النائب الرواشدة يكتب: وزير النقل.. الوزير الحاضر بالمسمى الغائب عن الفعل والإنجاز!

النائب الرواشدة يكتب: وزير النقل.. الوزير الحاضر بالمسمى الغائب عن الفعل والإنجاز!
أخبار البلد -  

اخبار البلد - كتب رئيس لجنة النقل والسياحة والخدمات العامة في مجلس النواب، ماجد الرواشدة.


في ٧ مارس من عام ٢٠٢١ تم إجراء التعديل الثاني لحكومة الدكتور بشر الخصاونة والذي جرى فيه دخول ٩ وزراء وخروج مثلهم وفي هذا التعديل تم دخول المهندس وجيه عزايزة وزيرا للنقل.

وفي الحقيقة يومها فقط قرأت أن وزير النقل أصبح المهندس وجيه عزايزة خلفا للمهندس مروان الخيطان.

ومنذ ذلك الوقت لم نسمع بوزير النقل إلا بالاعتصامات التي نفذها العاملون في قطاع النقل وتحديدا في قطاع النقل البري.

وجيه عزايزة واذا كانت ذاكرتي حاضرة (وسامحوني إذا نسيت فكثرة غيابه أتاحت لي النسيان) وضح عند استلامه بأنه وخلال أسبوعين ستقوم وزارة النقل بإعداد استراتيجية شاملة تشمل الحلول الجذرية لقطاع النقل إلا أنه مر أسبوعين ومن ثم شهرين ومن ثم ستة أشهر إلى أن وصلنا لسنة ولم نر أية استراتيجية أو أية حلول بل رأينا الأزمات والمشاكل في القطاع تتضخم وتزداد.

بل أنه أصر على وضع العراقيل والعصي في الدولاب ليستمر ويتفاقم أنين هذا القطاع ولو أردنا استعراض أبرز إنجازاته في التدمير والتخريب وعرقلة الاستثمار و قيادة المستثمرين في هذا القطاع للانسحاب بأقصى سرعة ممكنة فلن يكفينا مئة مقال لتغطية نهجه التعنتي وتجاهله لهذا القطاع الهام بل تجاهله للمراقبين عليه من مجلس النواب.

معاليه، بدأ باستبدال أهل الخبرة والكفاءة بأشخاص حسب مزاجه الشخصي ليس لهم علم ولا دراية بمتطلبات هذا القطاع مما عزز مشاكل المشغلين والمستثمرين ، ثم قام بالتنحي جانبا وأوكل مهامه لأمين العام الوزارة التي لا تقوم باتخاذ أي قرار إلا بعد أخذ رأي المستشارين القانونيين وحتى بعد الرأي القانوني لا تملك الجرأة باتخاذ القرار مهما صغر أثره.

فأصبحت أمين عام وزارة النقل هي المسؤولة عن أعمال هيئة تنظيم النقل البري وتنقلات موظفيها وترقية بعضهم كما أصبحت مرجعا لمدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الذي أحضروه من السعودية على عجل وشكك الكثيرون بعملية تعيينه وكأن مملكتنا الحبيبة تخلو من أي خبرات وامتدت سطوتها لهيئة الطيران المدني. فمن لم يحصل على رضا الامين العام لن يمنح ثقة معاليه.

وهنا يجدر بنا أن نتساءل: هل أصبح فاقد الشيء يعطيه؟! وهل الأمين العام المعروفة بضعفها ستحمل مسؤوليات الوزير الغائب؟

الوزير الغائب سيبقى غائبا وأصبح متعمدا للغياب حتى لحضور اجتماعات اللجان النيابية وهذا الغياب ضعف وعدم قدرة على المواجهة بالإضافة لعدم القدرة على الاستمرار بالتحايل ومنح وعود وهمية هو نفسه غير مؤمن بها.

للتذكير: لدى حكومتنا وزير نقل!
 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية