اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المراوحة الفلسطينية

المراوحة الفلسطينية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يحق للفصائل الفلسطينية ممارسة نقدها للرئيس محمود عباس ولإدارته، واللقاء مع وزير الدفاع بيني غانتس لدى حكومة المستعمرة، فالخلاف جائز والتعددية مطلوبة، ولكن التمادي إلى حد التخوين تجاوز للحدود، والقفز عن الواقع، وتمادٍ في الانحدار، وتعميق للانقسام.
معايير استمرارية الكفاح الفلسطيني، تصطدم بالواقع المرير، الذي تحكمه ثلاثة عناوين: أولاً الانقسام الفلسطيني الذي يفتقد متطلبات المبادرة الكفاحية، ثانياً الحروب البينية العربية التي دمرت سوريا والعراق وليبيا واليمن وأضعفت مصر والسودان، واستنزفت قدرات الخليجيين المالية، ثالثاً تغيير الأولويات الدولية، حيث لم يعد للمنطقة العربية الاهتمام المطلوب نحوها، وبات الإقليم رهين تفاهم وصراع الأطراف الثلاثة : المستعمرة وتركيا وإيران، ولا وزن للعرب في سوق القرار الدولي.
الاتفاق الأميركي الإسرائيلي يتمحور حول تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين، ولا أفق سياسي مُتاح، لا باتجاه التسوية، ولا باتجاه فتح طاولة المفاوضات.
حماس في القطاع تُسيطر منفردة على القرار ومحكومة بالحصار والالتزام بالتهدئة الأمنية، متسلطة تمنع أي شكل من أشكال المشاركة الشعبية: لا انتخابات بلدية ولا نقابية ولا طلابية، وحتى اداتها الكفاحية الأهم في وجه الاحتلال كانت مسيرات العودة تم إيقافها بقرار سياسي منها، همها الأول الحفاظ على مواصلة سيطرتها الأحادية وامتلاكها للقرار في قطاع غزة.
في الضفة الفلسطينية، تستأثر فتح بالقرار، ولا تسمح تجاوز سقفها، وإن كانت تسمح بالانتخابات للمؤسسات الثلاثة: النقابية ومجالس الطلبة والبلديات، وتسمح بالتعددية نتيجة الانتخاب بما فيها فوز حماس في أي من هذه المؤسسات.
العمل الكفاحي في الضفة حصيلة قرار فردي، من قبل الشباب والصبايا، سواء بالسلاح الأبيض السكاكين أو عمليات الدهس، فيتم التعظيم والتقدير من قبل الفصائل، ولكن سلطات الاحتلال وأجهزته تعرف انها عمليات فردية، لا شأن للفصائل وقياداتها بها حتى لو عظمتها واثنت عليها، وإلا لمارست»تدفيع الثمن بالاغتيالات».
في ظل هذا الوضع، وفي معطياته، تم اللقاء بين الرئيس محمود عباس ووزير حكومة المستعمرة بيني غانتس، وتم بواسطة اميركية من قبل مستشار الأمن القومي جيك سليفان، فهو صاحب القرار وهو الذي فعله.
المباحثات الجدية تمت لتحسين ظروف الفلسطينيين، وما تم الاتفاق عليه، وما قدمه وزير المستعمرة، تم في إطار أمني مدني اقتصادي مقابل استمرار الأمن وعدم التصعيد، وغير ذلك تغميس خارج الصحن، لا بيني غانتس مفوض بالحديث عن الحل السياسي، ولا يملك قرار التفاوض إلا في إطار صلاحياته كوزير امني عسكري مسؤول عن الضفة الفلسطينية كمنطقة محتلة يديرها جيش الاحتلال وأجهزته.
منْ بَيتُه من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجارة، لا يوجد ما هو أفضل في قطاع غزة، حتى يتم الادعاء أن إدارة القطاع هي الأفضل، باستثناء المفردات والرغبة وهامش العمل أوسع مما هو متاح في الضفة الفلسطينية المحتلة.
مازالت حركة حماس أسيرة عامل التهدئة والحصار وغير قادرة على تقديم غزة كنموذج يُحتذى للشعب الفلسطيني.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً