اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في أبعاد ودلالات مسيرة “حسان” التي هزت إسرائيل

في أبعاد ودلالات مسيرة “حسان” التي هزت إسرائيل
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

أن ترسل إسرائيل كل يوم،بل على مدار الساعة، طائراتها الحربية القاذفة والمقاتلة إلى لبنان فتنتهك سيادته وتقوم بإختراق حاجز الصوت فوق مدنه وقراه، ومن هناك لتقوم بقصف اهداف في سورية،فهذا بالنسبة لإسرائيل وحماتها في أميركا والغرب، شيئ طبيعي وحق مكتسب وأمر لا يستحق حتى التوقف عنده في عرف من يعتبرون أنفسهم العرق الأنقى وفرسان حضارة وتمدن وحقوق الإنسان.

ولكن ومن الجهة المقابلة،أن تقوم المقاومة اللبنانية بإرسال طائرة إستطلاع إلى اجواء الاحتلال الإسرائيلي لا لتقصف وتقتل بل لتحلق لمدة اربعين دقيقة وتقوم بعملية تصوير ومسح جوي لأراض تبلغ مساحتها ٧٠كم٢ ومن ثم لتعود بسلام إلى قاعدتها، فهذه جريمة لا تغتفر.

ولكي نضع النقاط على الحروف فإن من ارسل طائرة "حسان” لتحلق في اجواء دولة الاحتلال في هذا التوقيت بالذات، قد تعمد إرسال ثلاث رسائل مهمة إلى من يهمهم الامر في تل ابيب.

الأولى: أنه إذا كانت طائرة استطلاع مسيرة واحدة غير مسلحة قد اربكت إسرائيل بأسرها وادخلت سكان الشمال إلى الملاجئ، فكيف سيكون حالها إذا تم إرسال عشرات الطائرات المسيرة القاصفة،في وقت واحد، او في حال تم قصفها بمئات او آلاف الصواريخ الدقيقة وغير الدقيق دفعة واحدة؟!

الثانية: أن فشل منظومات الدفاع الإسرائيلية من قبة حديدية و”حيتس” و”مقلاع داوود” ومعها الطائرات الحربية الاميركية المقاتلة في إسقاط طائرة واحدة، لا تزيد تكلفة صناعتها عن بضع مئات أو آلاف من الدولارات، قد وجه ضربة عنيفة لمبيعات السلاح الإسرائيلية ولمخططات بيعها للإمارات واوكرانيا وغيرهما.

الثالثة: أن صبر سوريا ومحور المقاومة على الاعتداءات الجوية والصاروخية قد ينفد وعند ذلك فلا يلومن قادة إسرائيل إلا انفسهم.

في الختام،فإن الامر الذي لا شك فيه أن مسيرة "حسان” قد ادخلت قادة إسرائيل السياسيين والامنيين والعسكريين في ازمة حقيقية فهم أمام خيارين صعبين لا ثالث لهما: فإما إبتلاع الضربة وكأنها لم تكن، وهذا الارجح، او الرد عليها وعندها ستفتح عليهم ابواب جهنم.

شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى