اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا عزاء للجواسيس!

لا عزاء للجواسيس!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

ثبت عملياً أن برنامج التجسس الإسرائيلي «بيغاسوس» الذي أنتجته شركة «NSO» الإسرائيلية أصبح قادراً على اختراق الهواتف الخلوية بشتى أنواعها والتنصت على الاتصالات والاطلاع وتصوير المواد الفلمية من فيديوهات وصور بالإضافة للمحادثات والإيميلات، وهو ما يعني أن عهد التجسس التقني انتقل من الإطار الخاص بالمؤسسات الأمنية المتخصصة بالتجسس والمراقبة في الدول إلى القطاع الخاص، وإن كان هذا الأمر لم يعلن إلى الآن مع أن واقع الحال يقول إن شركة «NSO» ستقوم ولربما قامت ببيع نظام التجسس هذا لشركات أو لدول مارقة، أو عصابات أو حتى منظمات إرهابية، مما يعني أن «مهنة التجسس» أصبحت بلا قيمة، وأن المنظومات الأمنية حول العالم لربما تقوم بالاستغناء عن أعداد كبيرة من العملاء والجواسيس بعد أن بات التجسس ومن خلال مثل هذا البرنامج متوافراً، وهو ما سيوفر عليها المال أولاً، ودقة المعلومات وتوثيقها بالصوت والصورة ثانياً، وهي نقلة نوعية للتكنولوجيا في عالم التعقب والجاسوسية كنا نراها قبل عقدين من الزمن في أفلام «جيمس بوند» كنوع من الخيال العلمي وها هي اليوم تصبح حقيقة.

هذا الواقع الجديد يخلق تحديات جمة امام المنظومات الامنية حول العالم ويجعل من «أمن المعلومات» أم القضايا في المرحلة القادمة، وأقصد هنا أمن الدول والافراد والمؤسسات المالية التى باتت تتعرض لخطر محدق وهو ما يستدعي العمل على أمرين وبجهد دولي:

الأول تعزيز التعاون العالمي في موضوع «الأمن السيبراني» وقد تكون هناك حاجة لانشاء منظمة دولية تكون تابعة للأمم المتحدة على غرار المنظمات المعنية بالصحة العالمية والسكان واللاجئين والتراث العالمي والغذاء وغيرها من المنظمات الدولية، فهذا التحدي بات قضية تمس الأفراد والدول ليس موسمياً بل في كل لحظة وفي أي مكان وزمان، وخطره على الأفراد أكبر بكثير من خطره على الدول لما لموضوع الخصوصية والحرية الشخصية من أثر بالغ في حياتنا بصورة عامة سواء في عالمنا العربي والإسلامي أو في العالم بشكل عام.

ثانياً: يتعين مع انشاء مثل هذه المنظمة الدولية إيجاد قانون دولي للأمن السيبراني وتجريم القرصنة والتجسس التقني والإلكتروني ووضع منظومة عقوبات للحد من ذلك، سواء أكان مرتكب الجريمة دولة أو هيئة أو شركة أو أشخاصاً.

أحمل اعتقاداً بان شركة «NSO» التي اخترعت نظام التجسس «بيغاسوس» هي شركة قوامها التقني والفني والخبرات من جهاز «الشرطة الفيدرالية الأميركية»، و«الأمن الداخلي الإسرائيلي» المسمى «شين بيت»، وتمت تغطية هذه التقنية المتطورة تحت اسم تجاري هو «بيغاسوس» لشركة تجارية اسمها «NSO» وذلك من أجل إبعاد المنظومتين في الولايات المتحدة ودولة الاحتلال عن المساءلة القانونية، ولكي يبدو المشهد أن شركة «إسرائيلية مارقة» تتجسس تبيع تقنية خطرة، ورهاني أن الأيام ستثبت أن ما ذهبت إليه هو الحقيقة.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً