جماعات جبل الهيكل

جماعات جبل  الهيكل
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

بدأ اليهود المتطرفون اقتحام المسجد الأقصى بشكل فردي ثم جماعي حتى وصل الحال الآن إلى تأدية صلوات تلمودية علنية في ساحات المسجد، وشكلت هذه الجماعات كتلة متطرفة داخل اليمين الصهيوني، وهي تاريخيا تنظر لاعتبار إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى
منذ احتلال الصهاينة للقدس الشريف وهم يصرحون بعزمهم على هدم المسجد الأقصى الشريف لبناء هيكل سليماني مزعوم، وقد بدؤوا بالفعل بتنفيذ مخططهم هذا بعد حرب 1967م، فهدموا حي المغاربة المجاور لحائط البراق غرب المسجد الأقصى، وجعلوا باب الحي مدخل للجنود والمستوطنين لساحة المسجد، ثم انطلقت أعمال الحفر تحت المسجد في بحث مزعوم عن هيكل سليمان، ومنذ ذلك الحين تتوالى أعمال الهدم والحرق ومحاولات التفجير والنسف.
بحلول عام 2003، بدأ اقتحام اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى بقرار قضائي، ومنذ ذلك الحين بدؤوا يعوّلون على تحقيق التقدم بشكل تدريجي، فانطلقوا بالاقتحامات الفردية ثم الجماعية عام 2006، حتى وصل الحال الآن إلى تأدية صلوات تلمودية علنية في ساحات المسجد أثناء مسار الاقتحامات.
شكلت هذه الجماعات كتلة متطرفة داخل اليمين الصهيوني تاريخيا، وتضم أتباع التيار القومي الديني الذي يرى مزج الطبيعتين القومية والدينية لليهودية، وانطلاقا من ذلك نظر حاخامو هذه الجماعات -من تلاميذ الحاخام أبراهام كوك- إلى اعتبار إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى بمثابة جوهر الوجود الصهيوني على أرض فلسطين.
ويعتبر هؤلاء أن التيار القومي العلماني الإسرائيلي الذي كان يتولى الحكومة عام 1967 أضاع الفرصة النادرة لقصف المسجد الأقصى وإزالته بالقوة العسكرية وتأسيس الهيكل المزعوم مكانه، ويرون في سعيهم المتنامي منذ الثمانينيات مجهودا لتعويض تلك الفرصة الضائعة لتأسيس الهيكل بشكل تدريجي ونقل أجندة تأسيسه إلى قلب الاهتمام المجتمعي والسياسي.
يشكل خطاب إيتمار بن غفير المتطرف والعنصري الذي ينتمي إلى الإيديولوجية التي كان يسوقها الحاخام مئير كهانا، وهو حاخام متطرف كان يدافع من أجل تأسيس دولة دينية وطرد كل عرب فلسطين، المؤرخ سيمون إبستاين أن «الحاخام كهانا ترك العديد من المناصرين، لكن الأكثر ذكاء من بينهم هو إيتمار بن غفير الذي فهم بأنه من الضروري أن يخفف من حدة خطاباته العنصرية في حال أراد أن يدخل إلى الكنيست».
وبعد ثلاث محاولات فاشلة، تمكن في نهاية المطاف من الفوز في الانتخابيات البرلمانية التي جرت بداية شهر مارس/آذار الماضي إثر ترؤسه لتحالف يضم أحزابا صهيونية ودينية، وقال دونيز شاربيت بهذا الخصوص «بنيامين نتانياهو هو من دفع باتجاه تحالف هذه الأحزاب الصغيرة من اليمين المتطرف مع إيتمار بن غفير». وأضاف «فوز شرائح اليمين المتطرف والعنصري في الانتخابات البرلمانية كان بمثابة رسالة واضحة مفادها أن التعايش بين اليهود والعرب قد انتهى».
وإلى ذلك، أعلن بعض المختصين في قضايا الشرق الأوسط لفرانس24 أن دخول التحالف اليميني المحافظ إلى البرلمان الإسرائيلي بقيادة إيتمار بن غفير عزز فكرة العنف الذي تمارسه مجموعات يهودية صغيرة وعنصرية على الفلسطينيين ومبدأ الإفلات من العقاب.
وفي النهاية نجد أنه ما زال يسعى الصهاينة إلى هدم المسجد الأقصى وبناء مكانه هيكل سليمان، وكلما سمعنا تلك الجملة فإننا نسمع صراخ المسجد الأقصى مدويًا يصم الآذان لعل أهل الإسلام يستيقظوا للدفاع عن مسجدهم قبل أن يفيقوا على هدمه على يد الصهاينة الذين يريدون هدم الدين الإسلامي.

شريط الأخبار النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره