اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردنيون يستقبلون "سعد ابلع"

الأردنيون يستقبلون سعد ابلع
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ يودع الأردنيون اليوم أول ما يعرف بـ"السعودات"، وهو سعد الذابح والذي تمتد أيامه 13 يومًا تنتهي اليوم، وتعتبر أبرد أيام العام.

 

وحسب الرزمانة الشعبية يبدأ غدًا "سعد ابلع" والذي تبتلع فيه الأرض كل ما ينزل من السماء.

وتقسم السعودات لأربع هي: سعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الخبايا.

ما هي السعودات؟سعد الذابح ييدأ يوم 10 شباط ، وهو أول "السعودات"، و سمي الذابح بسبب البرد الشديد الذي يتخلل أيامه، ومن الامثال الشعبية عنه (سعد الذابح ما بيخلي كلب نابح).

سعد بلع (ابلع)ييدأ يوم 23 شباط ، وهو ثاني "السعودات"، ويُسمى بهذا الاسم كناية عن الأرض تبلع ماء الأمطار خلال أيامه بسرعه، وتتميز أيامه بأنها أقل بروده من سابقه "سعد الذابح"،

ومن الأمثلة الشعبية التي قيلت عنه (بسعد بلع بتنزل النقطة وبتنبلع ) أو (سعد ابلع السما بتشتي والارض بتبلع) سعد السعود ييدأ يوم 8 مارس، تبدأ فيه بوادر دخول فصل الربيع ، حيث تبدأ اوراق الأشجار والأزهار بالنضوج والتفتح وتنمو الحشائش، وقيل عنه في الموروث الشعبي (بسعد السعود بدب الميه بالعود وبيدفى كل مبرود)سعد الخبايابيدأ يوم 21 اذار ، وهو آخر السعودات وسُمي بهذا الاسم لأن الزواحف المختبئة خلال فترة البيات الشتوي تبدأ بالظهور والخروج من جحورها، وقيل عنه ( بسعد الخبايا بتطلع الحيايا وبتتفتل الصبايا).

ولكن، لماذا سميت بـ "السعودات"؟ تقول أحد الروايات الشعبية المتوارثة جيلًا بعد جيل، أن شاباً اسمه "سعد" قرر السفر، وكانت الأجواء دافئة عندما قرر الخروج خلال فصل الشتاء، وقد نصحه والده بأن يحمل معه ما يدفئ به نفسه من البرد سواء من الفراء أو الحطب، إلا أن سعداً لم يستمع إلى نصيحة أبيه.

وبعد أن قطع سعد منتصف الطريق، تغير الجو فجأة وأصبح البرد قارساً فهطلت الأمطار الغزيرة والثلوج، ولم يكن أمام سعد سوى أن يذبح ناقته التي يملكها ليحتمي بأحشائها من شدة البرد. لذا سميت هذه الفترة الممتدة من 10-23 شباط بـ "سعد الذابح".

وبعد أيام شَعَرَ سعد بالجوع ولم يكن أمامه إلا أن يأكل من لحم الناقة، وبذلك أطلق على هذه الأيام "سعد ابلع"، وتمتد من 23 شباط وحتى 8 مارس، وبعد أن انتهت العاصفة وأشرقت الشمس فرح سعد واحتفل بنجاته وسمي "سعد السعود " الذي يمتد من 8 - 21 آذار".

وقام سعد بعد ذلك وخوفاً من أن تتكرر العاصفة مرة أخرى، بصناعة معطف له من وبر الناقة، كما أخذ من لحم الناقة المتبقي، وسمي "سعد الخبايا" وهي الفترة الممتدة من 21 آذار-3 نيسان .

 
شريط الأخبار إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء)