اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثقة المواطنين ودفع عجلة الاقتصاد

ثقة المواطنين ودفع عجلة الاقتصاد
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

بالقدر الذي يلعب فيه الاستثمار والتصدير والاستهلاك الحكومي والشخصي أدوارا مركزية في تعزيز الاقتصاد ونموه، فإن ثقة الناس (مستهلكين ومستثمرين) في الاقتصاد ومستقبله تشكل قوة دفع أساسية له.
وتعد ثقة المواطنين في مختلف المؤشرات الاقتصادية الملموسة بمثابة الأكسجين الذي يتنفس منه أي اقتصاد، وبالقدر الذي يؤثر فيه على مسار عجلة الاقتصاد وتسهيل تطوره وتقدمه الى الأمام.
نشير الى ذلك، في ضوء نتائج الدراسة الاستطلاعية التي أصدرها مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية يوم أمس الأحد، التي تؤكد أن ثقة المواطنين بمختلف المؤشرات الاقتصادية الأساسية في أدنى مستوياتها، وفي تراجع مستمر.
فمن جانب، أشار 91.2 بالمائة من المواطنين إلى أن أوضاع الاقتصاد الأردني في الوقت الراهن سيئة وسيئة جدا، إضافة الى أن 63.2 بالمائة من المواطنين يتوقعون أن تكون أوضاع الاقتصاد الأردني خلال العام 2022 أكثر سوءا من العام 2021.
ولم تكن مستويات الثقة بتوفر فرص العمل ودخول المواطنين وقدراتهم الشرائية ومستويات الأسعار أفضل حالا من تقييمهم لأوضاع الاقتصاد الأردني بشكل عام، الأمر الذي يشير الى مستوى ضعيف جدا من الثقة بواقع الاقتصاد الوطني ومستقبله.
هذا التشاؤم لم يأت من فراغ، فالمواطنون لا يعنيهم كثيرا الخطاب الذي تعلنه الحكومة وتتحدث فيه عن فرص تطور الاقتصاد، وأن المستقبل سيكون مشرقا في ضوء الاستثمارات التي يتم الإعلان عنها بين فترة وأخرى.
المواطنون يعنيهم توفر فرص عمل لائقة، وأجور تكفي لتغطية حاجاتهم وحاجات أسرهم اليومية، ولا يلتفتون الى كل ما يقال عن مؤشرات خلاف ذلك.
من العوامل التي عمقت الفجوة بين الخطاب الرسمي في الشؤون الاقتصادية وشعور المواطنين بأوضاعهم المعيشية اليومية، أن غالبية ما تحدثت به الحكومات المتعاقبة حول تطور الاقتصاد وجلب الاستثمارات وتوليد فرص العمل، لم يكن حقيقيا، ولم يلمسوا أي آثار إيجابية لها على حياتهم.
هذه الفجوة الكبيرة بين الخطاب الاقتصادي الرسمي، وبين الواقع المعيشي للغالبية الكبيرة من المواطنين يزداد صعوبة، تعد في الوقت الراهن أحد معوقات دفع عجلة الاقتصاد للأمام.
ومما يعمق من فجوة الثقة حديث كبار المسؤولين الحكوميين عن كيفية تجاوز أزماتنا الاقتصادية قبل تبوئهم موقع المسؤولية الحكومية، التي سرعان ما تتبخر عند ممارستهم أعمالهم ومهامهم، ويعودون للحديث عن حلولهم السحرية بعد مغادرتهم موقع المسؤولية الحكومية.
على المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين والقادمين، أن يدركوا أن الأوضاع الاقتصادية المعيشية الصعبة التي يعانيها غالبية المواطنين، هي نتاج لعملهم وسياساتهم، وأن الثقة لن تتحسن الا إذا تحسنت الأوضاع المعيشية بشكل ملموس على دخولهم وحياتهم اليومية.

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى