اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحق في التجمع السلمي

الحق في التجمع السلمي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

من أبرز القرارات الصادرة عن المحكمة الدستورية المصرية تلك التي أصلت لفلسفة الحق في التجمع السلمي ومضمونه المعياري بوصفه حقا لازما لحرية التعبير وللديمقراطية الحقة؛ فلطالما أكدت هذه المحكمة أن هدم حرية الاجتماع يقوض الاسس التي لا يقوم بدونها نظام يستند الى الارادة الشعبية، وإذا ما اردنا الوقوف أمام أبرز تجليات المحكمة الدستورية المتعلقة بالحق في التجمع السلمي وكما جاء على لسانها نجملها بالاتي:
أولًا: إن الحق في التجمع السلمي أكثر ما يكون اتصالا بحرية عرض الآراء وتداولها كلما أقام أشخاص يؤيدون موقفا أو اتجاها معينا تجمعا منظما يحتويهم، ويوظفون فيه خبراتهم ويطرحون آمالهم ويعرضون فيه كذلك لمصاعبهم ويتناولون بالحوار ما يؤرقهم، ليكون هذا التجمع نافذة يطلون منها على ما يعتمل في نفوسهم وصورة حية لشكل من أشكال التفكير الجماعي.
ثانيا: إن تكوين بنيان كل تجمع سواء أكان الغرض منه سياسيا أم نقابيا أم مهنيا لا يعدو أن يكون عملا اختياريا لا يساق الداخلون فيه سوقا ولا يمنعون من الخروج منه قهرا، وهو في محتواه لا يتمخض عن مجرد الاجتماع بين اشخاص متباعدين، ينعزلون عن بعضهم البعض بل يرمي بالوسائل السلمية الى أن يكون اطارا يضمهم ويعبرون فيه عن توجهاتهم ومواقفهم، ومن ثمّ غدا هذا الحق متداخلا مع حرية التعبير؛ ومكونا لأحد عناصر الحرية الشخصية التي لا يجوز تقييدها بغير اتباع الوسائل الموضوعية والاجرائية التي يتطلبها الدستور أو يكفلها القانون، ولو لم يرد بشأنه نص في الدستور، كافلا للحقوق التي أحصاها ضماناتها، محققا فعالياتها، سابقا على وجود الدساتير ذاتها، مرتبطا بالمدنية في مختلف مراحل تطورها، كامنا في النفس البشرية تدعو إليه فطرتها، وهو فوق هذا من الحقوق التي لا يجوز النزول عنها.
ثالثا: إن تنظيم حرية الاجتماع تشريعيا لا يجوز أن تصاغ جوانبه الجزائية إلا عن أفعال يمثل ارتكابها خطرا قائما وظاهرا، يهدد مصلحة جوهرية للدولة وبشرط أن تكون هذه الأفعال محددة بصورة واضحة؛ توقيا للإخلال بحقوق المواطنين وحرياتهم الأساسية التي لا يجوز أن يكون تنظيمها مدخلا لنقضها ولا أن تكون النصوص العقابية طريقا لتقييدها في غير ضرورة.
ولئن جاز القول بأن حق الاجتماع يعتبر خادما في آن واحد للأغراض الفردية والجماعية، فإن عرقلتها من خلال التهديد بالعقوبة لن يقل ضررا او خطرا عن توقيعها.
هذه الاطلالة على نموذج تطبيقي قضائي في مجال الحق في التجمع السلمي يذكرنا دوما بأن الفهم العميق لفلسفة الحقوق عموما ودورها المتأصل في بناء دولة الحق، ومحوريتها في انتهاج السبل المؤدية إلى طريق العدالة يشكل خطوة أولى في ترسيخ فهم مشترك، وثوابت معيارية لا يحيد عنها أحد تشكل خريطة طريق للعملية التشريعية وللسياسة العامة وللممارسات المتبعة حيال هذه الحقوق تنطلق من رؤية واضحة ونهج متوازن.



شريط الأخبار فرص عمل للاردنيين والسوريين في الكورة وطبقة فحل والمشارع باجرة يومية ١٤ دينار موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر