نساء مبارك:إحداهن أتت بتكليف إلهي .. وأخرى: الثورة مؤامرة.. وثالثة تقبله ..

نساء مبارك:إحداهن أتت بتكليف إلهي .. وأخرى: الثورة مؤامرة.. وثالثة تقبله ..
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ عادت الأضواء تسلط من جديد على محاكمة المتهمين حسني مبارك، رئيس الجمهورية السابق، ونجليه علاء وجمال، وصديقه رجل الأعمال حسين سالم، ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من قيادات وزارة الداخلية، بتهم عديدة تتنوع بين القتل العمد وإهدار المال العام والرشوة، والذين استؤنفت محاكمتهم بعد توقفٍ، يوم الأربعاء. في الوقت الذي تجمع فيه أمام المحكمة عدد من أهالي الشهداء، ومؤيدين لمبارك يدينون محاكمته، كان لافتًا أن معظمهن من النساء.

وكالعادة 11 جلسة مضت من محاكمة المتهمين، اقتسم أهالي شهداء ثورة 25 يناير، الذين يتهمون مبارك والعادلي وقيادات الشرطة الستة بقتلهم، من جهة، وبعض مؤيدي الرئيس المخلوع من جهة أخرى، المشهد أمام أكاديمية الشرطة، حيث تجري وقائع المحاكمة التاريخية.

«المصري اليوم» رصدت بالفيديو، ما يجري أمام المحكمة التي منع رئيسها، المستشار أحمد رفعت، الكاميرات من دخول قاعتها، بعد جلستين شاهد فيهما المصريون رئيسهم السابق جالسًا داخل قفص الاتهام على سرير طبي، وسمعوه وهو ينفي في الجلسة الأولى، جميع التهم الموجهة إليه من النيابة العامة.

 وهتف عدد من أهالي الشهداء والمصابين، هتافات تدين مبارك وسنوات حكمه التي اقتربت من الثلاثين عامًا، مثل «ذلنا بالطلعة الجوية.. يعني لوحده في الجهادية».

وقال متظاهر يحمل صورة لمبارك وحبل مشنقة افتراضي يلتف حول رقبته «كم من الثورات قامت في العالم وانتهت وانتكست. إيه اللي حصل؟ الثورة المصرية خلت حسني مبارك منعم مرفه في الفندق العالمي، وأركان نظامه نائمون في سجن طرة معززين مكرمين، بينما هناك مواطنين مصريين عاديين مطحونين مش لاقيين أدوية بـ5 وبـ3 جنيه».

وقال والد أحد الشهداء الذي يبدو طفلاً من خلال صورة رفعها له، وجاكيت قال إنه كان يرتديه أثناء استشهاده «بأي حق يموت طفل زي دا؟ دا الإرهابي بتاع مبارك؟».

في المقابل، رددت سبع سيدات خلف ثامنة من أنصار مبارك «يسقط كل مصري خسيس.. اللي يهين الرئيس»، وقد ارتدت إحداهن قميصًا عليه عبارات تصف مبارك بـ«زعيم الأمة».

وقالت الشيخة ماجدة، التي تواظب حضور جلسات محاكمة المخلوع، وتصفه بأنه من آل البيت «أنا باجي هنا (المحكمة) بأمر من الله وسيدنا النبي الكريم». بينما تحدثت أخرى عن الثورة قائلة «مؤامرة وانكشفت، وإن فرجه لقريب، وإن بطش ربك لشديد عليهم».

وهتفت مجموعة أخرى من النساء، كانت إحداهن تقبل صورة لمبارك «يادي الذل ويادي العار.. بعد الراجل الطيار»، و«قالوا حرية وراحت فين.. ما شفناش غير وقف الحال».
شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء