اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بنشرنا وصار اللي صار

بنشرنا وصار اللي صار
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

انطلق الباص من المجمع باتجاه الجامعة.

طبعا، اهم ميزات باص الجامعة آنذاك، اكتظاظه بالصبايا، ولا عزاء للشباب!

اهم أداة كانت في الباص بوجود المرأة، هي المرآة، كانت واسعة ولها قدرة على لم شمل كل الركاب في حدقتي عيني السائق.

ثم كان المسجل، ولا عزاء لك بالطبع باختيار الأغاني، فهي مهمة السائق «ابو عيون جريئة»، وحده فقط، حتى لو تململنا واستملنا «كونترول» الباص لتغيير النهج الذي يتبعه السائق في اختيار اغاني الطريق، يبقى هو صاحب «الريموت كونترول» و»دي جي» الطريق والرحلة.

في الطريق، السائق، «سايق فيها»، وكان بين الحين والآخر، يرمقنا بنظرات النصر والاحتفال بسيطرته على الطريق وعلى مزاجنا العام، من جهة، وتخاله «محملنا جميلة» انه محملنا ومتحملنا من جهة آخرى!

«سايق فيها»، لدرجة انه لم يسمع أننا كلنا، أو بعض منا قد نبهه إلى وجود «بنشر» أو ربما تنفيس في دولاب «عجل» الباص.

حاولنا مرارا وتكرارا معه، إلا أنه كان مشغولا بمطاردة باصات منافسة على الخط، والتلصص على همسات الفتيات، ناهيك عن تركيزه على لمعة «صلعته» التي كان يتفقد شعراتها التي بقيت وحيدة مثل اصواتنا التي كانت تحاول أن تخبره أن الباص لربما بنشر، وهو «سايق فيها»!

لحظات، وكنا نحن المنشغلين بسلامة الطريق والوصول، قد ادركنا ان «الجنط» لامس الأرض، وهو لم يدرك!

كنا ننتظر فقدانه السيطرة، فالعجل لا بد انه انفجر، وهو يتمتم: «وعمري ما اشكي من حبك.. مهما غرامك لوعني..».

ارتفع الصوت.. صوت التحذير بأن (يا شوفير انتبه فنحن على وشك الدخول بأقرب حيط)، وهو «سايق فيها»!

لم أستطع أن أصمت أكثر، وقفت، توجهت إليه بكل ما أوتيت من غضب وصوت، وقلت: «يخرب بيتك.. خربت الزفت اللي مزفت الشارع».

تصر الحكومات على أنها وحدها تفهم «سياسة» الطريق، تماما مثل صديقنا السائق، الذي سيس السياسة، حتى أصبح التسايس «للرُّكب»! فصعدت لمرتفع، وهبطت لمنخفض، ونحن نصيح: «بنشر»!

شريط الأخبار "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي