اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يتصدى لمافيات السيارات ؟

من يتصدى لمافيات السيارات ؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-

يعاني سوق السيارات في المملكة حالة من انفلات غير طبيعي، وسط غياب ضوابط تحكمه وتحمي المشترين والمواطنين من عمليات النصب والاحتيال وغياب الكفالات والصيانة وقطع الغيار بعد شراء السيارات وخاصة «الزيرو» منها.

الغريب في الموضوع أن العديد من تجار السيارات في مناطق محددة بدأوا بأخذ دور الوكلاء في بيع المركبات من خلال استيرادها بشكل مباشر من الخارج، ليعرضوها في معارضهم مستخدمين برامج التمويل المجنونة في إغراء المشترين، من خلال اعتماد الهوية فقط في عملية البيع بغض النظر عن قدرة وملاءة المشتري المالية، ليسقطوا بعدها في فخ الصيانة وغياب الكفالة المصنعية، ويخسروا آلاف الدنانير من قيمة السيارات التي يشترونها في ضوء تنصل الباعة من تحمل أو ضمان كفالة تتيح للمشتري اعادتها أو صيانتها في حال وجود خلل مصنعي، وخاصة وتحديدا الس?ارات الحديثة صاحبة العداد «زيرو».

المئات باتوا ضحايا لعمليات البيع هذه، وأعدادهم في تزايد في ضوء ترك السوق مفتوحا أمام المستوردين وتجار تلك المركبات الحديثة «الزيرو» دون ضوابط، بالإضافة الى مغريات التمويل والتي أصبحت أسهل بكثير من أن تشتري ثلاجة او تلفازا لاعتمادها «الهوية الشخصية» فقط في عملية التمويل،ما يزيد الإقبال على شراء السيارات من خلالهم، رغم أن أسعارهم تزيد عن أسعار الوكلاء أنفسهم بما لا يقل عن 4 آلاف للمركبة الواحدة على أقل تقدير بالإضافة إلى غياب الكفالة المصنعية للمركبات والسيارات التي يبيعونها وعدم وجود مراكز للصيانة وتوفر قطع?الغيار و لكثير من ماركات السيارات المستوردة، نظرا لعدم توجيه الشركات المصنعة لهذه الأنواع للسوق الأردني وتصنيعها لأسواق أخرى في المنطقة أو أوروبا و يتم من خلال تلك الدول استيرادها للمملكة.

على الحكومة التدخل سريعا لحماية للمستهلك أولا، وضبط حالة الانفلات الكبيرة في سوق السيارات من خلال إصدار قرارات بحصر استيراد السيارات «الزيرو» بالوكلاء المعتمدين أو من خلالهم لضمان الكفالة والصيانة وقطع التبديل، وبأسعار تتناغم مع قدرة المستهلكين والمشترين، أو إجبار مستوردي تلك السيارات على توفير الكفالة المصنعية ومراكز صيانة خاصة وتوفير قطعها في السوق.

العديد ممن اشتروا تلك المركبات، انصدموا من عدم وجود مراكز صيانة لتلك السيارات أو حتى فنيي صيانة لها وخاصة الكهربائية والهايبرد والسيارات الأخرى، وأن عليهم استيراد القطعة من الخارج وبأسعار فلكية، ما دفع بعضهم إلى ركن تلك المركبة أمام بيوتهم لعدم توفر القطع البديلة ووجود أخطاء مصنعية لا يمكن إصلاحها لعدم توفر الكفالة المصنعية، ما يضطرهم إلى دفع كلف عالية بدل الصيانة إذا ما توفرت.

أي سوق في الدنيا يجب أن ينظم ويكون له ضوابط تحمي المستهلكين، وتمنع أساليب المافيا في إدارته، ومن هنا يجب على الحكومة والجهات المختصة الإسراع في ضبط هذا السوق قبل أن يفوت الأوان، وخاصة أن المواطن والمستهلك هو الضحية الوحيدة والمتضرر الأكبر من حالة الإنفلات هذه!!.

شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !