اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"التعديلات" أُقرت وما زلنا نبكي اللبن المسكوب!

التعديلات أُقرت وما زلنا نبكي اللبن المسكوب!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

نقف أمام المشهد الأخير في التعديلات الدستورية التي تقدمت بها الحكومة، فبعد إقرارها من قبل مجلس النواب بأغلبية 104 أصوات من أصل 112 نائبا، سترسل هذه التعديلات إلى الغرفة التشريعية الثانية وهي مجلس الأعيان، وستقر بأغلبية تفوق ما حصلت عليه في مجلس النواب، ثم المراحل القانونية الأخرى وتتمثل بتوقيع الملك ونشرها في الجريدة الرسمية.
كل ما يقال حاليا هو بكاء على اللبن المسكوب الذي شربته الأرض وأخرجت لسانها لصاحب الإناء المكسور. أو كأنه بكاء على الأطلال، أو كحال رجل من الأعراب أغير على إبله وأخذت منه، فلما تواروا صعد أكمة وجعل يشتمهم، فلما رجع إلى قومه سألوه عن ماله، فقال: أوسعتهم سبا وأودوا بالإبل.
البيانات والوقفات العشائرية والشبابية في بعض المدن والمناشدات الحزبية وانتقادات مؤسسات المجتمع المدني وبوستات وتغريدات النشطاء والكتابات، جميعها لعب في الوقت الضائع، استنهاض لكل الطاقات في وقت أطلق فيه الحكم صافرة النهاية، وأشعر أحيانا بأنها نوع من رفع العتب، أو تسجيل موقف، أو تعبير عن حالة اليأس وعدم يقين، أو هي أضعف الإيمان.
ومرد إحساسي هذا إلى أن جميع ما يقال من قبل الجميع هو موجه إلى جهة مجهولة، وكأنهم يتحدثون عن شيء خفي لا يُرَى بالعين المجردة.
المخاطب في اللغة غير مصرح به في هذه البيانات، وعدم تحديد الجهة المُخاطَبة هو بحد ذاته حاله من فقدان الأمل والانسحاب من المشهد بعد.
 
وثمة من سيجعل التعديلات الدستورية الجديدة برنامجا انتخابيا له في الانتخابات البلدية والبرلمانية القادمة، وهذا حقه وشأنه، لكن الطلب من الدولة التراجع عن التعديلات الأخيرة، يحتاج إلى تعب وسنوات من الجهد والنضال السياسي، والحوار مع رأس الدولة بعد تبديد الشكوك والمخاوف.
وربما لن تُفعل بعض التعديلات وإنما ستوضع في مكان أمين لحين الحاجة لها في المستقبل.
نقطة ضعف هذه التعديلات التي تتعلق بالدستور أنها أقرت باستعجال من قبل الحكومة والنواب، وكأن هناك من يركض خلفهم ويطاردهم، ولم تسع أي جهة رسمية، إلى شرحها للمواطنين، وتقديم التبريرات القانونية والوطنية والأمنية المتعلقة بها.
 
شعر المواطن ان دستوره أُخذ منه عَنْوة دون حتى أن يُؤخذ برأيه، ولو من رفع العتب!
لذلك، ربما تحتاج هذه التعديلات إلى التحدث إلى الناس مباشرة؛ لإزالة الغشاوة، وتبديد المخاوف، وهذا أضعف الإيمان.

شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى