اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نصب واحتيال .. تحت رعاية من ؟

نصب واحتيال .. تحت رعاية من ؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

يبدو ان قضايا النصب والاحتيال لا تتوقف ، ان تكرار وقوعها يعني ان المجرمين يتفنون في اشكال واساليب النصب والاحتيال وايقاع المواطنين في الفخ .
في ابوعلندا 50 عائلة مهددون بالتشريد من بيوتهم ،و اخر موعد لاخلاء شققهم سيكون يوم غد الثلاثاء . والعائلات ضحايا لجريمة نصب واحتيال بطلها مالك شركة اسكانات .
و يقول احد المهددين بالطرد والتشريد من شقته ، انه اشترى شقة من شركة اسكانات بعدما تابع اعلاناتها على شاشة تلفزيون محلي .
و قام بدفع 18 الف دينار، كدفعة اولى من ثمن الشقة لشركة الاسكانات ، وكان مالك الشركة قد اطلع المشترين على مخططات واذن اشغال اولية صادرة عن امانة عمان ، وسجل تجاري صادر عن وزارة الصناعة والتجارة ومراقب الشركات .
و في 2015 تم شراء الشقة ، وتعهد في تسليمها في 2016 ، وذلك بعد اكمال البناء واجراءات تسجيلها قانونيا لدى دائرة الاراضي وامانة عمان الكبرى .
و في 2018 تم تسليم الشقق الى المشترين ، وليس مهما التاخير لعامين في مواعيد تسليم الشقق ، واقيم حفل لتسليم الشقق .
و الطامة الكبرى ، والمفاجاة التي مازال مشترو الشقق مصدومين من تداعياتها ومهددين من توابعها واثارها ، ومعرضين لاخلاء الشقق ، ومصيرهم حتما سيكون الشارع ، ان الشقق بلا اذون اشغال وغير مرخصة ومسجلة قانونيا ، وان مالك شركة الاسكانات لا يستطيع نقل ملكيتها الى المشتريين .
سكان الشقق غير المرخصة والصادر بها اذون اشغال لجؤوا الى طرق غير قانونية للحصول على الكهرباء والماء والخدمات .. وبقوا ينتظرون شركة الاسكان بان تصوب اوضاعها وتحصل على اذن اشغال وتسجل الشقق في طرق قانونية .
بقى الحال على ذلك ، وحتى عام 2019 ، وحيث قامت شركة تسهيلات بنكية في الحجز على الشقق وابلاغ سكانها بحسب اجراءات قانونية باخلاء الشقق .
وحجزت شركة التمويل والتسهيلات البنكية على اموال مالك شركة الاسكان ، وهو يقال الان بانه هارب خارج الاردن ، ومدان بمبالغ مليونية لشركات تسهيلات وبنوك محلية .
وهذا ما حدث مع مشتري الشقق ، و50 عائلة يواجهون مصيرا محتوما بالتشرد والضيع والرمي في الشارع .. ومهددين قضائيا بالاخلاء من شقههم ، واخر موعد للاخلاء كما تم تبيلغهم سيكون يوم غد الثلاثاء .
وكما ان حقوقهم الدفعة الاولى والاقساط التي دفعونها لشركة الاسكان قد تبخرت وذهبت من الريح . وما اقسى معاناة الفقراء والبسطاء عندما يفقدون حقوقهم بالنصب والاحتيال ، ولا يقوون ويعرفون كيف يستردونها ؟
لا يعرف معنى البيت الا المشردون والمهجرون . لربما ينفع التذكير مرة اخرى ان 50 عائلة ضحايا النصب والاحتيال سيكون مصيرهم الشارع بلا مأوى .
المشكلة ليست سهلة قانونيا ، واعرف مدى تعقيدها وتشابكها .. وهنا افرد نشرها امام اهل القرار لعل من ضمير حي يصغي الى اوجاع ومظالم الناس .. والمصير القاتم الذي يواجه 50 عائلة اردنية .
و لربما ما هو اهم ايضا ، وفي المشكلة وتفاعلاتها السؤال عن امانة عمان ، وكيف يقع المواطنون ضحايا شركات اسكانات تبيع وتشتري ودون ان تحصل على الموافقات القانونية اللازمة .
و هذه ليست اول عملية نصب واحتيال ابطالها شركات اسكانات .. الضرر فظيع وكبير ومؤلم اجتماعيا وانسانيا . والسؤال في عارض هذه الازمة وغيرها، كيف يطبق القانون ؟ ومن يسمح لهؤلاء النصابين والمحتالين بان يتمادوا على حقوق المواطنين ؟

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً