الثابت في الموقف الصهيوني....!!

الثابت في الموقف الصهيوني....!!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اعادنا كتاب « حديث المبادرة» لمحمد حسنين هيكل،الى التذكير بموقف العدو الصهيوني من حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي ، والذي لم يتغير منذ بدء ما يسمى بالمفاوضات بين مصر و اسرائيل ، والذي انتهت بمعاهدة كامب ديفيد .
هذا الموقف كان قد عبر عنه مؤسس الكيان الصهيوني ابن غوريون ( ليس هناك حل ... الارض واحدة .. وطالب الارض اثنان).
وكان الارهابي مناحيم بيغن اكثر وضوحا عندما قال : (اسرائيل وارض اسرائيل شيئ واحد ) .
هذا الموقف يتفق عليه كافة الوان الطيف السياسي الاسرائيلي ما عدا الحزب الشيوعي ، ويؤكد على قضيتين اساسيتين :
لا عودة لحدود 5 حزيران 67 .
ولا لاقامة دولة فلسطينية .
هذا وقد عاد وأكد عليه الارهابي « بيغن « خلال مفاوضاته مع السادات .. كم أكد عليه رابين وبيرس والمرت وأخيرا نتنياهو .. وها هو بينيت زعيم اليمين االمتطرف يؤكد للقيادة الفلسطينية بان لا للدولة الفلسطينية ، وان لا مفاضات مع هذه القيادة الفلسطينية او من يمثلها .
ومن هنا يبرز السؤال الاهم ، اذا كانت القيادات الاسرائيلية تصر على هذه الثوابت .. ولا خروج عنها فعلى اي شيء فاوضت القيادة الفلسطينية .. وماذا جنت طيلة 27 عاما ؟ ! .
هذا التساؤل يحيلنا الى « اوسلو « ويجيب على السؤال المركزي لماذا فشلت المفاوضات ؟ .
من المعلوم ان العدو الصهيويني ،اجل البحث في القضايا الرئيسية: ( الاستيطان ، القدس ، اللجئين ، والمياه ، والحدود ) لفرض الامر الواقع ، من خلال الاستيلاء على الارض وتهويد القدس ، وهكذا قام العدو برفع وتيرة الاستيطان ، واصبح عدد المستعمرات 199 مستعمرة ،و221 بؤرة استعمارية ، وعدد المستعمرين المستوطنين مليون ، بعدما كان 400 الف مستعمر عام 1993 .
وعندما سئل رابين عن عدم التزام « اسرائيل « باقامة الدولة الفلسطينية بعد خمس سنوات ، كما نصت « اوسلو « قال عبارته المشهوره ( لا قداسة لتورايخ ومواعيد عند اسرائيل ) ، وهكذا كان ، أغتيل رابين ، ودارت عملية المفاوضات العبثية 27 عاما ، ولم تحقق شيئا ، سوى أن العدو أصر على التمسك بثوابته،فيما السلطة الفلسطينية أصرت على التمسك بنهجها التنازلي .. فتنازلت عن 78 من ارض فلسطين التاريخيةواوقفت المقاومة ، وأختارت ان تبقى رهينة للمفاوضات ( لا بديل عن المفاوضات الا المفاوضات ) كما قال صائب عريقات .
وسط هذا العجز الفلسطيني ، والصمت العربي ، والتواطؤ الدولي ، جاءت « صفقة القرن « والتي تشكل عدوانا خطيرا على القضية الفلسطينية ،فهي تقوم اساسا على تصفيتها ،وضم الضفة الغربية الى كيان العدو ، واعتبار القدس الموحدة عاصمة لهذا الكيان الغاصب ، وشطب قضية اللاجئين ، وحق العودة .
ادارة بايدن ، لم تقم بالغاء صفقة القرن ، بل استمرت بدعم العدو بخبث ، ودهاء ، من خلال تشجيعه ، على فرض الامر الواقع .. وضم الضفة تدريجيا دون اعلان ، حتى لا يثير اعتراض الاخرين.
ونعود لنسأل ، اذا كان الثابت الاسرائيلي هو عدم العودة الى حدود 5 حزيرا 67 ، ورفض اقامة دولة فلسطنيية ، فماذا تنتظر القيادة الفلسطينية ، ولماذا وافقت على وقف المقاومة ، واصرت ان تحرث في البحر ، وهي تعلم ، ان العدو لن يعطيها شبرا واحدا ، وقد تحول الاحتلال بفعل سياستها الغير رشيدة ، وبعد وقف المقاومة الى « احتلال ديلوكس
باختصار .. العدو متمسك بثوابته .. مدعيا ان فلسطين كل فلسطين ..هي ارض « اسرائيلية « .. والقيادة الفلسطينية تنازلت عن 78 % من هذا الارض ، في حين ان الشعب الفلسطيني ، لم يفوضها ، ولم يفوض أحدا للتنازل عن ذرة تراب من ارضه المباركة .. ففلسطين عند شعب الجبارين ، هي ارض عربية محتلة ، و وطنه الاصلي ، ولا بديل عنها ، ولا مساومة عليها .واستمرار المقاومة هي التاكيد الوحيد على رفض الاحتلال .
 
شريط الأخبار آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس 12.4 الف طن واردات السوق المركزي خلال أول 3 أيام من رمضان البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه تفاصيل جديدة مروعة عن إقامة الأمير السابق أندرو لدى إبستين ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية إيران ترصد التحركات الأميركية وتهدد بضرب القواعد.. فرصة أخيرة قبل التصعيد الكبير الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟