253 قاضية في الأردن بنسبة 27%

253 قاضية في الأردن بنسبة 27
أخبار البلد -  
اخبار البلد - تبلغ نسبة تمثيل النساء في القضاء الأردني 27%، مع وجود 253 قاضية بمختلف محاكم المملكة، علما أن تغريد حكمت هي أول قاضية وتم تعيينها في عام 1996.

ويحتفل الأردن إلى جانب العالم، اليوم الخميس، بأول يوم دولي للقاضيات، حيث يصادف العاشر من آذار من كل عام، بهدف تعزيز المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة على جميع مستويات السلطة القضائية، والاحتفاء بالتقدم الذي أُحرز وإذكاء الوعي بالتحديات المقبلة.

وأشارت الأمم المتحدة، إلى أن مسألة تمثيل المرأة في القضاء هي المفتاح لضمان تمثيل المحاكم للمواطنين ومعالجة مخاوفهم وإصدار أحكام سليمة، وبالتالي يعمل وجود القاضيات على تعزيز شرعية المحاكم، وإرسال إشارة قوية مفادها أنها مفتوحة ومتاحة أمام الساعين إلى الانتصاف والعدالة.

ووفقا للتقرير السنوي لعام 2020 الصادر عن المجلس القضائي الأردني، الذي اطلعت عليه "المملكة”، فإن أعداد القاضيات بلغ 253 قاضية من مجموع القضاة البالغ عددهم 975، وبذلك شكلت النساء ما نسبته 27% من قضاة الأردن.

ومن الخطوات الإيجابية التي اتخذها الأردن، بحسب الأمم المتحدة، تعيين قاضيات في مناصب رفيعة المستوى، وإصدار لوائح تعطي الفرصة لجميع القضاة، لتنطبق على المناصب العليا دون تمييز.

وبيّن تقرير لإسكوا أن مؤسسات المجتمع المدني "لعبت دوراً في هذه العملية، حيث عملت الشبكة القانونية للمرأة العربية، وهي منظمة إقليمية مقرها الأردن، على توفير منبر للنساء في المجال القانوني، لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا المشتركة، مع توفير تدريب مكثف وبناء القدرات للقضاة الجدد والنظاميين”.

واختيرت تغريد حكمت، كأول قاضية في عام 1996، إضافة إلى أنها حصلت على ثاني أعلى الأصوات في انتخابات جرت في الأمم المتحدة لاختيار قضاة متمرسين لعضوية المحكمة الدولية المختصة من 2003 إلى 2011 لمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا، الدولة الإفريقية التي فقدت مئات الآلاف من أبنائها بسبب جرائم الحرب، لتكون حكمت القاضية الأردنية والعربية الوحيدة في تلك المحكمة إلى جانب عدد كبير من أبرز قضاة العالم.

وفي 2018، أصدر المجلس القضائي قرارا بتعيين إحسان زهدي بركات، كأول قاضية في محكمة التمييز، وهي أعلى سلطة قضائية في القضاء النظامي الأردني وتبسط رقابتها على جميع المحاكم الأردنية.

وفي 2020، جرى تعيين كرستين فضول عضو في محكمة الاستئناف للكنيسة الأرثودكسية، كأول امرأة تتولى منصب في القضاء الكنسي في الأردن.

ووفق الأمم المتحدة، فإنه على الرغم من زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة، إلا أنها "لم تزل ممثلة في مناصب صنع القرار تمثيلا ناقصا بشكل ملحوظ”، حيث إنه في الواقع، كان عدد قليل نسبيًا من النساء في السلطة القضائية أو جزء منها، ولا سيما في المناصب القيادية القضائية العليا.

ومثل دخول القاضيات إلى الأماكن التي أُستبعدن منها خطوة إيجابية للنظر إلى الهيئات القضائية على أنها "أكثر شفافية وشمولية وتمثيلًا للمواطنين الذين يقعون في دائرة تأثيرها”، وفق الأمم المتحدة

وبالاحتفال بهذه المناسبة، أعادت الأمم المتحدة التأكيد على الالتزام بتطوير استراتيجيات وخطط وطنية مناسبة وفعالة للنهوض بالمرأة في أنظمة ومؤسسات العدالة القضائية على المستويات القيادية والإدارية وضمان تنفيذ تلك الاستراتيجيات والخطط.

– القاضيات وتحقيق المساواة –

وتُعد المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة — اللذان يقعا في إطار الهدف (5) من أهداف التنمية المستدامة — أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق التقدم في جميع أهداف التنمية المستدامة وإضافة منظور جنساني إلى تنفيذ خطة عام 2030.

وتمثيل المرأة في القضاء بوجه خاص هي مسألة مهمة لأسباب عديدة. ففضلا عن ضمان تطوير النظام القانوني مع أخذ المجتمع بأسره في الاعتبار، فإنه يلهم كذلك الجيل المقبل من القاضيات ويحفزهن على تحقيق أهدافهن.

وسيتمكن العالم من تحقيق التنمية المستدامة والسلام والديمقراطية عند ضمان المشاركة النشطة للمرأة، على قدم المساواة مع الرجل، وعلى كل صُعد عملية صنع القرار.

وبرغم غياب منظور المساواة في القضاء تاريخيا، إلا أن هناك إجراءات حاليا لمعالجة ذلك كما يظهر ذلك من إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 آذار/مارس بوصفه اليوم الدولي للقاضيات، مما يظهر دليلا ملموسا على وجود تحول إيجابي.

وتقع معالجة وجوه غياب المساواة بين الجنسين في صميم استراتيجية مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، فضلا عن أن تلك المعالجة هي كهدف يتقاسمه البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة بقطر، حيث يعمل على تعزيز ثقافة احترام القانون في جميع أنحاء العالم، وإتاحة التعليم والتدريب ودعم المشاركة الكاملة للمرأة في كل المجالات المهنية.

حقائق وأرقام في العالم

مثلت النساء نسبة 40% من القضاة في عام 2017، أي بزيادة نسبتها 35% عن عام 2008، وفق تحديث للأمم المتحدة.

في عام 1946، كتبت إليانور روزفلت ’’رسالة مفتوحة إلى نساء العالم‘‘ تحثهن على زيادة مشاركتهن في الشؤون الوطنية والدولية.

وفي معظم البلدان الأوروبية، يزيد عدد القاضيات عن عدد القضاة المحترفين أو قضاة التحقيق؛ ومع ذلك، فإن النساء يمثلن 41% من القضاة في المحاكم الوطنية العليا، ونسبة 25% فقط من رؤساء المحاكم.  
 
شريط الأخبار نتنياهو يوعز للجيش بفرض طوق أمني فوري على الخليل والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية وفيات الجمعة 23/10/2026 والد آمنة الرواشدة يروي تفاصيل ساعاتها الأخيرة قبل وفاتها في عدن الأرصاد الجوية: زخات مطر محدودة في مناطق جنوبية وشرقية الجمعة والسبت 6 إصابات في استهداف جنود إسرائيليين بالضفة واستشهاد المنفذَين ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق