اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاحتلال يهاجم جنين اقتصاديًا (تفاصيل)

الاحتلال يهاجم جنين اقتصاديًا (تفاصيل)
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سلسلة عقوبات اقتصادية على محافظة جنين، إلى جانب تكثيف الاقتحامات والاعتداءات العسكرية، في سعي واضح لفصلها عن باقي الضفة الغربية وتركيز العمليات العسكرية على محافظة جنين، لكسر شوكة المقاومة الفلسطينية والعمليات الفدائية الأخيرة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات الاحتلال شرعت مجدداً صباح اليوم الأحد، باقتحام مدينة جنين وبلدة يعبد، في إطار حملتها المستمرة على المحافظة.

وأعلن ما يُسمى "منسق أنشطة حكومة الاحتلال" في الضفة الغربية المحتلة، أنه بناءً على قرار من وزير الأمن في حكومة الاحتلال بني غانتس، تقرر اتخاذ جملة من الخطوات العقابية، منها إغلاق المعابر بين جنين وأراضي الداخل الفلسطيني، وقد بُدئ بالفعل بإغلاق معبري الجلمة شمال جنين، وريحان قرب برطعة.

وقرر الاحتلال منع دخول الفلسطينيين من الداخل الفلسطيني، من وادي عارة ومرج ابن عامر والجليل عموماً إلى جنين بشكل قاطع، ووقف نقل البضائع التجارية من جنين وإليها.

إضافة إلى ذلك، قرر منع دخول التجار ورجال الأعمال من حاملي بطاقات BMC، أي رجال الأعمال الذين يسمح لهم بدخول إسرائيل بمركباتهم الخاصة، ومنع الفلسطينيين من محافظة جنين وحرمانهم الحصول على تصاريح زيارة لأقاربهم في الداخل الفلسطيني، إذ كان الاحتلال قد أصدر 5000 تصريح من هذا النوع خلال شهر رمضان لإتاحة المجال لعائلات فلسطينية من الضفة الغربية لزيارة الأهل في الداخل.

وتأتي هذه العقوبات المعلنة من قبل حكومة الاحتلال وجيشها في مسعى واضح لحصار جنين اقتصادياً، مع تكثيف انتشار القوات على امتداد خط التماس وجدار الفصل والسياج الفاصل، حيث شهدت أكثر من نقطة على امتداد هذا الجدار يوم أمس، عمليات إطلاق قنابل صوتية وأعيرة نارية لمطاردة العمال الذين يحاولون اختراق السياج للدخول إلى الداخل الفلسطيني للعمل.

وسائل إعلام إسرائيلية: الشهيد رعد حازم كان يعتزم تنفيذ عملية أخرى
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأحد، إن منفذ عملية ديزنغوف، الشهيد رعد فتحي حازم، تمكن من اختراق السياج الفاصل والوصول إلى مدينة أم الفحم، ومن هناك انتقل إلى مدينة تل أبيب، حيث تجول في المدينة لعدة ساعات لاختيار موقع تنفيذ العملية.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن الشهيد رعد حازم، كان يعتزم بعد تنفيذ عملية ديزنغوف، الاختباء في يافا لبعض الوقت وتنفيذ عملية ثانية، حيث كان قد تمكن من الانتقال سيراً من شارع ديزنغوف مسافة أربعة كيلومترات ونصف، وصولاً إلى مدينة يافا، حيث خاض هناك اشتباكاً مع عنصرين من جهاز الأمن العام "الشاباك"، قبل إعدامه.

ومن المقرر أن يناقش الكابينت السياسي والأمني لحكومة الاحتلال، اليوم، اتخاذ المزيد من الإجراءات التصعيدية، مع محاولة عزل جنين وشماليّ الضفة عن باقي أراضي الضفة الغربية.
 
شريط الأخبار فرصة أخيرة.. تخفيض 25% على الأرقام المميزة ينتهي الليلة عند 11 مساءً البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى الخميس 2 تموز 2026 "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين ولي العهد: لم نخسر شيئاً بل كسبنا 11 قدوة لـ 12 مليون أردني.. لو سيلسو: تحدثت أنا وميسي عن حركة حارس مرمى الأردن الحرس الثوري يهدد بوقف التفاوض.. وترمب يلوح بالحرب ثانية الذهب يستقر محليًا عند 83.90 دينار لعيار 21 المدن الصناعية تهنئ بمناسبة ميلاد سمو ولي العهد البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل وظائف حكومية شاغرة- تفاصيل بريطانيا.. إنقاذ طفل وُلد بلا نبض قلب وأُعيد للحياة سلامي: لاعبو المنتخب أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي هدف التعمري في شباك الأرجنتين يتصدر مواقع التواصل سيدة تركية ترمي بالخطأ كيلوغراماً من الذهب في حاوية القمامة اعتقالات ومداهمات أمنية في بغداد تطاول سياسيين ونواب بارزين بعد 70 ساعة.. إنقاذ صبي عمره 11 عاما من تحت أنقاض الزلزال في فنزويلا الحرس الثوري الإيراني يعلن شن ضربات على الكويت والبحرين ردا على هجوم أمريكي «لن تبقى جمهوريتهم قائمة».. تهديد جديد من ترامب لإيران وفيات الأحد .. 28 / 6 / 2026 ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق