تدين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، وببالغ الصدمة والأسى، جريمة إطلاق النار على مواطنين أثناء تشييع جنازة في محافظة الكرك، في اعتداء آثم على أرواح الأبرياء وانتهاك صارخ لحرمة الحياة وكرامة الإنسان، وجريمة تتنافى مع قيم المجتمع الأردني الأصيلة وما عُرف عنه من تآخٍ وتكافل واحترام لحرمة الدماء.
إن إطلاق النار على أبناء وطننا في لحظات الحزن والوداع، وهم يشيّعون فقيدهم، يمثّل انتهاكاً صارخاً للقيم الأخلاقية والإنسانية، واستخفافاً خطيراً بحرمة الحياة وحق الإنسان في الأمن والسلامة، وهو فعل مدان لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة أو ظرف.
وتؤكد الجمعية أن حرمة الدماء قيمة راسخة لا تقبل المساومة، وأن العنف والاعتداء على الأبرياء ممارسات مرفوضة تتنافى مع المبادئ الأخلاقية والإنسانية التي يقوم عليها مجتمعنا الأردني، وتهدد أمنه واستقراره وتماسكه.
كما تشدد الجمعية على ضرورة التعامل مع هذه الجريمة وفق أحكام القانون، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها، وإنزال العقوبات القانونية بحقه، بما يضمن تحقيق العدالة وصون أمن المواطنين وكرامتهم، ويؤكد سيادة القانون وحماية السلم المجتمعي.
وتتقدم الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، سائلةً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ومؤكدةً أن صون حياة الإنسان وكرامته وأمنه مسؤولية وطنية وأخلاقية لا تقبل التهاون.
الرحمة لأرواح الضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، والعدالة حق لا بد من إحقاقه، وحرمة الدماء فوق كل اعتبار.