الحكومة تتبرأ من "الدستور" و"الرأي" اعتبرتها مؤسسات خاصة!

الحكومة تتبرأ من الدستور والرأي اعتبرتها مؤسسات خاصة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
رسالة رئيس الوزراء بشر الخصاونة، أمام مجلس النواب حول أزمة الصحافة "الدستور والرأي" كانت واضحة لا مواربة فيها، أنه على إدارات الصحف أن تدير أزمتها بنفسها، لا علاقة للحكومة بكم، فوفقا لكلام الخصاونة، "نتعامل مع شركات خاصة وليست مملوكة للحكومة".
الخصاونة حمل إدارة الصحيفتين السابقات التسبب بالأزمة المالية، بقوله "إن قرارات من قبل إدارة الصحيفتين السابقات تسببت بالأزمة، مما انعكس على الأداء المالي للصحيفتين."
وكل ما تستطيع الحكومة تقديمه هو "شمول العاملين فيهما ضمن برنامج استدامة، حيث جرى تسهيل تقديم الرواتب بعد اعتصام أمس".
وأن الحكومة لم تألُ جهدا في تقديم الدعم، لصحيفتي "الرأي و"الدستور، بما تسمح به ميزانية الدولة." بحسب قول الخصاونة.
السؤال طالما أنها مؤسسات خاصة لماذا قامت الحكومات المتعاقبة ومنذ سنوات بتعيين المدير العام ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير (عبر ممثل الضمان في مجلس الإدارة) وبالمناسبة الضمان الاجتماعي يمتلك كل موجودات صحيفتي "الدستور " والرأي" .؟!
السؤال هو إذا كانت هذه مؤسسات تتبع القطاع الخاص، لماذا كانت تتدخل الحكومات في السياسة التحريرية لهذه الصحف، ولماذا كانت تفرض صحافيين وكتابا، لا يقرأ لهم أحد، سوى المدقق اللغوي، على هذه المؤسسات.؟!
أحسست أن كلام الرئيس اليوم أشبه بتقديم العزاء، رحم الله فقيدكم، ولكم الصبر والسلوان.
أظن أن الحكومات المتعاقبة هي من تسبب في أزمة الصحافة الورقية بإغراقها بموظفين وكتاب وقيادات لا تحتاجها أبدا، الحكومات هي من حول الصحاف إلى أبواق رسمية تدافع بشراسة عن سياسات الحكومات وعن شخص رئيسها، الحكومات هي من تضع ضرائب على الورق وإيرادات الصحف، هي من أوقف الاشتراكات، هي من تسبب في فقدان الصحف لقيمتها لدى المواطن.
الحكومة هي المالك للصحف ( الدستور والرأي) عن طريق الضمان الاجتماعي المالك الحقيقي لك موجودات الصحيفتين
وضمن السياق أيضا لم افهم ماذا قصد رئيس المجلس عبد الكريم الدغمي، بقوله إن الصحيفتين قدمتا اقتراحات لتصويب أوضاعهما ولا تقترب من الموازنة، وإنما تتطلب دعم حكومي لوجستي لدعم عمل الصحف الورقية.
ما هو الدعم الوجستي المقصود؟
الصحف تحتاج إلى سيولة مالية، وأزمتها لن تحل دون السيولة.
شريط الأخبار هام من الأوقاف حول شركات الحج والعمرة التي تثبت تورطها بالنصب أو الاحتيال البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي أهم تقرير عن الأداء البحري والتجاري للشهور الأربع الأولى من عام 2026... أرقام ونسب وتفاصيل شبح يطارد الجنود.. اجتماع طارئ برئاسة نتنياهو لبحث خطر مسيَّرات حزب الله السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية حزب الله يكشف تفاصيل كمين نفذه بقوة إسرائيلية بجنوب لبنان: عبوة مفخخة واشتباكات مباشرة صندوق الزكاة يسدد أكثر من 5 ملايين دينار عن 9 آلاف غارمة منذ 2019 وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة ازدحامات المرور إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية منذ أيار الماضي عبر سند نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم لمنح دراسية في رومانيا المجلس الطبي: أطباء الأسنان غير مؤهلين لحقن البوتوكس والفيلر الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة عشريني يقتل والدته جنوب عمان الرياطي والنمور يطالبان بتأجيل اقتطاع أقساط السلف الممنوحة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة بشأن "توقيف مسؤول مالي في مستشفى الجامعة الأردنيّة بجناية الاختلاس" نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية