اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ستنخفض معدلات البطالة خلال 2022

هل ستنخفض معدلات البطالة خلال 2022
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يتطلع جميع الأردنيين والأردنيات إلى انخفاض معدلات البطالة، ولا يخلو يوم من تصريحات وتعليقات لرسميين وغير رسميين يؤكدون فيها خطورة بقاء معدلات البطالة عند مستوياتها العالية، ورغبتهم الجامحة في تخفيضها إلى مستويات مقبولة.
ولكن يبقى سؤال (المليون دولار) كما يقال، هل ستنخفض معدلات البطالة جراء السياسات الحكومية المعلنة والمعبّر عنها في الخطط والبرامج والبيانات والتصريحات الرسمية؟
الإجابة عن هذا السؤال تتطلب الوقوف، ولو سريعا، على ملامح السياسات التي تعتقد الحكومة أنها ستؤدي إلى تخفيض معدلات البطالة.
جولة سريعة ترينا أن لدى الحكومة إيمانا مطلقا بأنّ تحفيز النمو الاقتصادي سيؤدي بالضرورة إلى خفض معدلات البطالة. وهذه فرضية ليست صحيحة بالكامل، لأن النمو الاقتصادي وحده غير كاف لتخفيضها إلى مستويات طبيعية، ولنا تجربة في هذا المجال، فخلال النصف الثاني من العقد قبل الماضي كانت معدلات النمو في الأردن تُراوح حول 6.5 بالمائة، وكانت معدلات البطالة مرتفعة وتراوح حول 13 بالمائة.
النمو الاقتصادي مهم جدا لتخفيض البطالة، ولكنه يحتاج إلى سياسات موازية ليصبح نموا شموليا يسهم في تخفيضها بشكل ملموس ومستدام.
فهو يحتاج لأن يكون مدفوعا بنمو القطاعات الاقتصادية كثيفة التشغيل وذات القيمة المضافة العالية، وليس نموا بأي ثمن. ارتفاع النمو الاقتصادي بأي ثمن يخدم المؤشرات الاقتصادية التي تعتمد في احتسابها على حجم الناتج المحلي الإجمالي، وتخفض من نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي وغيرها من المؤشرات المحاسبية الأخرى.
تخفيض معدلات البطالة بحاجة إلى تحسين شروط العمل في القطاعات والأنشطة الاقتصادية التي يعزف الأردنيون والأردنيات عن العمل فيها بسبب انخفاض مستويات الأجور فيها، إلى جانب مواجهة اتساع رقعة الانتهاكات العمالية، من حيث عدم تطبيق معايير العمل الأردنية في توفير الضمان الاجتماعي والعمل 48 ساعة في الأسبوع والتمتع بالإجازات السنوية والمرضية والرسمية وغيرها من معايير العمل.
خطط وبرامج الحكومة المعلنة تشير باتجاه أنها تنوي تخفيض معايير العمل، حيث تعتقد الحكومة أن كُلف تشغيل العاملين والعاملات على أصحاب الأعمال هي رئيسيا في امتناعهم عن تشغيل المزيد منهم.
لذلك، ستخفض الحكومة (وفقا لبرنامج الأولويات الاقتصادية) خلال العام الحالي 2022 الحمايات الاجتماعية التي يوفرها قانونا العمل والضمان الاجتماعي، والنتيجة ستكون المزيد من المتعطلين عن العمل.
كذلك، فإن تخفيض معدلات البطالة بحاجة إلى إعادة النظر بالسياسات الضريبية باتجاه تخفيضها، فالأعباء الضريبية وصلت إلى مستويات خانقة للاقتصاد ونموه الشمولي. فمن جانب أضعفت وما تزال تضعف الطلب المحلي على الاستهلاك بسبب ارتفاع أسعار معظم السلع والخدمات، وزادت من أعداد الفقراء بشكل ملموس من جانب آخر.
وواضح جدا أنه ليس للحكومة نوايا لإصلاح السياسات الضريبية بهذا الاتجاه.
تخفيض معدلات البطالة بحاجة كذلك إلى تقديم حوافز للقطاع الخاص مربوطة بقدرة المنشآت على تشغيل المزيد من الأيدي العاملة، لتشمل هذه الحوافز تخفيض الضرائب على الدخل، وتخفيض الرسوم الجمركية على مشترياتها وغيرها. ويبدو أنه ليس لدى الحكومة خيارات بهذا الاتجاهات.
وتخفيض معدلات البطالة بشكل ملموس، يتطلب أيضا إعادة النظر بسياسات التعليم بشكل جذري، بحيث يتم العمل على إعادة هرم التعليم الى وضعه الطبيعي، إذ من غير المجدي هذا التوسع في التعليم الجامعي، ليعود شبابنا وشاباتنا للعمل في وظائف لا تحتاج لكل السنوات التي أمضوها في الجامعات.
وواضح أن الحكومة لا ترغب بإجراء تغييرات على هذه السياسات.
كذلك، مطلوب المزيد من الاستثمار الحكومي في التعليم المتوسط والتقني والمهني، لتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لانخراطهم في عجلة الاقتصاد. وواضح أيضا أنه لا يوجد استثمارات إضافية بهذا الاتجاه في بنود موازنة الدولة للعام 2022.
في ضوء مختلف المعطيات أعلاه، فإنه من غير المتوقع أن تنخفض معدلات البطالة بشكل ملموس خلال العام الجديد وما يليه من أعوام، وسنبقى، رسميين وغير رسميين، نتمنى انخفاضها، ولكن الأهداف لا تتحقق بالأمنيات.
شريط الأخبار "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي