اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لم يبق من كورونا إلا “الكمامة وسند أخضر وأوامر الدفاع”

لم يبق من كورونا إلا “الكمامة وسند أخضر وأوامر الدفاع”
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

مع الهبوط في أرقام ونسب الإصابات بمتحور أوميكرون والانحسار التدريجي للموجة الرابعة من كورونا؛ اتخذت الحكومة قرارات تخفيفية كانت فرضتها في أوقات سابقة لمواجهة الجائحة.
هذه القرارات أتت تطبيقاً لقرار الدولة الذي اتخذته سابقاً والمتمثل بالموازنة بين صحة المواطنين وفتح القطاعات بحيث لا تُعرِّض صحة الناس للخطر وفي نفس الوقت لا تقطع سُبل رزقهم.
الحكومة قررت العودة عن كل قراراتها السابقة واستثنت 3 قرارات فقط؛ حيث أبقت على لبس الكمامة كشرط للتواصل مع الناس، وكذلك اشترطت سند أخضر (مطعومين) قبل الدخول إلى أي مؤسسة رسمية أو خاصة، وأبقت أيضا العمل بقانون الدفاع مع كل أوامره التي صدرت.
بررت الحكومة بقاء هذه الشروط: لعدم انتهاء الفيروس كلياً، وأن الوضع الوبائي لا زال غير مستقر، وكذلك تبعات الجائحة لم تزل تُلقي بظلالها على كل القطاعات، وقالت على لسان الناطق الإعلامي باسمها إن القرارات التي اتخدت ممكن أن يتم التراجع عنها عند عودة أي موجات لاحقاً -لا سمح الله -.
هنالك جهات رحبت بهذه القرارات، واعتبرتها «عين المنطق»؛ لا بل قالت إن الحكومة تأخرت في اتخاذ هذه القرارات وكان الأفضل رفع كل القيود والعودة إلى ما قبل كورونا.
وهنالك جهات – غالبيتها طبية- عبرت عن قلقها من اتخاذ هذه القرارات في هذا التوقيت؛ حيث الموجة لا زالت مستمرة وكذلك نسبة التطعيم لا زالت ضعيفة نسبياً – 4.2 مليون شخص من أصل 11 مليون نسمة على تراب الأردن-.
كلا الطرفين يتحدث من زاوية رؤيته للأزمة؛ فالتاجر والصناعي وأصحاب العمل …الخ يرون أن الجائحة هي اقتصادية، حيث أضرت بهم وعطلت أعمالهم وأدت الى انهيار مشاريعهم وإغلاق بعض منها.
وخبير الأوبئة يرى أننا معرضون لانتكاسة ورفع لأرقام الإصابات بعد أن بدأت بالهبوط، وأن فتح القطاعات بهذا الأسلوب المتسرع سيزيد من نسب الإصابات خصوصاً مع عودة الطلبة الى المدارس.
«ولكن» إذا جمعنا وجهات النظر ودرسناها بشكل منطقي وحسبنا الخسائر والمكاسب؛ سنرى أن الحكومة اتخذت قرارات عقلانية تنسجم مع معطيات الأزمة؛ حيث حافظنا على قطاعنا الصحي وكذلك حافظنا على رزق الناس.
وإذا ما استمر الهبوط في المنحنى وعدم دخول متحور جديد؛ فإن اتخاذ قرار رفع الكمامة وتغيير في أوامر الدفاع وكذلك اشتراط المطعومين سيكون قراراً قابلا للنقاش في مرحلة ليست ببعيدة.
أمّا قرار رفع قانون الدفاع بشكل كلي فأعتقد أنه سيكون آخر قرار يتم أخذه -حتى بعد رفع الكمامة – وذلك لما يحوي من أوامر تتعلق بتنظيم سوق العمل وحفظ حقوق العمال وكذلك إلزام مؤسسة الضمان الاجتماعي بدعم هذه القطاعات، بحيث أن رفع قانون الدفاع سيفقد بحدود 200 ألف شخص عملهم.


شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى