اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارات الرئيس.. ما الجديد؟

زيارات الرئيس.. ما الجديد؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لم تكن هي الزيارة الميدانية الأولى التي يقوم بها رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إلى المحافظات، فقد سبقها جولات في الشمال والوسط والجنوب، وأخرى إلى عدد من الأماكن في العام الماضي، والتي شكل الخصاونة في أعقابها لجنة لمتابعة نتائج هذه الزيارات. في الواقع حتى الآن لا نعلم إن اجتمعت هذه اللجنة واتخذت اجراءات معينة تجاه الملاحظات التي دونت في حينه.

إذا، ما الجديد في زيارات الرئيس في المحافظات؟
ما يميز الزيارات الحكومية التي تتم حاليا أنها تأتي بحضور رئيس الديوان الملكي رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي، كضمانة ملكية للمبادرات التنموية التي تطلقها الحكومة، وكرسالة مفادها أن كافة القرارات والإجراءات ستسير كما هو مخطط لها، ولن تكون عبارة عن حبر على ورق. على أقل تقدير هذا ما نأمله أن يكون.
ومثلما كانت توجيهات جلالة الملك ضمانة لتحديث المنظومة السياسية وما أفرزته من تعديلات على الدستور وقانوني الأحزاب والانتخاب، إلى جانب إيلاء لجنة تطوير القطاع العام كل الاهتمام، بإلاضافة إلى احتضان الديوان الملكي لأعمال وورش العمل الاقتصادية، فإن الواقع المعيشي كالفقر والبطالة، وتحفيز بيئة الاستثمار التي تعلن عنها الحكومة حاليا في محافظات المملكة هي في فكر الملك ورعايته، ويتوجب العمل عليها ضمن أطر زمنية محددة وبرنامج عمل لا يحتمل التأجيل وقابل للتطبيق، ويعتمد الأولويات.
الناس تطمئن أكثر إذا كانت الإجراءات التي تتخذها الحكومة برعاية ملكية، كنتيجة حتمية للإدارات الفاشلة التي انتهجتها كافة الحكومات. نعم فالأمر لا يتعلق بأداء فريق الحكومة الحالي فقط، وإنما يعود إلى سنوات عانى فيها البلد من مسؤولين لم ينجحوا في تحقيق منجزات ذات قيمة مضافة لدولة تعيش أزمة اقتصادية كبيرة، وتسعى إلى التعافي في مختلف القطاعات، بعد أن تغيرت تركيبة العلاقات بين الدول والأسس التي تستند إليها.
لذا فإن الرسالة التي يجب أن نفهمها جيدا أن الضمانة الملكية في العمل يمكنها أن تجسر فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، إذ إن كل ما يحتاجه الناس هو الابتعاد عن الخطط الجوفاء، وانتهاء السياسة الوحيدة التي انتهجتها كافة الحكومات التي اعتمدت لتعظيم الإيرادات على جيب المواطن، دون أن تدرك أن في ذلك خطرا كبيرا على الهوية والانتماء، ويزيد من الاحباط، الذي من شأنه أن يهز أركان المجتمع ويفقده بوصلته الأساسية وهو الوطن.
على حكومة الدكتور بشر الخصاونة، وأي حكومة لاحقة أن تدرك أنها ليست وحدها في إدارة ملفات الدولة، خصوصا تلك التي تمس المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين، والتطوير. إن ثقل الشريك الجديد، الذي يسير جنبا إلى جنب والحكومة، من شأنه التأثير إيجابا في الحد من نهج المماطلة والتسويف، والفساد، فالقرارات والسياسات باتت تصنع بشكل جماعي ولم تعد مرتبطة بمزاجية مسؤول أو قناعاته، أو أولوياته. وهذا هو المطلوب.


شريط الأخبار إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء)