اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بين “مجلس وقانون انتخاب” 1989 و2022

ما بين “مجلس وقانون انتخاب” 1989 و2022
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لطالما تغنى الأردنيون بمجلس النواب 1989 وأعتبره البعض أفضل مجلس مر على الأردن منذ عودة الحياة البرلمانية.
كما يرى البعض أيضا أن قانون الانتخاب الذي جرت عليه تلك الانتخابات هو أفضل قانون، لا بل يعتبره آخرون أنه حقق العدالة من ناحية توزيع المقاعد وآلية الانتخاب.
ولشرح القانون؛ فقد أتبع قانون انتخاب 1989 نظام انتخاب الكتلة، وهي المرة الأولى التي أنتخب فيها مجلس نواب وفق هذا النظام، ويستخدم النظام في الدوائر التعددية ولا يندرج تحت اﻷنظمة النسبية وإنما اﻷغلبية؛ بمعنى أن الفائزين هم من يحصلون على أعلى اﻷصوات عددا بغض النظر عن نسبة تلك الأصوات.
كما أعطيت الفرصة بتعدد الخيارات للمصوت بحيث يختار بعدد أصوات دائرته الانتخابية، ونذكر هنا ان عدد المقاعد كانت 80 مقعدا موزعة على جميع محافظات المملكة.
وعندما عدت بالتاريخ لرؤية تقييم المواطنين في تلك الحقبة لهذا المجلس تفاجأت باستطلاع للرأي العام أجراه مجموعة من الباحثين في مركز الدراسات الأردنية في جامعة اليرموك وهم (الدكتور عبدالرزاق بني هاني، د. محمد الروابدة، د.عزت حجاب، د. انور القرعان، محمد الشريدة، د. محمد الهزايمة، وذلك في شهر آذار 1992 قبل انتهاء عمر المجلس بسنة واحدة -استمر هذا المجلس من 11/ 11 /1989 ولغاية 4 /8 /1993 – حيث أظهرت النتائج أن:
36.5 % من أفراد العينة قالوا إن أداء المجلس كان ضعيفا.
44.1 % ان أداء المجلس كان متوسطا.
18.4 % اعطوه درجة جيد.
1 % فقط أعطاه وصف جيد جدا.
وإذا ما نظرنا إلى مسودة قانون الانتخاب المطروح على مجلس النواب الآن ؛ سنرى -ولأول مرة -يتم إعطاء الأحزاب مقاعد مخصصة لها؛ بحيث يترشح الشخص تحت اسم حزب ويكون المقعد للحزب يرشح من يشاء، وحتى عند شغور المقعد لأي سبب يبقى المقعد للحزب.
وستكون عدد المقاعد الفردية المخصصة للمحافظات في هذا القانون متقاربة للعدد المخصص لها في عام 1989- لا بل أكثرمن ( 97 مقعدا) – وستكون باقي المقاعد مخصصة لأحزاب برامجية(41 مقعدا) بحيث يصبح عدد أعضاء المجلس 138 مقعدا.
ووفق نتائج استطلاع أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية تم نشره بتاريخ 22/ اذار / 2021 فإن:
36 % من الأردنيين يثقون بمجلس النواب الحالي، و38 % يثقون بنواب دائرتهم الانتخابية، و39 % من الأردنيين راضون عن أداء مجلس النواب الحالي،
و37 % راضون عن أداء نواب دائرتهم الانتخابية.
الشاهد من هذه المقارنة بين أفضل مجلس في ذاكرة الأردنيين وبين المجلس الحالي يرى أن نسب الرضى في وقت انعقاد المجلس تكون ضعيفة، والصخب صوته عال، والأداء غير مرض لمن انتخبهم.
وذلك يعود برأيي لعدة أسباب؛ أهمها هو العمل الفردي الذي يخوضه النواب داخل القبة، حيث انك تجد زملاء لك في المجلس تتعرف عليهم لأول مرة؛ فلا تعرف توجهاتهم السياسية ولا نهجهم ولا حتى قناعاتهم التي سيطرحونها تحت قبة البرلمان.
لذلك ترى عدم التجانس في التصويت وعدم ثبات المواقف للكتل، وتشاهد فقدان الرؤيا في القضايا السياسية والاجتماعية.
فلا ترى إلا كتلا هلامية تتشكل لمصالح انتخاب رئيس للمجلس أو انتخاب اللجان، وعند أول منعطف تذوب وتتبخر وينشأ جسم كتلوي جديد بلا هوية كما سابقه.
وإذا ما علمنا أن العمل داخل مجلس النواب هو عمل جماعي كتلوي؛ فإن الأفضل هو تكوين كتل سياسية قبل الدخول لمجلس النواب – والأحزاب هي أفضل من يمثل ذلك – بحيث يبقى أعضاؤها متماسكين عند الدخول إلى البرلمان، وبذلك نؤسس لنهج جديد للعمل البرلماني أساسه إعادة الثقة في مجالس النواب التي نجلدها بعد ان ننتخبها ونسمها بإنها مجالس ديكورية.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً