اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الثابت في الموقف الصهيوني....!!

الثابت في الموقف الصهيوني....!!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اعادنا كتاب « حديث المبادرة» لمحمد حسنين هيكل،الى التذكير بموقف العدو الصهيوني من حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي ، والذي لم يتغير منذ بدء ما يسمى بالمفاوضات بين مصر و اسرائيل ، والذي انتهت بمعاهدة كامب ديفيد .
هذا الموقف كان قد عبر عنه مؤسس الكيان الصهيوني ابن غوريون ( ليس هناك حل ... الارض واحدة .. وطالب الارض اثنان).
وكان الارهابي مناحيم بيغن اكثر وضوحا عندما قال : (اسرائيل وارض اسرائيل شيئ واحد ) .
هذا الموقف يتفق عليه كافة الوان الطيف السياسي الاسرائيلي ما عدا الحزب الشيوعي ، ويؤكد على قضيتين اساسيتين :
لا عودة لحدود 5 حزيران 67 .
ولا لاقامة دولة فلسطينية .
هذا وقد عاد وأكد عليه الارهابي « بيغن « خلال مفاوضاته مع السادات .. كم أكد عليه رابين وبيرس والمرت وأخيرا نتنياهو .. وها هو بينيت زعيم اليمين االمتطرف يؤكد للقيادة الفلسطينية بان لا للدولة الفلسطينية ، وان لا مفاضات مع هذه القيادة الفلسطينية او من يمثلها .
ومن هنا يبرز السؤال الاهم ، اذا كانت القيادات الاسرائيلية تصر على هذه الثوابت .. ولا خروج عنها فعلى اي شيء فاوضت القيادة الفلسطينية .. وماذا جنت طيلة 27 عاما ؟ ! .
هذا التساؤل يحيلنا الى « اوسلو « ويجيب على السؤال المركزي لماذا فشلت المفاوضات ؟ .
من المعلوم ان العدو الصهيويني ،اجل البحث في القضايا الرئيسية: ( الاستيطان ، القدس ، اللجئين ، والمياه ، والحدود ) لفرض الامر الواقع ، من خلال الاستيلاء على الارض وتهويد القدس ، وهكذا قام العدو برفع وتيرة الاستيطان ، واصبح عدد المستعمرات 199 مستعمرة ،و221 بؤرة استعمارية ، وعدد المستعمرين المستوطنين مليون ، بعدما كان 400 الف مستعمر عام 1993 .
وعندما سئل رابين عن عدم التزام « اسرائيل « باقامة الدولة الفلسطينية بعد خمس سنوات ، كما نصت « اوسلو « قال عبارته المشهوره ( لا قداسة لتورايخ ومواعيد عند اسرائيل ) ، وهكذا كان ، أغتيل رابين ، ودارت عملية المفاوضات العبثية 27 عاما ، ولم تحقق شيئا ، سوى أن العدو أصر على التمسك بثوابته،فيما السلطة الفلسطينية أصرت على التمسك بنهجها التنازلي .. فتنازلت عن 78 من ارض فلسطين التاريخيةواوقفت المقاومة ، وأختارت ان تبقى رهينة للمفاوضات ( لا بديل عن المفاوضات الا المفاوضات ) كما قال صائب عريقات .
وسط هذا العجز الفلسطيني ، والصمت العربي ، والتواطؤ الدولي ، جاءت « صفقة القرن « والتي تشكل عدوانا خطيرا على القضية الفلسطينية ،فهي تقوم اساسا على تصفيتها ،وضم الضفة الغربية الى كيان العدو ، واعتبار القدس الموحدة عاصمة لهذا الكيان الغاصب ، وشطب قضية اللاجئين ، وحق العودة .
ادارة بايدن ، لم تقم بالغاء صفقة القرن ، بل استمرت بدعم العدو بخبث ، ودهاء ، من خلال تشجيعه ، على فرض الامر الواقع .. وضم الضفة تدريجيا دون اعلان ، حتى لا يثير اعتراض الاخرين.
ونعود لنسأل ، اذا كان الثابت الاسرائيلي هو عدم العودة الى حدود 5 حزيرا 67 ، ورفض اقامة دولة فلسطنيية ، فماذا تنتظر القيادة الفلسطينية ، ولماذا وافقت على وقف المقاومة ، واصرت ان تحرث في البحر ، وهي تعلم ، ان العدو لن يعطيها شبرا واحدا ، وقد تحول الاحتلال بفعل سياستها الغير رشيدة ، وبعد وقف المقاومة الى « احتلال ديلوكس
باختصار .. العدو متمسك بثوابته .. مدعيا ان فلسطين كل فلسطين ..هي ارض « اسرائيلية « .. والقيادة الفلسطينية تنازلت عن 78 % من هذا الارض ، في حين ان الشعب الفلسطيني ، لم يفوضها ، ولم يفوض أحدا للتنازل عن ذرة تراب من ارضه المباركة .. ففلسطين عند شعب الجبارين ، هي ارض عربية محتلة ، و وطنه الاصلي ، ولا بديل عنها ، ولا مساومة عليها .واستمرار المقاومة هي التاكيد الوحيد على رفض الاحتلال .
 
شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004