اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

" النقابات" تحيي الذكرى الخامسة لرحيل صدام حسين"

 النقابات تحيي الذكرى الخامسة لرحيل صدام حسين
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ اقامت النقابات المهنية مهرجان "الوفاء" بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس العراقي صدام حسين.

وشارك في المهرجان مئات النقابيين والحزبيين من قوميين واسلاميين ويساريين في مشهد غاب طويلا عن قاعة الرشيد في مجمع النقابات المهنية جراء الخلاف بين الاسلاميين من جهة والقوميين واليساريين من جهة اخرى بسبب الموضوع السوري.

وتضمنت كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي التي القاها المهندس هشام النجداوي اشارة الى الانظمة العربية التي شاركت في حشود حفر الباطن وعاصفة الصحراء والتي قال ان ايديهم تلطخت بدماء شرفاء العراق.

وقال النجداوي فقد سقط حتى اليوم معظم المشاركين في التحالف وتهاوت وتداعت عروش وكراسي المتواطئين على تلك الجريمة دوليا واقليما وعربيا، واكد على حق الشعوب العربية بالحرية والديموقراطية دون تدخل اجنبي.

واضاف انه بعد ثماني سنوات من احتلال العراق ينسحب الغزاه مهزومين مدحورين يجرون اذيال الخيبة تاركين مجاميع عملائهم الخونة يتناحرون فيما بينهم ويتربصون لتصفية بعضهم البعض.

ومن جهته قال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين عبدالله عبيدات ان مشاهد الجريمة البشعة التي إرتكبتها أمريكا وحلفائها الدوليين والمحليين من عصابات الإجرام والحقد الطائفي بحق الشهيد صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى المبارك بتاريخ 29/12/2006 شاهدة على هذا الإجرام منقطع النظير ، لا تزال مشاهد هذه الجريمة محفورة في وجداننا وفي قلب التاريخ لتشهد على همجية الإحتلال الأمريكي و على تواطؤ الأنظمة العربية والإسلامية وتقاعسها عن تحمل مسؤولياتها تجاه الأمة والعراق .

واضاف عبيدات في كلمة له خلال المهرجان "لقد برهنت تلك السنين الطويلة من الاحتلال بشكل واضح وغير قابل للجدل بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعادتا العراق إلى مرحلة ما قبل الدولة ، حيث لا مؤسسات ولا دستور ولا قضاء ولا أمن ولا حكومة ، بل زمرة من العملاء وعصابات يحركها الحقد الطائفي والدولار الأمريكي لتنفذ إرادة الإحتلال وهذه الزمرة الطائفية المأجورة والتي لا تمثل شعب العراق سنته وشيعته هي التي تدير عمليات القتل والإجرام بحق أهلنا في العراق وتمارس النهب المنظم بالإشتراك مع الإحتلال لثروات العراق وخيراته ".

واشار الى تكشف عورات وعجز النظام السياسي الطائفي البديل الذي جاء به الاحتلال الذي لم يؤتمن على حرمة عملية الإعدام بإعتبارها من أسرار الدولة ذات السيادة وحقق إرادة الإحتلال بتوجيه إهانة مقصودة للأمة الإسلامية بتنفيذ حكم الإعدام الظالم بالطريقة الهمجية التي شاهدناها جميعاً فجر ذلك اليوم المشهود .

واستذكر عبيدات مآثر الرئيس الراحل والدعم الكبير الذي قدمه للأردن في ظل ظروف اقتصادية محلية وعالمية صعبة، وناشد عبيدات الشعب العراقي وأد الفتنة المذهبية والطائفية واستثمار الاندحار الأمريكي من الأرض العراقية وتوحيد كل جهودهم وطاقاتهم لخدمة المشروع الوطني وطرد أعوان الاحتلال عن أرض العراق الطاهرة.

كما ناشد إيران أن تعيد النظر بسياساتها تجاه العراق وغيرها من بؤر التوتر في منطقتنا وتغليب مصالح الامة على المصالح القوميه الضيقه، كما ناشد الفلسطينين لتجاوز كل خلافاتهم مهما كبرت وتوحيد جهود جميع فصائلهم لمواجهة قوة الاحتلال العاتية وتوجيه بنادقهم الى اولئك المجرمين الذي يعتدون الآن على المسجد الاقصى المبارك ويحاولون هدمه.

وختم أن الربيع العربي قد أوقدته الدماء الوطنية التي لم تسعى إلا لخدمة وطنها وتخليص الأوطان من المشاريع الأمريكية التي تقوم على إذلال الشعوب وكسر إرادتها.

اما المحامي هاني الخصاونة فقال انه في يوم استشهـاد صدام حسين انقلب السحر على السحرة، فإذا بملايين الحجاج في عرفة يدعون له، وإذا ملايين العرب يتوحدون في شتى أقطارهم حزنا" عليه وإعجابا" به.... لقد أراد شهيدنا الكبير أن يكون رمزا" في حياته ليس للعراقيين وإنما لكل العرب وأراد الله له أن يتحول في استشهاده وبعد فراقه الدنيا ليصبح رمزا" باهرا" خالدا" كالنجوم الدرية المتألقة في أجواز السماء رمزا" للجسارة الأسطورية، رمزا" لكل مناضل عربي من اجل الحرية والأمة والوطن.

وحيا الخصاونة قائد المقاومة عزت الـدوري، وقال انه يستلهم تراث أخيه الشهيد صام حسين ويقارع الغزاة مقيما" في أجفان الموت حاصرا" خياره في مصيرين لا ثالث لهما مصير النصر أو مصير الشهادة.

وكان مدير المهرجان نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة قال خلال المهرجان ان امريكا وحلفاءها قد هاجمو العراق وقاموا باحتلاله لانه كان يمتلك السيادة الحقيقية والقرار المستقل ولانه شكل من خلال قوته العسكرية والعلمية المدعومة بالثروة الوطنية مشروعا لقوة عربية اسلامية تهدد الكيان الغاصب ومصالح امريكا اللامشروعة في المنطقة ولسرقة ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم ليستخدم لاخضاع جميع القوى الصناعية الكبرى للشروط الاقتصادية والسياسة الامريكية.

شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات