اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“النخبة تتعارك بالأيدي”

“النخبة تتعارك بالأيدي”
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

"المقدمات تقود إلى النتائج”. هذه قاعدة بديهية ومعروفة، بل ومستهلكة.
وهناك قاعدة أخرى ابتذلت لشدة تكرارها تقول إنك لا تستطيع أن تستخدم نفس الأدوات في كل مرة، ثم تتوقع نتائج مختلفة!
هذه قواعد مضبوطة جداً، ودقيقة تماماً، حتى لو قلنا إنها مبتذلة.
فالابتذال هنا بمعنى أنها تستخدم وتقال وتُكتب كل يوم بلا فائدة، لكن الابتذال لا يطال حكمتها الرفيعة أبداً.
والمشكلة في التلقّي. أو للدقة في "عدم التلقّي”. في الذين لا يسمعون.
في الإصرار على "الأدوات القديمة” والإصرار في نفس الوقت على توقّع نتائج مختلفة.
المشكلة في البُنية.
فحين تكون البُنية بهذه الشروط الثقافية والاجتماعية لن تنتج إلّا ما يُشبهها. والصدمة التي تحدث لدى "المشاهدين” هي غالباً، صدمة مفتعلة، لأنهم صنيعة ذات البُنية، وذات الأدوات، وليس من حقهم أبداً توقع نتائج مخالفة. وليس من حقهم، أيضاً، الاستنكار والشجب، لأن ما يحدث هو صنيعتهم بل إن من واجبهم تحمّل تبعات هذه "النتائج”. ومحاسبتهم عليها.
والمشكلة في "السلطة”. بمعنى منح "السلطة” و”الصلاحية” لمجموعة من الناس غير المؤهلة لممارسة السلطة. وغير مؤهلة لفرض "الثواب والعقاب” على أقرانها المماثلين. ما لم تكن هذه المجموعة متفوقة وحازت على مستوى أكثر نضجاً ورجاحة، حتى في داخل هذه البُنية نفسها.
أحاول هنا ألا أكون قاسياً، وأن أنتقي المفردات بموضوعية قدر استطاعتي.
لذلك لن أستثني "المشاهدين الآخرين” الذين تحدثوا بشماتة عمّا حدث! الذين قالوا بطريقة ما ان هذه "المجموعة” هي اختياركم أنتم، وتمثلكم أنتم. موجهين كلامهم لمن قاموا بالتصويت والانتخاب.
مع ان الحقيقة قد تكون أيضاً على العكس من ذلك تماماً، فالمجموعة هي أيضاً اختيار أو خيار من قاطعوا ولم يذهبوا للتصويت او الانتخاب!
فعدم الانتخاب هو انتخاب بشكلٍ ما، وعدم التصويت هو تصويت مكتمل الأركان!
وهنا نعود لـ”البُنية” أيضاً، والشروط الثقافية والاجتماعية، فعدم المشاركة في صناعة مؤسسات المجتمع ليست "بطولة” كما يجري تصويرها أحياناً، والتخلّي هو بشكل من الأشكال مساهمة سلبية ضارّة تقف بدورها خلف هذه "النتائج”.
لذلك ليس مفاجئاً رؤية النخبة تتعارك بأيديها وأرجلها في مجتمع ترى كل أفراده صباحاً جاهزين للعراك بالأيدي والأرجل، وكل لقاء أو حديث بين اثنين هو مشروع شجار حادّ.
والبُنية القاسية بدورها، صاحبة الصلاحية غير المؤهلة، هي نفسها ما يجعلنا نتحدث في هذا الموضوع بهذه الطريقة الحذرة .. كمن يمشي في حقل من الشرور والألغام.



شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل