اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما الدروس التي تعلمناها من استشهاد الطفل ريان؟!

ما الدروس التي تعلمناها من استشهاد الطفل ريان؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

الإجابة عن السؤال أعلاه دون مواربة: لا شيء!
واصل الكثيرون حرفتهم البأسة وثقافتهم الضحلة في نشر كل شيء، دون أن يفكروا ولو للحظات بمدى صدق أو حقيقة ما يودون نشره أو التعليق عليه.
كيف كان بمقدور أشخاص يحتضنون صوبة فوجيكا، وفي أقدامهم "منتوفلي" مهترئ، فيما بقايا قشر الفستق والبزر تتراقص على كنزة الصوف التي اشتروها ذات يوم من سوق رأس العين.
كيف بمقدورهم نشر فيديوهات وصور وأخبار عن طفل موجود داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، وهم يداعبون أطفالهم المستلقين على السجاد أو الموكيت في غرفة الصالون.
جاؤوا بجميع أنواع الفيديو والصور من شتى بقاع الأرض وألبسوها ثوب قرية "إغران" في إقليم شفشاون، شمالي المغرب، صور لطفل يتحرك ويتحدث وهو محمول على حمالة أو بين أيدي رجل الإنقاذ، رغم أن سكان المريخ -إنْ وُجدوا- كانوا سيعرفون أن الطفل عالق في مساحة 45 سم في ظلمة الجب.
أي قلب هذا الذي ينبض بين ضلوعهم أعطاهم الحق في التلاعب بالحقيقة وبالمشاعر بهذه الطريقة السمجة المسكونة بالعاجل وبآخر الأخبار؟!
كلما كنت أشاهد فيديو أو صورا أو أخبارا كنت أذهب مسرعاً وأتصفح عشرات المواقع الإخبارية ومحطات التلفزة ووكالات الأنباء للتأكد مما ينشره هؤلاء، ثم لا أجد سوى سلسلة طويلة من التهريج والإسفاف والسقوط!
 
صدقني، لم يكن ليحاسبك أحد لو لم تنشر شيئا! أنا شخصيا أقرأ يوميا 20 ألف كلمة وأزور أهم المواقع الإخبارية، وكان بمقدوري أن انتزع أية معلومة وأن أنشرها، لكني خفت على نفسي أن تقول الناس: قد هتك علي سعادة ستر طفل يصارع الموت وحيدا وسط الجوع والعطش والألم.
احترمتُ الأطباء الذين تجنبوا الحديث عن الحالة الصحية للطفل ريان، وهم يعرفون في قرارة أنفسهم أنه لن ينجو، طفل هش ورقيق بهذا العمر، بهذا الوضع لم يكن لينجو إلا بمعجزة، أو بحبل من الله أو بحبل من الناس.
للمدمنين على العاجل: تخيل، لا سمح الله، لو كان ريان طفلك، هل كنت ستسمح في العبث بمعاناته وآلامه؟! هل كنت ستسمح للناس بتداول صور وفيديوهات وأخبار زائفة عنه؟! هل كنت ستسمح لهم بالاستهتار بمشاعر زوجتك أم طفلك؟!
"ستكتب شهادتهم ويُسألون" سورة الزخرف.

شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004