اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رباعية الروابدة والرفاعي والرزاز وبشر الخصاونة

رباعية الروابدة والرفاعي والرزاز وبشر الخصاونة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

عبد الرؤوف الروابدة علق مؤخرا في احدى المحطات الفضائية على دسترة مجلس الامن القومي، منتقدا التعديل، ومفضلا تشكيله كهيئة استشارية وفقا للنظام لا قانونا او مادة دستورية.
تعليق الروابدة جاء متاخرا جدا بعد إقرار التعديل الدستوري، جاعلا من الموقف والرؤية المعلن عنها مناورة لا تقدم ولا تؤخر في الواقع الجديد؛ ففضلا عن انها بدون كلف سياسية على الروابدة، فإنها لا تتطلب منه أي جهد لتجسيد رؤيته المعلنة لتتحول الى موقف وسياسة بعد ان اصبح المجلس امرا واقعا ودستوريا يصعب تغييره.
سمير الرفاعي لم يغب عن المشهد، مدافعا عن موقفه بالامتناع من التصويت على المادة الخاصة بحقوق الشباب والمرأة وذوي الإعاقة في أثناء إقرار التعديلات الدستورية في مجلس الاعيان بحجة مخالفتها ما تم التوافق عليه في لجنة التحديث السياسي التي ترأسها، علما انه لم يعترض على التعديلات الخاصة بمجلس الامن القومي الذي لم تقترحه لجنة التحديث السياسي بدورها!!
الرفاعي لم يكتفِ بذلك، بل علق على منتقديه ومنتقدي مخرجات لجنة التحديث السياسي بالقول: "إنه هجوم ممن يصرون على التشبث بالأضواء بعد أن أخذوا زمنهم وزمن غيرهم، فيتقلبون في المواقف وفق المصالح".
ورغم قوة العبارة إلا أن مفهوم الزمن في عصر السرعة والانترنت تغير كثيرا بشكل يُصَعِّب حصر مدى ومجال التصريح.
عمر الرزاز بدوره انخرط في النقاش المحلي لكنْ من زاوية اقتصادية، مستفيضا في الحديث عن الثورة الصناعية الرابعة، ومبشرا بثروة تجتث الريع التقليدي؛ إذ يتصورها مخرجا ومهربا من الاقتصاد الريعي التقليدي دون أن يوضح إن كان هناك اقتصاد ريعي غير تقليدي او معاصر، فلكل زمان دولة وريع خاص بهما؛ فالثورة الصناعية الرابعة لم تفلت من قوة الريع كمنتج سياسي واجتماعي يَصعب تغييره بثورة زراعية او صناعية؛ فالمنظومة تقليدية، والنخبة باتت إرثًا كالأهرام والبتراء يتوافد السياح لرؤيتها من كافة انحاء العالم بعد ان تخطت الزمن في قِدَمها.
أصحاب المعالي الثلاثة تزامنت رواياتهم وحواراتهم عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي مع مقابلة للرئيس الخصاونة نشرتها العديد من المواقع ووسائل الاعلام، لتتحول كحال سابقتها من لقاءات، وكحال لقاءات المسؤولين الثلاثة السابقين الى مادة دسمة تملأ الفراغ الاعلامي والسياسي الذي تبع إقرار التعديلات الدستورية، تثير القليل من الجدل، وتخفف شيئا من حالة الاحباط التي رافقت التعديلات؛ فالتصريحات اندلع على هامشها العديد من المعارك الاعلامية وشبه السياسية.
رغم جاذبية تصريحات الراءات الأربعة (الروابدة والرفاعي والرزاز وبشر الخصاونة) في القراءة والتعليق والمتابعة من قبل الجمهور والمراقبين، إلا أنها لن تُحول الاهتمام، ولن تحتل مساحة الجدل والقلق المرتبط بالواقع الاقتصادي المتدهور للجمهور؛ فالقضايا التي تشغلهم وتمس حياتهم اليومية باتت اكثر إلحاحا من التعديلات الدستورية، وعلى رأسها التعرفة الجديدة للكهرباء، وما سبقها من "إعلان نوايا" لاتفاق الكهرباء مقابل الماء مع الكيان الاسرائيلي لتتعمق الشكوى والفجوة.
 
انخراط المسؤولين لم يُجِب عن الاسئلة المهمة حول مستقبل العلاقة مع الكيان، ومستقبل الاقتصاد في ظل الضغوط الجديدة التي ستعانيها الطبقة المتوسطة، وستدفع ثمنها حكمًا وحتمًا الطبقة الفقيرة؛ فاهتزاز وتآكل الطبقة المتوسطة سيعني مزيداً من الفقر ومزيداً من البطالة، وهي أزمات لم تعالجها التحديثات السياسية، ولن يعالجها مجلس الامن القومي؛ فالتحدي الاقتصادي يعني العامة من الناس، وهو أمر تهربت منه النخبة إلى الحديث عن تطوير أضعف قدرة الحكومة والبرلمان على التأثير السياسي والاقتصادي؛ إذ لم تعالج ازمة المجتمع، بل جاءت لمعالجة أزمة الحكم والنخبة!
الرأي العام محبط، ومساحة التعبير ستزداد بمرور الوقت بحجة مخاطر الحزبية وفزاعتها، لتبقى المُشْكلة بدون حل؛ فالمشاكل لن تعالجها الثورة الصناعية الرابعة التي ستُنتج جيلًا جديدًا يمكن تسميته جيل "الريع المعاصر" أو "الاستهلاك المقنع".
ختامًا..
تصريحات الراءات الأربعة (الروابدة والرفاعي والرزاز وبشر الخصاونة) لا تُوصل القارئ والمتابع للشأن المحلي الاردني الى نتيجة عملية لطبيعة المرحلة او المستقبل، بل تزيده احباطا وهو يرى السفير الاردني لدى الكيان غسان مجلي يلتقي وزيرة البيئة الاسرائيلية في القدس للحديث حول "اتفاق الماء والكهرباء"؛ فالنقاشات في مجملها لا يخرج عن سياق التبرير في محاولة للاستدراك على انتقادات غياب الحوار والقراءات المعمقة والشرح المفصل للجمهور الذي بات قلقًا من كل شيء.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً