اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الرابط العجيب" بين "اللكمات" والتعديلات الدستورية

الرابط العجيب بين اللكمات والتعديلات الدستورية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

الجدل حول مبررات التعديل الدستوري الذي أضافته الحكومة بعد الانتهاء من نقاشات اللجنة الملكية لإصلاح المنظومة السياسية؛ لا يمكن أن يختفي ويتلاشى لمجرد أن النواب تعاركوا وأطلقوا العنان لغرائزهم.
لا زال السؤال المركزي الواجب طرحه بعيداً عن غبار معركة النواب يوم الثلاثاء الماضي؛ هل التعديل الدستوري الذي قدمته الحكومة لإنشاء مجلس الأمن القومي يمثل الورقة المقابلة في الميزان للتعديلات التي قدمتها اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية فيما يتعلق بقانوني الانتخاب والأحزاب؟ هل نحن أمام مساومة وعقد اجتماعي جديد طالما بشّر به بعض المسؤولين والسياسيين؟!
هل يعني ذلك أنه إذا لم يمر التعديل الدستوري المقترح من الحكومة؛ فلن تمر التعديلات المقترحة من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية؟ وهل يفسر ذلك طرح التعديل من قبل الحكومة بعد الانتهاء من أعمال اللجنة الملكية؟ وهل ما قدمته قانونية النواب حظي بقبول الحكومة والمرجعيات التي اقترحت القانون بصيغته الأولى "مجلس الامن الوطني والسياسة الخارجية"؟ أم أن هناك مساومات أعمق في الباطن مما نراه في الظاهر؟
معركة النواب يوم الثلاثاء بلا ظاهر ولا باطن على الأرجح، ولن تمنع من طرح السؤال برغم كراهة المشهد مراراً وتكراراً: هل نحن أمام مساومة سياسية؛ مجلس الأمن مقابل تحديث المنظومة السياسية؟ سؤال هو الأهم، والإجابة عليه مهمة، وتحمل بعدا سياسيا وتاريخيا.
مداولات إقرار التعديلات الدستورية الأهم والأجدر بأن يسلَّط عليها الضوء، لا لكمات النواب وصراعاتهم؛ فالتعديلات يجب أن تفهم في سياقها الزمني، فهل المجلس القومي يعادل قانون الانتخاب والأحزاب؛ فإما أن يقَر المجلس القومي بصيغته الأولى، أو أن تبدأ الكرة من جديد؟
الكثير من المقالات والتعليقات على ما حدث تحت القبة أشارت من قريب ومن بعيد إلى وجود رابط بين اللكمات والتعديلات؛ فالبعض نجح في إيجاد رابط عجيب بين اللكمات والتعديلات، ولكنه لم ينجح في إيجاد الرابط بين التعديل الدستوري الحكومي لإنشاء المجلس القومي، وبين مقترحات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية؟ لماذا؟
ختاماً..
معركة النواب لا يجب أن تبعد الأذهان عن حقيقة مفادها أن التعديل الخاص بمجلس الأمن القومي لا علاقة له باللجنة الملكية وحواراتها؛ إذ جاء بعد أن أنهت اللجنة أعمالها؛ الأمر الذي تناساه البعض في نقده لما جرى تحت قبة المجلس يوم أول أمس الثلاثاء، خالطاً الحابل بالنابل، مقدماً الأمر وكأن التعديل الدستوري الحكومي من بنات أفكاره ومشاركاته في اللجنة الملكية، علماً بأنه تفاجأ بالتعديل ومبرراته.

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى