اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل وإيران والخيارات النووية

إسرائيل وإيران والخيارات النووية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

إسرائيل في ورطة سياسية، وفي حالة من التخبط في التعامل مع الملف النووي الإيراني، لأسباب كثيرة، أهمها: أولاً، أن قرار أي اتفاق نووي مع إيران ليس قراراً إسرائيلياً، وإن كانت إسرائيل تشكل عاملاً مؤثراً، أو الحاضر الغائب من خلال الدور الأمريكي، وهو الفاعل الرئيسي في التوصل لاتفاق. فالاتفاق الذي وقعته إيران مع مجموعة «5+1» في عهد إدارة ألرئيس أوباما عام 2015 تم التوصل إليه رغم معارضة إسرائيل، وكرد فعل ذهب يومها نتنياهو إلى الولايات المتحدة وخاطب لأول مرة الكونجرس مباشرة، من دون دعوة من إدارة أوباما، لكن هذا لم يؤثر في الموقف الأمريكي، وبقي الاتفاق قائماً وملزماً بتوقيع أطرافه، خصوصاً إيران.

وجاءت الفرصة لإسرائيل مع الرئيس ترامب الذي انسحب من الاتفاق، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل بممارسة استراتيجية العقوبات القصوى لعل النظام الإيراني يسقط من الداخل، وتضعف قدرته على دعم الحركات الموالية له، وتمويل تواجده في المنطقة، وخلال فترة إدارة ترامب حدث نوع من التناغم الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وتوافقت الرؤى حول كيفية التعامل مع النظام الإيراني، لتدخل العلاقات في سياق الحرب، أو المواجهة العسكرية الصغيرة والمسيطر عليها، باستهداف خبراء نويين إيرانيين، أو أماكن تواجد القوات الإيرانية في سوريا.

هذه الحالة لم تستمر مع إدارة الرئيس بايدن التي من أولوياتها الوصول إلى اتفاق من جديد مع إيران، وإن لم يكن اتفاقاً شاملاً فاتفاق مرحلي، أو انتقالي، وفي الوقت ذاته تتفادى فيه أية مواجهة عسكرية مع إيران. وهذا التوجه يلعب دوراً رئيسياً في تحديد سيناريوهات إسرائيل في التعامل مع هذا الملف، وهي سيناريوهات تحكمها محددات سياسية لا تستطيع إسرائيل أن تتحكم فيها، وهذه هي إشكالية الخيارات الإسرائيلية. فالولايات المتحدة، وهي المحدد الرئيسي، لا تميل لخيار الحرب مع إيران، ولا دول الاتفاق النووي الأوروبية، ولا روسيا تؤيد هذا الخيار. لذلك، كان لا بدّ من العودة للاتفاق مع مراعاة ما استجد من تطورات سياسية في ما يتعلق بدور إيران ونفوذها في المنطقة، وتطور قدراتها العسكرية والصاروخية والنووية، والمحدد الثاني مرتبط بقدرات إيران العسكرية، وكذلك القوى العسكرية الأخرى العاملة تحت مظلتها، مثل «حزب الله» و«حماس» و«الجهاد» و«الحوثيين» و«الحشد» في العراق.

وهذا من شأنه أن يشكل عائقاً أمام الذهاب للخيارات العسكرية. ثم هناك سؤال: هل تستطيع إسرائيل الذهاب لخيار الحرب الشاملة مع إيران من دون دعم شامل وتغطية استراتيجية من الولايات المتحدة، إضافة إلى الحسابات الاستراتيجية الأخرى وقدرة إسرائيل على تحمّل ضربات صاروخية إيرانية يمكن أن تصل إلى أي مكان في إسرائيل، ما قد يتسبب بخسائر بشرية ومادية لا تستطيع إسرائيل تحمّلها. ثم إن هذا السيناريو لا يتوافق وتوجهات الإدارة الأمريكية التي تسعى للوصول لاتفاق نووي جديد متوازن يرضي الجميع. ما يعني اتفاقاً على مصالح الجميع، واستبعاد قانون أو فخ ثيوسيديدس بين إسرائيل وإيران، في ما يتعلق بقانون حتمية الحرب.
إن أي اتفاق سيتم التوقيع عليه سيأخذ مصالح كل الأطراف المعنية به بدرجات متفاوتة.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً