اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من العار على الغرب أن يواصل ازدواجية المعايير وتجاهل حل القضية الفلسطينية

من العار على الغرب أن يواصل ازدواجية المعايير وتجاهل حل القضية الفلسطينية
أخبار البلد -   اخبار البلد.
 

يبدو ان العالم الغربي بقيادة امريكا مازال اطرش وأعمى ويمارس الازدواجية في سياسته تجاه القضية الفلسطينية، وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وفيما يتعلق بالقضايا العربية وهو ما كشفته الحرب الروسية- الأوكرانية.
فالغرب الذي يتباكى اليوم على أوكرانيا وعلى اللاجئين الاوكران وعلى القانون الدولي تجاهل على مدى عقود طويلة معاناة الشعب الفلسطيني وسلبه حريته وحقوقه كما يتجاهل الانتهاكات الفظة للاحتلال الإسرائيلي الجاثم على الأرض الفلسطينية.
ان الحرب الدائرة بين روسيا واوكرانيا، التي يبدو انها لن تتوقف على المدى المنظور وربما ستقود هذه الحرب والتصعيد الغربي الى اندلاع حرب عالمية ثالثة، هذه الحرب كشفت الكثير من نفاق ورياء وعنصرية الولايات المتحدة الأمريكية واوروبا الغربية اللتين لم تتخذا أي موقف جاد على مدى عقود فيما يتعلق بحقوق الانسان الفلسطيني ولم تحركا ساكناً إزاء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.
لقد بحت اصواتنا وطالما كتب الكثير من التحذير من خطورة عدم الاهتمام الفعلي بما يجري في فلسطين وبما يتعلق بتطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
لقد خرجت بعض الأصوات الشجاعة في الغرب نفسه سواءً في الولايات المتحدة الامريكية او بعض البرلمانات الأوروبية تندد بهذه الازدواجية الغربية وتطالب بإنصاف الشعب الفلسطيني والتحرك بشكل جاد ضد الانتهاكات الاسرائيلية الفظة للقانون الدولي ولحقوق الانسان الفلسطيني. ومما يؤسف له أن الأصوات العالية التي نسمعها سواءً في ساحتنا الفلسطينية او في الساحتين العربية والإسلامية وكذا الشعارات البراقة بدون افعال ضد المحتل، تجعل هذا المحتل يصعد من ممارساته المجرمة من قتل وهدم للبيوت ومصادرات وضم للأراضي الفلسطينية لكيان الاحتلال، ومس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية.
ان ما يجب تأكيده هنا أن على هذا الغرب المنافق أن يعلم باننا لن نمل ولن نهدأ الا بانتزاع حريتنا واستقلالنا من الغاصب المحتل، كما أن عليه أن يعلم أن انحيازه المخزي للاحتلال وتشدقه بالديموقراطية وحقوق الانسان لن يخفي حقيقة سياساته البشعة تجاه شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية وشعوب العالم الثالث ولن تخفي عنصريته البغيضة ولن تزعزع اصرارنا الثابت على المضي قدما نحو انتزاع حقوقنا.

فأمريكا التي اتحفتنا وعوداً بشأن التزامها بحل الدولتين واعتزامها إعادة فتح قنصليتها بالقدس الشرقية وفتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن لم تفعل أي شيء بهذا الاتجاه. كما أنها هي وأوروبا لم تفعلا شيئا لوقف العدوان الإسرائيلي الشامل والعمل على استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه والتمتع بالحرية والاستقلال.
الغريب أن هذه الازدواجية تسللت الى المنظمة الدولية الأمم المتحدة حيث أن غالبية الدول في مجلس الأمن انحازت للموقف الأمريكي الغربي بشأن الازمة الأوكرانية متجاهلة العدوان الإسرائيلي المدعوم من أمريكا وأوروبا والمتواصل منذ عقود الى درجة ان مندوب احدى الدول العربية في مجلس الامن لم يتجرأ على التطرق الى قضية الشعب الفلسطيني.
من الصحيح القول أن زعمائنا يتحملون جزءا من المسؤولية عن تراجع القضية الفلسطينية بإصرارهم على استمرار هذا الانقسام المأساوي و ارتباط بعض الفصائل بأجندات إقليمية و اعتمادها على دول مثل ايران و تجاهل أهمية العلاقات مع العالم العربي أو أهمية الدعم العربي خصوصا الدعم السعودي للقضية الفلسطينية و الانجرار وراء سياسات طهران، إضافة الى تعنتها في رفض انهاء الانقسام و توفير الذرائع للاحتلال لإلحاق المزيد من الدمار و المعاناة لشعبنا الصامد في قطاع غزة.
شعبنا الفلسطيني ما زال ينتظر من زعمائه وفصائله انهاء هذا الانقسام المخزي وعلى الغرب بزعامة اميركا وعلى الاحتلال الإسرائيلي أن يدركا أن نسيان الشعب الفلسطيني لحقوقه وقضيته المقدسة هو ضرب من الخيال لأن شعبنا ما زال صابرا مرابطا مصرا على انتزاع حقوقه الوطنية طال الزمن أم قصر.
وكلمة أخيرة يجب ان تقال لكل زعماء امريكا وأوروبا أن من العار عليكم أن تواصلوا التشدق بحقوق الانسان والقانون الدولي والديموقراطية بينما تدعمون عملياً استمرار مأساة الشعب الفلسطيني واستمرار الاحتلال الإسرائيلي.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً