اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هذا رأيي

هذا رأيي
أخبار البلد -   اخبار البلد -
 

اجتمع مدير إحدى الشركات بموظفيه وطلب منهم إبداء رأيهم في موضوع تراجع مبيعات الشركة، معظم الموظفين كانت آراؤهم تصب في اتجاه واحد مدح المدير وخطواته التي يقوم بها، إلا موظف مخضرم وقف وقال: أعتقد حضرة المدير أن سبب تراجع المبيعات يعود إلى النهج الجديد الذي قمت به مؤخراً!
في اليوم التالي طلب من الموظف المخضرم سابق الذكر أخذ إجازة دون راتب… صدم الموظف وتمتم في سره» الظاهر أن المدير يريد الاستغناء عني، نسي أن الشركة التي يديرها كبرت على أكتافي قبل أن يصبح مديراً لها! على العموم هذا رأيي ولن أغيره مهما كلفني…!
الحرية في إبداء الرأي وفق المصلحة العامة لا غبار عليها، بالرغم من أن ذلك الموظف قدم الكثير من أجل النهوض بالشركة التي يعمل بها، إلا أنه دفع ثمن رأيه غاليا. تعدد الآراء واختلافها رحمة لأنها تدفع بالمجتمع نحو تجديد نفسه وإدراك مواطن الضغف والخلل والقوة به. لا يستطيع الأفراد في المجتمع أن يتقدموا في عملهم ويبنوا مشاريعهم إلا بالتعرف على الآراء المتعددة حتى يتمكنوا من وضع أقدامهم على الطريق الصحيح، ولكي لا يتعرضوا لعثرات ومشاكل تعيقهم عن تحقيق أحلامهم وامنياتهم.
وفي مجتمعنا الأردني هناك حرية مسؤولة يعبر فيها المواطن عن رأيه بأريحية في الأمور التي يصادفها في حياته. فتعبير الإنسان بشكل عام عن رأيه يجعل المجتمعات البشرية تعيش حياة صحية مستقرة، أما رفض ومعارضة الآراء وربما تهميشها لأنها تخالف النهج الذي تعود عليه معظم الناس، قد يحرم المجتمع من معرفة الصواب والخطأ الذي يعينه على التقدم والنهوض.
الاستماع إلى الآراء المختلفة يضفي نوعاً من التنوع والتميز في المجتمع، كما وأن رأي ذوي الخبرة والدراية من أهم الدعامات التي ترشد أفراد المجتمع الواحد إلى التعبير الإيجابي عن القضايا التي تهم المجتمع، وترسخ مفهوم الاهتمام إلى قيمة الأفكار والمعلومات التي يمتلكها أولئك أصحاب الخبرة، لأن لديهم النظرة الثاقبة والرأي السديد المنبثق من تجربة واقعية ناضجة عاشوها وخاضوا غمارها.
وهذا يسوقنا إلى تقدير أصحاب الخبرة فهم الأقدر على موازنة الأمور بشكل عقلاني وترجيح كفة الأصلح للمجتمع، والقادرون على توجيه دفة السفينة بكل ثقة وتأني فالتسرع ليس لديه أي مكان في تفكيرهم. نحتاج في مجتمعنا ومؤسساتنا وكافة القطاعات إلى استلهام تجارب ذوي الخبرة والمشورة، واعطائهم المجال الكافي للأخذ بآرائهم لأنهم قارب النجاة لأي مجتمع ومعلمي الأجيال المقبلة لبناء مستقبل مشرق.


شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء