هل أصبح السفير الأمريكي ناطقًا لحكومة الخصاونة؟.. الفلاحات: تعدٍ دبلوماسي,, والهواملة: أمريكا شرطي العالم

هل أصبح السفير الأمريكي ناطقًا لحكومة الخصاونة؟.. الفلاحات: تعدٍ دبلوماسي,, والهواملة: أمريكا شرطي العالم
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ أنس الأمير ــ لم يستغرب السياسيان البارزان سالم الفلاحات وغازي الهواملة، التدخلات الدبلوماسية التي جاءت في التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي لدى الأردن هنري ووستر، حول اتفاقية إعلان النوايا مع الإحتلال الصهيوني المعروفة "بالماء مقابل الكهرباء".

الأمين العام لحزب الشراكة والإنقاذ ومعه النائب السابق في مجلس النواب الثامن عشر، أكدا أن التدخل الخارجي في السياسات الداخلية للبلدان أمر غير جائز بتاتًا، إلا إن أمريكا تعتبر نفسها "شرطي" العالم ومن حقها التدخل في شؤون الدول باعتبارها الأقوى، لافتين إلى أن سبب تصريحات السفير وواستر جاءت محاولة لسد الفراغ الذي كونته حكومة بشر الخصاونة مع الشارع الرافض للتطبيع؛ تارة لتناقض المذاع عن مجيرات إعلان النوايا، وتارةً أخرى لتغييب تام لبعض المعلومات.

يشار إلى أن السفير الأميركي وواستر، قال في تصريحات صحافية إن "أمريكا لم تكن جزء من المفاوضات الخاصة بإعلان النوايا الطاقة مقابل المياه، واصفاً إعلان النوايا بين الدول الثلاث بأنه ليس مشروع سيادي بل تجاري".

وأوضح وواستر أن "مصلحة الأردن تنويع مصادر المياه، ومن مصلحة الحكومة بحث كل الخيارات من أجل سد العجز المائي، معتبراً أن ذكاء الحكومة يكمن في قيامها باستكشاف الخيارات المتاحة لسده".

وأكد أن معالجة أزمة نقص المياه في الأردن أمر أساسي لضمان استقراره وهو أمر يعد مصلحة أساسية لأمريكا، حيث إن شح المياه مسألة بقاء بالنسبة للأردن، لافتًا إلى أنه من وجهة نظر بلاده بأنه لا يوجد مشروع واحد يمكنه أن يحل معضلة المياه في الأردن.

*الفلاحات: تعدٍ دبلوماسي 

بدوره، يقول الفلاحات، إن تدخل سفراء أمريكا في الشؤون الداخلية للدول ـ ليس فقط الأردن ـ أمر معتاد وليس جديدًا، لافتًا إلى أن أمريكا وراء عديد من الاتفاقيات العربية مع الإحتلال الصهيوني على مر التاريخ بعد احتضانهم للمشروع الصهيوني المحتل لفلسطين بعد بريطانيا، حسبما أظهره المسؤولون الرسميون الذين عايشوا تلك الحقب.

ويؤكد الفلاحات لـ أخبار البلد أن تصريحات السفير وواستر حول اتفاقية "الماء مقابل الكهراباء" ليست إلا تعدٍ دبلوماسي واضح، ويدل دلالة قاطعة على أنه يقر بمصطلح الديمقراطية لكن بطريقة مفرغة من مفهومه، حيث لا يقبل أن تتقدم الأردن لتصبح نموذجًا في المنطقة وهي قادرة على ذلك.

ويضيف الفلاحات "السفراء الأمريكيون يعتبرون أنفسهم المرجعيات في اتخاذ القرار ويتدخلون في شؤون الدول حتى في تشكيل حكومتها وهذا يعيدنا من 2021 إلى مئة عام للوراء حيث كان المندوب السامي يرسم على الأرضِ العربية كيفما أراد".

ويصف الأمين العام أن "دلالة توقيت تصريح السفير ووستر مجرد تبجح للتدخل في الشأن الداخلي وبشكل مباشر دون أي ستارة حيث لم يعد يجدي التبرير الأردني نفعًا"، مؤكدًا أن هذ التدخل غير مسموح به دبلوماسيًا لكن الرسميون يغضون الطرف عنه، كما سيتغاضون أيضًا عن مدى علاقته في الأمر.

ويشدد على أن "أمريكا هي التي استدعت وزير المياه والري إلى الامارات المتحدة لتوقيع إعلان النوايا، كرسالة صريحية مفادها إذا توافقتم مع إسرائيل سنتغض الطرف عنكم وسنتساعدكم بكافة السبل الممكنة"، وفق تعبيره.

ويشير إلى أن مساعِ أمريكا واضحة وهي جعل العصر للإحتلال الصهيوني، خاصة منطقة الشرق الأوسط، حيث تؤطر الأوضع للتماهي مع هذا التوجه وتحقيق المبتغى الصهيوني.

*الهواملة: أمريكا "شرطي" العالم 

فيما يرى النائب السابق الهواملة أن تدخل سفراء أمريكا في شؤون الدول ليس من جانب دبلوماسي، إنما استنادًا للصفة المستقره لهم في العالم على أنها "شرطي" العالم وبصفتها الأقوى الذي دائمًا يتدخل.

ويؤكد الهواملة لـ أخبار البلد أن التماسك المجتمعي بين مؤسسات صنع القرار والشارع متخلخل، لافتًا إلى أن الإعلام الرسمي ورئيس الحكومة لا يملكون الجرأة والمقدرة على التوضيح الشافي والوافي حول إعلان النوايا لذلك يأتي دور السفير الأمركي لإبلاغ الرسالة ونشرها للمجتمع الأردني.

ويضيف "هناك هوة بين إرادة الشارع والتوجهات الرسمية، مؤكدًا أن البرلمان ممثل الشعب متورط جراء التماهي مع الحكومة والاتفاق مع كافة قرارتها دون العودة لقواعده الشعبية وتبني إرداتها".

ويلفت إلى أن السفراء الأمريكيين يتدخلون في كافة القرارت الدول مثل التعيينات ولم يمتنعوا يومًا عن عدم التدخل.

جديرٌ بالذكر ان الأردن والإمارات والإحتلال، وقعوا إعلان نوايا للدخول في عملية تفاوضية للبحث في جدوى مشروع مشترك للطاقة والمياه، ومن المتوقع أن يحصل الأردن على 200 مليون متر مكعب من المياه سنويًا.

وتعتبر الحكومة أن الاتفاق معادلة مهمة بسبب الوضع المائيالعب الذي يعانيه الأدن منذ صيف العام الماضي، متأملة الوصول إلى وضع مائي أفضل في الصيف المقبل بسبب وجود تخوفات من استمرار الوضع كما كان عليه في العام الماضي.

 
شريط الأخبار ماذا يحمل الطقس في الأسبوع الأول من رمضان؟ الجمعية الفلكية الأردنية: صيام الخميس موافق للمعايير الشرعية والفلكية لجين قطيشات الموظف المثالي من مكاتب التأمين الإلزامي / ترخيص غرب عمان نقابة الصحفيين واتحاد الكرة يبحثان تنظيم البعثة الإعلامية لمونديال 2026 ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيران ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية قفزة في أسعار الذهب تعميم هام من التعليم العالي بشأن طلبة الدورة التكميلية المدعوون لخدمة العلم الضمان الاجتماعي يعلق على الإصلاحات المقترحة تصويب 19 مخرجا رقابيا سجلت بحقّ 11 جهة ومؤسسة وثقها ديوان المحاسبة خلال شهر تطوير القطاع العام: سيتم إطلاق المتسوق الخفي في 1000 مدرسة حكومية العامة للتعدين تحسم الملف وتقرر بيع اراضيها في ماحص بـ 6 مليون لصالح شركة الشهد العقاري أمانة عمّان تبدأ تطبيق الخصم لمسددي مخالفات السير كلام هام وخطير عن مبررات الغاء امتحان الشامل من الخبير مفضي المومني رئيس مجلس ادارة تاج مول طارق السلفيتي في لقاء حول مبررات واهداف قرض الـ 35 مليون دينار بورصة عمان تطلق تطبيق جديداً - تفاصيل عشرينية تُدان بقتل والدها بالرصيفة.. محكمة التمييز تصادق على حكم الإعدام شنقًا الحسابات الفلكية تحسم الجدل حول أول أيام شهر رمضان الشاعر الجواهري "نادلاً" في إعلان رمضاني.. غضب عراقي وتحقيق حكومي إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية