الشريط الإعلامي

صدمة تضرب العالمية للوساطة والأسواق المالية وتعلق أعمالها.. من المسؤول؟!

آخر تحديث: 2022-03-30، 10:11 am
أخبار البلد- عفـاف شـرف

شركة العالمية للوساطة والأسواق المالية وللأسف الشديد أعلنت شهادة وفاتها بنفسها على يد أبنائها الذين ساهموا في سحب الأكسجين عن فمها لتدخل الموات السريري الإضطراري كما بينت إدارة الشركة مؤخراً عبر إفصاحها مؤكدةً عن وقوع حدث جوهري يتعلق بتوقف الشركة عن التنفس بسبب إنخفاض نسبة الأكسجين "المالية" عن النسبة المحددة وفقاً للتعليمات بعد رفض المساهمين أن يقلبوا مصلحة الشركة على مصلحتهم الخاصة فدمروا ما تبقى من الشركة وخسر الجميع وخسرت الشركة وتبخرت لعدم توخي الحرص والمصلحة وتغريب العقل والحكمة على ما دونهما دون أن يحقق أحداً من الذين رفضوا تخفيض رأس المال في الإجتماع غير العادي الأخير معتبرين أن ذلك نصراً وأزراً وفتحاً مبينا وهم يعلمون أن ذلك أدى إلى إنخفاض نسبة الملاءة وبالتالي قررت هيئة الأوراق المالية ووفقاً للتعليمات المقرة عن وقف الشركة مؤقتاً لحين رفع نسبة حقوق الملكية.

إدارة الشركة ولا نعفيها من المسؤولية مما جرى ولكن الطرف الآخر الذين قادوا ثورة معاكسة إستهدفت كيان الشركة ووجوده وإستمراريته بإصرارهم على مطالبهم دون أن يقدموا أيّة حلول بديلة فكانت النهاية الموجعة والمؤلمة للشركة التي يبدو أنها دخلت في عالم البرزخ.. وجاء في الإفصاح

 
شركة العالمية للوساطة والأسواق المالية أفصحت عبر موقع هيئة الأوراق المالية توضح فيه عن وقوع حدث جوهري والذي يتضمن توقف الشركة أو أحد فروعها أو مصانعها أو الشركات التابعة لها عن العمل نتيجة تعليق أعمال نشاط الشركة بسبب إنخفاض نسبة صافي حقوق الملكية إلى رأس المال المدفوع عن النسبة المقررة والبالغة 75%.

إدارة الشركة فعلت ما بوسعها لرفع النسبة المذكورة امتثالاً لتعليمات هيئة الاوراق المالية وقامت فعلا بعقد اجتماع هيئة عامة غير عادية بتاريخ 6/2/2022 لأخذ الموافقة على تخفيض رأسمال الشركة وهو الأمر الذي سيؤدي الى رفع النسبة المذكورة إلى أكثر من النسبة المقررة من قبل هيئة الأوراق المالية.

وتم رفض الاقتراح من قبل المساهمين الرئيسيين للشركة في الاجتماع ، حيث يجب ان تتم الموافقة بنسبة لا تقل عن 75 % من مجموع اسهم الحضور، مع العلم بأنه قد تم شرح وضع الشركة بالتفصيل للمساهمين الرئيسيين وتم أيضاً تنبيههم بضرورة رفع نسبة حقوق الملكية تحت طائلة تعليق أعمال الشركة ولكنهم رفضوا الإقتراح وحتى بدون أن يقترحوا حلولاً أخرى تساعد على تصويب أوضاع الشركة الأمر الذي أدى بالنهاية إلى ما حذرناهم منه.