اعداد سكان ومواطني فلسطين لحظات النكبة

اعداد سكان ومواطني فلسطين لحظات النكبة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لحظات النكبة الأليمة، تلك التي وقعت خلالها عملية الترانسفير والتطهير العرقي للشعب الأصيل من على أرض وطنه، واحلال مجموعات سكانية استعمارية كولونيالية استعمارية مكانه، بفعل وجهود سلطات الإنتداب البريطاني على فلسطين ودول الغرب عموماً، كانت اعداد سكان فلسطين من مواطنيها الفلسطينيين والعرب عموماً تقارب مليون وتسعمائة الف نسمة، (دون الــ 400 الف من المُستعمرين اليهود) الذين جاءت بها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، عبر السفن في البحار الى فلسطين.
إذاً، عدد سكان ومواطني فلسطين كان كالتالي، وفق تقاطعات المصار المختلفة، الموثوقة، ومنها مصادر حكومة فلسطين، وسجلات النفوس الرسمية، التي وضعت بريطانيا يدها عليها وسحبتها من البلاد معها، بعد أن سلمت فلسطين وعلى "طبقٍ من ذهب” للحركة الصهيونية الإستعمارية الإجلائية.
مليون وتسعمائة الف نسمة هم اهل البلاد ومواطنيها الأصلانيين، كانو لحظات النكبة، يقيمون على مساحات أرض وطنهم التاريخي البالغة 27 الف كيلومتر مربع. وقد وضعت سلطات الإنتداب يدها منذ الثلاثينيات على 4% من تلك المساحات (من الأراضي الحكومية الفلسطينية) كمناطق عسكرية ومعسكرات لجيشها، لكنها قامت بعد العام 1946 بتسليمها التدريجي للحركة الصهيونية ومجموعات (الهاجاناه ــ التي شكلت لاحقاً الجيش الإسرائيلي) قطعة وراء قطعة، ومع هذ بقيت المساحات الأساسية الساحقة لفلسطين (بيد أبناء الوطن الأصلانيين).
في فلسطين، الإقليم الجنوبي الغربي من سوريا الطبيعية (بلاد الشام)، كانت موئلاً هاماً للعمل، والمجال الحيوي والمتنفس لبلاد الشام، من حيث تطور الزراعة فيها وفنونها، والصناعة، ووجود محطة تكرير نفط (أرامكو) في حيفا المسماة (الفينري). عدا عن وجود عدة موانىء في فلسطين على البحر الأبيض المتوسط، واطلالها على البحر الأحمر بنفس الوقت.
وكان أبناء بلاد الشام، ووفق تقاطع المعطيات من المصادر المختلفة، في فلسطين كما يلي :
أولاً، من دمشق : يقيمون في مدينة صفد (كانت تضم نحو 45% من سكان من أحياء دمشق) + القدس + طبريا + حيفا (العمل بالفينري ومعامل منتوجات سكك الحديد الحجازية ومحطاتها على طول الساحل الفلسطيني الى العريش المصرية والى الداخل الفلسطيني في القدس الى عمان نحو الحجاز، والى سمخ نحو درعا بسورية) + سمخ …. ولاننسى في هذا المقام المُفكر نقولا زيّادة الذي كان دمشقياً، ولد في فلسطين، وعاش مراحل حياته الأولى، ,اجبرته النكبة على اللجوء الى لبنان للدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت، فوضع عام 1949 كتابه (معنى النكبة) وفيه الصروح الفكرية التي أعطت حركة القوميين العرب، وعلى رأسها الدكتور جورج حبش، والدكتور وديع حداد ….واخرين. وصولاً لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أواخر العام 1967….
ثانياً، من حوران وجنوب سوريه، كانوا يقيمون : يافا وميناء يافا، وقرى بحيرة طبريا على ضفتيها، وقرى شمال وجنوب الضفة الغربية، وصولاً للقطاع.
ثالثاً، من السويداء : كانوا يقيمون في قرى عكا وحيفا .. وطبريا ومنهم عائلة الصفدي، وجزء من عائلة أبو فخر، وعائلة (الصايغ) التي انجبت رعيل من المكافحين والإكاديميين، وهو بالأصل من (خربة الشياب) قرب السويداء، لكنها ولدوا وعاشوا في مدينة طبريا، واعتزوا بهذه النشأة ايما اعتزاز…
رابعاً، لبنان : من قرى الجنوب + مديني صور وصيدا ..وكانوا يقيمون في شمال فلسطين وقراه، ومدنه خاصة مدينة عكا وحيفا…
خامساً، لبنان بيروت والشمال : وكانوا يقيمون في عكا + حيفا + يافا، والذين التي كان لهم باع طويل في الحضور في يافا على وجه الخصوص، وقد برزت أسماء لبنانية مؤثرة، انضمت للحركة الوطنية الفلسطينية، باعبتارها من يافا ومنهم على سبيل المثال عائلة الحوت ورمزها عضو اللجنة التنفيذية واحد مؤسسي م ت ف شفيق الحوت (أبو الهادر) … وعائلة قليلات …الخ.
سادساً، الأردن (كان اسمها عند وقوع النكبة امارة شرقي الأردن) : وكانت وحدة حال كما هي الآن مع مواطني فلسطين. ولم يطلق عليها اسمها اللاحق من امارة شرقي الأردن الى المملكة الأردنية الهاشمية إلاّ بعد النكبة، وتحديداً في 5/12/1948 أثناء عقد مؤتمر اريحا لـــ "وحدة الضفتين”. الذي دعا اليه الملك عبد الله الجد، وتم ضم الضفة الغربية حتى قرار فك الإرتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية في تموز 1988. والحديث يطول بهذا الشأن.
تلك الصورة البانورامية، التي تم صياغتها على ضوء المعطيات من مصادرها المختلفة، وتقاطعتها.

شريط الأخبار النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره