الحروب خلال مقطع مصور تدرجت فيه بالحديث عن كفية السيطرة على مجلس إدارة الفوسفات من أقليات أجنبية تملكت قرار ثلثي مجلس إدارة الشركة، مبعدة إياها من حيز الإدارة الوطنية التي تراعِ مصالح الشارع والاقتصاد وأدخلتها في حيز الإدارة الأجنبية الذي يضيع عليها نحو 147 مليون دولار سنويًا.
وأكدت الحروب أن قرار أحد رؤساء الحكومة السابقين هو من وضع الفوسفات في حضن الأجانب، حيث باتوا يبيعون منتجات الشركة من الفوسفات والأسمدة وحامض الفسفوريك بأقل من الأسعار لتحقيق الفائدة لهم.
النائب السابق أسهبت بشكل مطول في بيان التجاوزات وكيفية دفع الشارع الأردني لثمنها، لافتة إلى أن الأردنيين يملكون نحو 51% من أسهم الشركة عبر شركة إدارة الاستثمارت الحكومية والضمان الاجتماعي ومجموعة مساهمين مستقلين في القطاع الخاص تحولوا جميعًا إلى أقلية.
المعلومات التي وردت على لسان الحروب تستدعي تدخلًا فوريًا من قبل هيئة النزاهة ومكافحة الفساد للوقوف على هذه التجاوزات والهدر ومخالفة النظام إن وجدت في الفوسفات، ولمحاسبة المسببين لما آلت إليه شركة الفوسفات، حسب سردية النائب السابق.
لمتابعة لمقطع الحروب المصور .. اضغط هنا