اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجلس النواب على مقعد الطب النفسي

مجلس النواب على مقعد الطب النفسي
أخبار البلد -  

أخبار البلد - رامي المعادات


لم يترك خبراء التحليل النفسي ما حدث من مشادات وجلبة تحت قبة البرلمان تطورت الى عراك بالايدي وشتائم امس الثلاثاء، واستندوا على تحليلاتهم بتفسير لغة الجسد، ولم يتركوها تمر من دون تفصيل وتحليل.

وقد وجد هؤلاء في شخصيات النواب الكثير من التفاصيل التي تستحق الدراسة والتمحيص، للوصول الى تفسير علمي منطقي للحدث الذي اثار حفيظة الصالونات السياسية ومراكز صنع القرار، وحول المجلس الى مادة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الطبيب والمحلل النفسي محمد السلايمة قال لـ"أخبار البلد"، ان دلالات الحركات وطبيعة الكلام ونبرة الصوت ونظرات العيون وحركة الايدي، تكشف الشخص وتسهم في تحليل شخصيته، وهو ما كان واضحا في جلسة النواب المثيرة للجدل امس الثلاثاء.

وكشف السلايمه، ان التوتر كان متسيدا للجلسة منذ البداية وهو ما كان واضحا بصورة كبيرة، وبين ان لغة الجسد ونبرة الصوت فضحت رئيس اللجنة القانونية الحالي والرئيس السابق لمجلس النواب عبد المنعم العودات، حيث ان العوادات لم يستطيع الخروج من عباءة رئاسة المجلس وكان يتحدث الى النواب باسلوب الرئيس وليس النائب، سلوك العودات اثار غضب النواب ليتم التفاعل معه بحدية وغضب.

وأضاف، حديث العودات والجلبة التي تبعته، وترت رئيس المجلس عبد الكريم الدغمي واخرجته عن الهدوء الذي كان يحاول ان يتحلى به، الدغمي يعلم علم اليقين ان الجلسة كانت ستشهد توترات وعمل على ضبط نفسه جاهدا الا انه فشل وخرج عن هدوئه وقابل التجاوزات بتجاوزات اكبر مما جعل الجلسة تذهب الى حالة من الفوضى نتيجة احتقانات سابقة.

وبين، ان اعتذار الدغمي ونزوله عن مقعد الرئاسة والذهاب الى مقاعد النواب وتحديدا الى النائب سليمان ابو يحيى، دليلا على انه شعر بالخطأ وشعر بصعوبة الموقف والتأنيب النفسي، الا انه فعل الصواب في التوقيت الخاطئ، مما زاد من التوتر وحالة الفوضى بين النواب الذي وصل الى العراك بالايدي.

وأشار الى ان النائب حسن الرياطي لم يكن ينوي الدخول في النقاشات والتوتر الا ان التحليل لشخصيته يبين ان امرا ما اثاره، يبدو انه سمع لفظا او كلمة اثارت غضبه وجعلته يتعامل بصورة غاضبة خارجة عن السيطرة الذاتية، مؤكدا ان الشخصية التي ظهر بها تختلف عن شخصيته المعتادة التي تغلب عليها سمة الهدوء.

ولفت الى ان الجسلة ذهبت الي العراك واثبات الذات فحاول الجميع من الاطراف المتشاجرة ان يثبت ويفرض وجوده بالقوة، فكان البعض يخشى ان يظهر بصورة الضعيف امام كاميرات الصحافة، مما جعل الجلسة تتحول الى اشبه بحلبة المصارعة الشعبية، وكان يتوجب على الرئيس رفع الجلسة قبل الدخول بنفق الانفلات الذي شاهدناه.


 
شريط الأخبار "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي