اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صراعنا مع الاحتلال وحل الدولة الواحدة

صراعنا مع الاحتلال وحل الدولة الواحدة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

يعيش شعبنا الفلسطيني واقعا مريرا منذ نكبة بلفور عام 1917، ولغاية الآن، وكيف أن الحركة الصهيونية تعمل ليل نهار ‏من أجل محو الشعب الفلسطيني عن الوجود، غير آبهة بأي أخلاق أو قانون أو شريعة سماوية، لا بل توظّف الدين اليهودي ‏لخدمة أهدافها العنصرية الاحتلالية الاحلالية، وتستخدم القانون لحجب أي حق للفلسطينيين في أرضهم، كما فعلت في قانون ‏القومية، وقانون الدولة اليهودية وقانون لم الشمل.‏

كيف يمكن للحركة الصهيونية أن تصل في تفكيرها وفي خططتها إلى هذا المستوى من الحقد والعنصرية وأن تتخيل أن لها ‏أن تستمر في هذه السياسات المخالفة للأخلاق والقانون وكأنها تقول للعالم أجمع افعلوا وتكلموا كيفما شئتم فإنا "شعب الله ‏المختار” وكل ما أقوم به هو مقدس ولا يستطيع أحد إزالة صفة القداسة عن هذه الأفعال.‏
كيف لحكومة إسرائيل الصهيونية العنصرية أن تجعل الشجر عدو الإنسان، فهي تريد تهجير سكان النقب عن أراضيهم ‏تحت حجج تشجير الصحراء، كيف لها ومن خلفها الحركة الصهيونية، وعلى مسمع ومرأى العالم أجمع، أن تنسب التراث ‏والتاريخ الفلسطيني إليها، وأن تسرق منا الثوب والدماية والفلافل والمفتول، وتقول أن الفلسطينيين ليس لهم في هذه الأرض ‏شيئاً، والعالم لا يتحدث عن كل هذه الجرائم بحق التاريخ والجغرافيا والتراث وكل ما هو إنساني، فببساطة لأن العالم ‏وبخاصة الدول الأوروبية هي منافقة، وأعني هنا الحكومات الأوروبية التي لم تسجل أبداً احتجاجاً رسميا على هذه الجرائم لا ‏بل تتغاضى عنها، وتوهمنا بموقفها المؤيد لحل الدولتين الذي لم يعد ممكناً على الأرض بسبب المستعمرات الإسرائيلية ‏المقامة على الأرض المحتلة وشبكة الطرق الاستيطانية الرابطة بينها، فإذا كانت هذه الدول لا زالت تؤمن بحل الدولتين ‏فلماذا، ولغاية الآن، لا تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، بعاصمتها القدس؟.‏
نحن لا زلنا نعول على أن تقوم حكومات أوروبا، وباقي حكومات العالم، وبخاصة الولايات المتحدة الامريكية، بإعادة النظر ‏في سياساتها تجاه الحق الفلسطيني، ونعي تماماً أهمية أن تقوم هذه الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وكيف يمكن لهذا ‏الموقف أن يؤسس لاحقاً لدولة ديمقراطية واحدة تتسع لجميع مواطنيها، بعيداً عن السياسات العنصرية التي تمارسها الحركة ‏الصهيونية ضد كل من هو غير يهودي.‏
من يفكر أن الشعب الفلسطيني يمكن هزيمته فهو واهم، ومن يفكر بأن مقاومة الشعب الفلسطيني ستنتهي هو أيضاً واهم لأن ‏قانون الطبيعة يقول بأنه طالما هناك احتلال ستبقى المقاومة موجودة، ومهما تغولت إسرائيل في سياستها التي أقل ما يمكن ‏وصفها بأنها "أبرتهايد” فهي ستهزم، وما حصل منذ هبة البراق عام 1919 وبعدها في يافا مروراً بكل محطات النضال ‏الفلسطيني تؤكد أن هذا الشعب حي ولن يتنازل عن حقوقه، وما حصل مؤخرا في الشيخ جراح الذي امتد إلى كل فلسطين ‏التاريخية وما يحصل الآن النقب وبيتا وبرقة وغيرها من مواقع الاشتباك كافٍ لإقناع دولة الاحتلال بعدم جدوى سياساتها، ‏وكافٍ ليقول لها تعالي لنجلس ونتفق كيف لنا أن نعيش سوياً متساوين في الحقوق والواجبات في دولة ديمقراطية علمانية ‏واحدة.‏
إن خيار الدولة العلمانية الديمقراطية الواحدة هو الخيار الأكثر قابلية بعد ان فشلت اسرائيل في حل الدولتين للتطبيق ضمن ‏المعطيات الحالية لأنه لا يمكن للصهيونية أن تقضي على الشعب الفلسطيني، والعكس بالعكس، وهناك حقيقة أيضا أن عدد ‏الشعب الفلسطيني في العالم يتساوى وقد يزيد قليلاً عن عدد يهود العالم، مع أن عددنا هنا في فلسطين التاريخية يفوق عدد ‏‏”اليهود” بنصف مليون تقريباً، وبالتالي لا بد أن يسعى العقلاء لهذا الحل الذي قد بكون عادلاً، مع التأكيد على أهمية عودة ‏اللاجئين، ضمن هذا الحل.‏

شريط الأخبار فرص عمل للاردنيين والسوريين في الكورة وطبقة فحل والمشارع باجرة يومية ١٤ دينار موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر