تذكٍرت "نُبوءة” سمبسون هذه الذي أعرفه جيّدًا، وشاركت في العديد من برامجه الإخباريّة والحواريّة، عندما قرأت تقريرًا للزّميل والصّديق زهير أندراوس نشرته "رأي اليوم” يوم أمس ينقل فيه ثلاث شهادات، أو بالأحرى توقّعات، لثلاثة خُبراء ومحلّلين إسرائيليين، تؤكّد ما ذكره الزميل سمبسون، بل تعكس صُورةً أكثر تشاؤمًا:
-
الأوّل: الجنرال المُتقاعد شاؤول أرئيلي المُستشرق المُختص في الصّراع العربي الإسرائيلي الذي نشر مقالًا في صحيفة "هآرتس” قال فيه إن الحركة الصهيونيّة فشلت في تحقيق حُلم إقامة "دولة إسرائيليّة ديمقراطيّة، بأغلبيّة يهوديّة، وإن الوقت ليس في صالح إسرائيل، وإن هذه النظريّة سقطت”.
-
الثاني: المحلّل الإسرائيلي المُخضرم آري شافيط، الذي نشر مقالًا في الصّحيفة نفسها كان أكثر تشاؤمًا، وقال فيه ما معناه "اجتزنا نقطة اللّاعودة، وإسرائيل تَلفُظ أنفاسها الأخيرة، ولا طعم للعيش فيها، والإسرائيليّون يُدركون مُنذ أن جاءوا إلى فلسطين أنهم ضحيّة كذبة اختَرعتها الحركة الصهيونيّة استخدمت خِلالها كُل المَكر في الشخصيّة اليهوديّة عندما ضخّمت المحرقة واستغلّتها لإقناع العالم أن فلسطين أرض بلا شعب، وأن الهيكل المزعوم تحت الأقصى” واختتم مقاله بالقول "حان وقت الرّحيل إلى سان فرانسيسكو أو برلين”.
-
الثالثة: جاءت في مقالة للكاتب الإسرائيلي اليساري جدعون ليفي يقول فيها "إنّنا نُواجه أصعب شعب في التّاريخ، وعمليّة التدمير الذاتي والمرض السرطاني الإسرائيلي بلغا مراحلهما النهائيّة، ولا سبيل للعِلاج بالقبب الحديديّة، ولا بالأسوار، ولا بالقنابل النوويّة”.