أعطال المركبات الكهربائية "تضرب" المستهلكين .. وتجار الرصيف "يتملصون" وسط غياب الرقابة الحكومية

أعطال المركبات الكهربائية تضرب المستهلكين .. وتجار الرصيف يتملصون وسط غياب الرقابة الحكومية
أخبار البلد -  
أخبار  البلد ــ لست على الإطلاق ضد تجار السيارات في كل مكان، غير أني اتضامن تماما مع المستهلك الذي أصبح يقع ضحية للاغراءات التي تقدم له من قبل بعض المستوردين والتجار، لشراء سيارات لا كفالة لها ولا قطع غيار ولا صيانة او فنيين مختصين فيها.

اعتدنا خلال السنوات الماضية على أن تجار السيارات من غير الوكلاء يقومون ببيع السيارات المستعملة فقط بغض النظر عن الموديل أو يكتفون بعملية اعادة التصدير «للسيارات الزيرو» للخارج، غير أننا في الآونة الأخيرة أصبحنا نلمس فوضى عارمة في هذا السوق فمنتجات السيارات الزيرو وتحديدا الكهربائية والمصنعة في الصين أصبحت في متناول كافة التجار الذي باتوا يغرقون السوق فيها دون اعطاء أي كفالة أو توفير مراكز صيانة أو حتى وجود فنيي صيانة يعلمون كيف يصلحون أعطالها في حال تعرضت لخلل كهربائي.

المرعب في الموضوع، أن انواعاً من هذه المركبات حديثة الصنع وهي في فترة تجريب في الأسواق، للأسف احدها سوقنا المحلي الذي بدأت تنتشر فيه هذه المركبات بشكل كبير، دونما أي تفكير من قبل المستهلك أو حسابات ما بعد البيع التي هي أهم معادلات التسويق مكتفين باغراءات «التمويل الأعمى» الذي بات يسيطر على هذا السوق، فأحد هؤلاء المشترين تعرضت الشاشات في مركبته إلى عملية فصل كهربائي اشتكى لي أنه لا يوجد في الأردن ولا في المنطقة كاملة أي عمليات «سوفت وير» لهذه الشاشات، وانه لم يجد أي مركز صيانه قادر على فك تلك الشيفرة المعقد?، حتى أنه ذهب الى من اشترى منه المركبة مطالباً بايجاد حل لهذه المشكلة ولم يتعرف عليه متحججا أنه لم يبعها مكفولة على الاطلاق.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، قامت شركة فوكس فاجن الألمانية قبل اسابيع قليلة باستدعاء ما يقارب 250 ألف سيارة لوجود خلل كهربائي خطير في تلك المركبات، ومن هنا يأتي السؤال، من يكفل للمستهلك المحلي في حال حدوث خلل في الأصناف المنتشرة مؤخرا وتم استدعاؤها.. هل تاجر الرصيف الذي باعها اياه أم المستوردون الهواة، أم الباعة الذي يستوردون تلك السيارات لمصلحتهم ولتجارتهم؟، وهل يستطيع المستهلك إعادة المركبة إلى الشركة الأم ما لم يكن هناك وكيل وكفالة مصنعية؟ في الدول المتقدمة والحضارية والتي تراعي مصلحة المستهلك في كل شيء، يمنع استيراد أي سلع على الاطلاق لا يوجد لها قطع غيار أو كفالة لما بعد البيع أو حتى وجود فنيين قادرين على اصلاح أي عطل قد يصيب ما تم شراؤه من قبل المستهلكين، فلذلك تجدها دائما ما تحصر عمليات الاستيراد وتحديدا المركبات والاجهزة التقنية والكهربائية بالوكلاء المختصين الذي يكونون مسؤولين عن أي خلل قد يتعرض له المنتج، وهذا ما بدأنا للأسف نفتقده في الآونة الأخيرة في أسواقنا التي اصبحت بحاجة إلى اعادة النظر في مثل هذه الظواهر.

في الختام، أي سوق في العالم يحتاج إلى تنظيم وترتيب وضمانات لحماية المستهلك، وخاصة في السلع الالكترونية والكهربائية فما بالك في السيارات وتحديدا الحديثة منها «السيارات الوكالة» ومن هنا هل ستسمح الحكومة بإبقاء الحال على ما هو عليه أم أنها ستعيد النظر بإلزام التاجر أو حتى المستورد مهما كان نوعه بتوفير الكفالة المصنعية وقطع الغيار والصيانة وهذا أضعف الإيمان.
 
شريط الأخبار النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع مدينة لا تعرف الظلام.. 84 يوماً من النهار المتواصل تدهش العالم سلاح "حزب الله" الجديد "يحرق" الآليات الإسرائيلية و"يحقق" إصابات مؤكدة.. 23 عملية في يوم واحد هل تربي ابنك ليرضيك؟ 7 عادات سامة يمارسها الآباء دون وعي وفيات الأربعاء 13-5-2026 حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا 10 أسئلة حول زيارة ترمب للصين