردت القيام بذلك منذ عام 2016"، مضيفا "أنا آسف، لكن لا يمكننا العمل معا".

وردا على ذلك، تظهر الوثائق، رد الرميان رسالة نصية "الأمر متروك لك يا إيلون".

وأرسل ماسك الرسالة النصية مع رابط لمقال نشرته وكالة بلومبيرج ذكر فيه أن الصندوق وتسلا "يقال إنهما يجريان محادثات" بشأن الاستثمار.

وتابع ماسك "قرأت المقال، إنه ضعيف ولا يزال يجعلني أبدو ككاذب، إنه مليء بالمراوغة ولا يشير بأي حال من الأحوال إلى الاهتمام القوي الذي نقلته شخصيا "، كما تظهر الرسائل المرسلة للرميان، ويضيف ماسك، "أنت ترميني تحت الحافلة".

وتابع ماسك في رسائله: "قلت إنك صانع القرار في صندوق الاستثمارات العامة، وأنك كنت ترغب في الحصول على صفقة خاصة من تسلا لمدة عامين، وأن هذا كان مدعوما مباشرة من قبل ولي العهد" (محمد بن سلمان).

وتظهر النصوص أن الرميان أخبر ماسك أن الصندوق لا يمكنه الالتزام بمشروع "ليس لدينا معلومات كافية عنه".

ولم يرد ممثلو تسلا وصندوق الاستثمارات العامة السعودي على طلبات للتعليق من موقعبزنس إنسايدر.

وتخلى ماسك في نهاية المطاف عن محاولته لجعل تسلا خاصة بعد عدة أسابيع من تغريدته سيئة السمعة "تأمين التمويل"، حيث كتب في منشور مدونة في 24 أغسطس 2018: "المسار الأفضل هو أن تظل تسلا عامة".

وكان الصندوق السعودي يمتلك عددا كبيرا من أسهم تسلا قبل محاولة ماسك طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام. بينما تخلى عن 99.5 بالمئة من حيازاته في عام 2019 ، وفقد مكاسب غير متوقعة بعد أن ارتفعت قيمة السهم بشكل كبير في عام 2020.