اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تؤجل شراء 120 ألف طن قمح لارتفاع الأسعار

الحكومة تؤجل شراء 120 ألف طن قمح لارتفاع الأسعار
أخبار البلد -  
اخبار البلد - أكد مصدر مسؤول بوزارة الصناعة والتجارة والتموين، أن الوزارة أجلت عطاء لشراء 120 ألف طن من القمح بعد ارتفاع أثمان العروض التي قدمتها الشركات للوزارة.

وبين المصدر أن مستويات الأسعار التي قدمتها الشركات تراوحت بين 430 دولار و 500 دولار للطن الأمر الذي دفع لجنة العطاءات المركزية داخل الوزارة الى تأجيل عملية الشراء نظرا لارتفاع الاسعار.

وقال المصدر إن :" تأجيل طرح العطاء واعادة طرحه من جديد بهدف الحصول على مزيد من عروض سعرية أفضل مقدمة من الشركات، مبينا أن وجود مخزون استراتيجي مريح من هذه المادة يعطي الوزارة المرونة في عمليات الشراء بحيث يتم التعاقد عندما تكون الاسعار مناسبة".

وأعادت وزارة الصناعة أمس طرح عطاء لشراء 120 الف طن من القمح بهدف تعزيز مخزون المملكة بما يغطي فترة أطول حيث حددت ظهر الاربعاء المقبل اخر موعد لاستقبال طلبات التجار الراغبين بدخول هذا العطاء.

وبحسب بيانات الوزارة يتوفر لدى المملكة مخزون من مادة القمح والكميات المتعاقد عليها تبلغ 1.165 مليون طن تكفي احتياجات المملكة لمدة 13 شهرا في ظل استهلاك شهري يصل الى 90 الف طن.

واشار المصدر نفسه إلى قيام لجنة العطاءات بتأجيل عطاء لشراء 120 الف طن من الشعير للمرة الرابعة بسبب ارتفاع الاسعار وتقديم شركة واحدة لدخول المناقصة في اخر عطاء ما يخالف نظام التعاقد الذي يشترط احالة العطاء تقدم ما لا يقل عن 3 شركات.

وطرحت الوزارة للمرة الرابعة امس عطاء شراء 120 الف طن شعير حيث تم تحديد يوم الثلاثاء المقبل اخر موعد لقبول عروض التجار الرغبين بدخول المناقصة.

ويبلغ مخزون المملكة من الشعير والكميات المتعاقد عليها تبلغ 800 الف طن تغطي استهلاك 10 شهور في ظل استهلاك شهري يصل الى 80 الف طن.

وتقوم الوزارة قبل طرح عطاء شراء القمح و الشعير، بوضع مواصفات وشروطا بما يتطابق مع المواصفات القياسية والقاعدة الفنية الأردنية، وبعد طرح العطاء يتقدم له العديد من التجار، وعلى ضوء الأسعار والجودة يتم الاختيار.

وأسهم إنشاء الصوامع الأفقية (المستوعبات) بشكل كبير في زيادة الطاقة التخزينية للمملكة من مادتي القمح والشعير. وتقوم الحكومة بشراء القمح وبيعه للمطاحن من أجل استخراج الطحين الموحد بنسب 78 % ونسب استخراج النخالة 22 %، فيما تم تحديد سعر بيع النخالة 140 دينارا للطن تسليم ظهر السيارة من باب المطحنة غير شامل ضريبة المبيعات.

ويبلغ معدل استهلاك المملكة الشهري من مادة الطحين الموحد المخصص لإنتاج الخبز حوالي 52 ألف طن؛ أي ما يعادل قرابة 1750 طنا يوميا، فيما يصل استهلاك المملكة من مادة القمح إلى 90 ألف طن شهريا.

كما تقوم الوزارة باستیراد الشعیر وبیعه لمربي الأغنام بأسعار مدعومة؛لأصحاب الحيازات من مربي الاغنام بحسب كشوفات وزارة الزراعة حيث يباع الطن الواحد من الشعير الى هؤلاء بسعر 175 دينارا كما تبيع مادة النخالة لمربي الأغنام بـ77 دينارا للطن.

 
 
شريط الأخبار نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات  بسبب الذكاء الاصطناعي.. غيتس يحذر من "مليار حالة وفاة" العريس ستيني والعروس طفلة عمرها 3 أعوام.. و«الشرطة» تحبط الصفقة من الملاعب إلى الموضة.. محمد صلاح ينشر ألوان طرابزون حول العالم نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تعلن بدء استقدام العاملات البورونديات برواتب 180 إلى 200 دولار زفاف "أسطوري" شاب من قبيلة العميرات، ذبح 22 عجلا ورحلات عمرة وعرض لسيارات من طراز "بورشة" و"لامبرغيني" إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الكاتب والمفكر ناهض حتر تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو اخفى التحذير ترامب يرفض خطة «الأيام السبعة» الإيرانية ويتوقع موعدا لاستئناف القصف طقس معتدل اليوم وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة حتى الثلاثاء الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا باليستيا وطائرتين مسيرتين استهدفت الرياض وخميس مشيط وفيات السبت 26 / 9 / 2026 توقعات باستكمال الناقل الوطني منتصف تشرين الثاني المقبل الكرك... 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية العليمي يدعو اليمنيين إلى النفير الوطني لمواجهة تصعيد الحوثيين اتفاق صيدلاني على رفض توصيل الدواء عبر التطبيقات والشركات الخاصة يونس: خطاب الملك عبدالله الثاني يعكس ثبات الموقف الأردني ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بالتعاون مع الجمارك... الغذاء والدواء تحبط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول الدكتور هايل عبيدات يكتب: الغور الأردني الفلسطيني والجنوب السوري والتحديات؟