استمرار ارتفاع الاسعار.. والسبب: اتفاق ضمني بين تجار للبيع بأعلى سعر

استمرار ارتفاع الاسعار.. والسبب: اتفاق ضمني بين تجار للبيع بأعلى سعر
أخبار البلد -  
اخبار البلد - قال ممثلو القطاعات إن قرار الحكومة بتخفيض الرسوم الجمركية لم يثبت بعد أي تأثير إيجابي وملموس على الاقتصاد بعد أشهر قليلة من تنفيذه.
 
ولم تنخفض الأسعار على المستهلكين، ولم ينعش النشاط التجاري رغم حلول شهر رمضان المبارك الذي كان التجار يعتمدون عليه في السنوات الماضية لتحريك عجلة الاقتصاد.

وشدد ممثلو عدة قطاعات على أن تأثير القرار لا يزال غير واضح بسبب ارتفاع الأسعار، وارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج عالميا، في أعقاب الأزمة الروسية الأوكرانية، داعين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية وجذرية للمساعدة في إنعاش الاقتصاد.

وقال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات، عمر عواد، إن تخفيض الرسوم الجمركية لم يكن له أي تأثير على المستهلكين، "بسبب الارتفاع العالمي في الأسعار".

وأضاف عواد أن "قطاع المطاعم لم يشعر بتأثير خفض الرسوم الجمركية أيضا"، مبينا أن "الأسعار ارتفعت"، على سبيل المثال، ارتفع سعر طن الحمص من 400 دينار أردني إلى 500 دينار، وتنكة الزيت من 22 دينارًا إلى 32 دينارًا رغم أن وزارة الصناعة والتجارة حددت سقف السعر عند 29 دينارا.

وأكد عواد أن "هناك اتفاق ضمني بين التجار على البيع بأعلى سعر، والمشكلة هنا أن دور وزارة الصناعة والتجارة المسؤولة عن مراقبة نشاط التجار مختفي تماما"، مشددا على أن ذلك يحتم على الوزارة لعب دور قوي في السيطرة على احتكار بعض التجار.

من جهته، قال رئيس جمعية وكلاء الشحن والخدمات اللوجستية نبيل الخطيب، إن التجار والمستهلكين قد يشعرون بتأثير تخفيض الرسوم الجمركية بعد عدة أشهر، مؤكدا أن "التأثير لا يزال غير منعكس بسبب الارتفاع العالمي في الأسعار".

وأضاف الخطيب أن "هناك زيادة في أسعار السلع المستوردة في الآونة الأخيرة بسبب الارتفاع غير المسبوق في أسعار مدخلات الإنتاج ورسوم الشحن حول العالم".

بدوره، قال نقيب تجار مستحضرات التجميل والاكسسوارات محمود الجليس، إنه "لا يوجد تأثير حقيقي وواضح لقرار الحكومة بخفض الرسوم الجمركية حتى الآن" للأسباب نفسها: ارتفاع رسوم الشحن والسلع والمواد الخام.

وأضاف الجليس أنه على الرغم من أن المواطنين بدأوا الاستعداد لعيد الفطر، فإن "الحركة التجارية ما زالت ضعيفة للغاية"، وحث الحكومة على "اتخاذ قرارات أكثر جدية لحماية التجار وزيادة السيولة للمواطنين".

وأكد ممثل غرفة تجارة الملابس في عمان، أسعد القواسمي، أن الطلب على الملابس لا يزال ضعيفاً للغاية، لأن أولويات المواطنين تبدو وكأنها تغيرت، مبينا أن المواطنين "مهتمون بشراء الأطعمة والمشروبات في هذه الأوقات أكثر من اهتمامهم بشراء الملابس".

لكن القواسمي قال إنه يتوقع زيادة الإقبال في النصف الثاني من رمضان مع اقتراب عيد الفطر"، مضيفا أن: "يمكنني القول إننا نمر حاليًا بمرحلة انتعاش بعد الظروف الصعبة الناتجة عن جائحة كورونا، بما في ذلك نقص السيولة وضعف القوة الشرائية".

وبحسب القواسمي، فإن "الأسعار مستقرة رغم ارتفاع رسوم الشحن وأسعار المواد الخام"، والسبب "قرار الحكومة بتخفيض الرسوم الجمركية، ووجود العديد من العروض التي تشجع المواطنين على الشراء، والمنافسة الشديدة بين التجار".
 
شريط الأخبار افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي