هذا رأيي

هذا رأيي
أخبار البلد -   اخبار البلد -
 

اجتمع مدير إحدى الشركات بموظفيه وطلب منهم إبداء رأيهم في موضوع تراجع مبيعات الشركة، معظم الموظفين كانت آراؤهم تصب في اتجاه واحد مدح المدير وخطواته التي يقوم بها، إلا موظف مخضرم وقف وقال: أعتقد حضرة المدير أن سبب تراجع المبيعات يعود إلى النهج الجديد الذي قمت به مؤخراً!
في اليوم التالي طلب من الموظف المخضرم سابق الذكر أخذ إجازة دون راتب… صدم الموظف وتمتم في سره» الظاهر أن المدير يريد الاستغناء عني، نسي أن الشركة التي يديرها كبرت على أكتافي قبل أن يصبح مديراً لها! على العموم هذا رأيي ولن أغيره مهما كلفني…!
الحرية في إبداء الرأي وفق المصلحة العامة لا غبار عليها، بالرغم من أن ذلك الموظف قدم الكثير من أجل النهوض بالشركة التي يعمل بها، إلا أنه دفع ثمن رأيه غاليا. تعدد الآراء واختلافها رحمة لأنها تدفع بالمجتمع نحو تجديد نفسه وإدراك مواطن الضغف والخلل والقوة به. لا يستطيع الأفراد في المجتمع أن يتقدموا في عملهم ويبنوا مشاريعهم إلا بالتعرف على الآراء المتعددة حتى يتمكنوا من وضع أقدامهم على الطريق الصحيح، ولكي لا يتعرضوا لعثرات ومشاكل تعيقهم عن تحقيق أحلامهم وامنياتهم.
وفي مجتمعنا الأردني هناك حرية مسؤولة يعبر فيها المواطن عن رأيه بأريحية في الأمور التي يصادفها في حياته. فتعبير الإنسان بشكل عام عن رأيه يجعل المجتمعات البشرية تعيش حياة صحية مستقرة، أما رفض ومعارضة الآراء وربما تهميشها لأنها تخالف النهج الذي تعود عليه معظم الناس، قد يحرم المجتمع من معرفة الصواب والخطأ الذي يعينه على التقدم والنهوض.
الاستماع إلى الآراء المختلفة يضفي نوعاً من التنوع والتميز في المجتمع، كما وأن رأي ذوي الخبرة والدراية من أهم الدعامات التي ترشد أفراد المجتمع الواحد إلى التعبير الإيجابي عن القضايا التي تهم المجتمع، وترسخ مفهوم الاهتمام إلى قيمة الأفكار والمعلومات التي يمتلكها أولئك أصحاب الخبرة، لأن لديهم النظرة الثاقبة والرأي السديد المنبثق من تجربة واقعية ناضجة عاشوها وخاضوا غمارها.
وهذا يسوقنا إلى تقدير أصحاب الخبرة فهم الأقدر على موازنة الأمور بشكل عقلاني وترجيح كفة الأصلح للمجتمع، والقادرون على توجيه دفة السفينة بكل ثقة وتأني فالتسرع ليس لديه أي مكان في تفكيرهم. نحتاج في مجتمعنا ومؤسساتنا وكافة القطاعات إلى استلهام تجارب ذوي الخبرة والمشورة، واعطائهم المجال الكافي للأخذ بآرائهم لأنهم قارب النجاة لأي مجتمع ومعلمي الأجيال المقبلة لبناء مستقبل مشرق.


شريط الأخبار ضمان القروش تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري