اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوكرانيا تضع العالم على حافة الحرب

أوكرانيا تضع العالم على حافة الحرب
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كتب: د.منذر الحوارات

حينما انهار الاتحاد السوفيتي وانتهت الحرب الباردة تشظت المكونات السابقة للاتحاد الى دول عديدة وأصبحت الدولة العظيمة أشلاءً ممزقة في دويلات متفرقة بعلاقات مميزة مع روسيا لكن هواها تحول نحو الغرب والولايات المتحدة حيث الوعد بحلم الرخاء والتخلص من سنوات الجفاء والفقر الشيوعي، وهذا الأخير لم يفوت الفرصة وبدأ بالانقضاض على تركة الامبراطورية المنهارة وضم أجزائها بالتدريج اليه، ومن بين أهم تلك الدول أوكرانيا وهي من كسر ظهر الامبراطورية وتحولت الى جرحها العميق وألمها المزمن، فقد كانت خزان خيراتها وأمنها وعازلتها ع? السهول الأوروبية وبها تستطيع القول حسب بريجنسكي انها امة أوروبية، لذلك كانت دوماً محط قلق الروس وعنواناً لهشاشة أمنهم لخوفهم من تحولها للحلف الغربي تحول إلى هاجس وجودي لذلك فروسيا مستعدة للذهاب بعيداً كي تٌخضع أوكرانيا لنفوذها وتكسر تمردها عليها حتى لو وصل ذلك حد الغزو لكن ما هي عواقب ذلك؟
لم تبدأ خطوات بوتين من أوكرانيا فهو فعل كل شيء قبل ان يقله فمنذ غزو جورجيا أدرك أن الغرب في رحلته الى التراجع وأكد ذلك حينما ضم شبه جزيرة القرم ومن ثم تدخله في ساحات عديدة منها سوريا وليبيا وغير مكان من العالم توصل على ما يبدو الى قناعة راسخة أن الغرب والولايات المتحدة سيقفان دوماً على حافة الخيارات مع تفضيل للخيار السلمي الدبلوماسي دون وجود فرصة حقيقية لردع موسكو عسكرياً لأنها بإختصار ستقود العالم إلى مواجهة أبعد بكثير من حدود أوكرانيا لذلك أصبح الغرب أسير مخاوفه الاستراتيجية وهذا ما أعطى موسكو الفرصة اله?ئلة لاستغلال ذلك التردد والذهاب بعيداً في استعادة حدائق روسيا الخلفية الواحدة تلو الاخرى دون ان يتحرك الغرب قيد أنملة، فهذه بالنسبة له اللحظة التاريخية فأوروبا تفقد أهميتها الاستراتيجية وتغرق في هاجس البقاء العرقي لذلك هو استبق خطوته تجاه اوكرانيا بدفع حليفته المقربة بيلاروسيا بالتلويح بفتح حنفية الهجرة نحو أوروبا مما عزز تلك المخاوف، بالإضافة الى تراجع اهمية اوروبا بالنسبة للولايات المتحدة، وغرق الأخيرة بجائحة كورونا ومخاوفها الوجودية من الصين، فهذه اذاً فرصته التاريخية فهل يتنازل بوتين عنها؟

على الورق تنحصر خيارات موسكو بغزو الجزء الشرقي من أوكرانيا ذات الأغلبية الروسية بحجة تحريرهم، او القيام بانقلاب عسكري يأتي بحليف لروسيا، أو الغزو الشامل أو الحل الدبلوماسي والذي سيكون بمثابة استسلام للخيارات الروسية، والذي يضمن كسر شوكة أوكرانيا ويضمن عدم انضمامها للحلف الغربي وحسب لقاء بوتين بايدن الأخير هذا يجب أن يكون مكتوباً وطبعا بالنسبة لبايدن هذا الامر مرفوض، بالتالي الخيارات العسكرية والتي تعززها الحشود الروسية على الحدود تبقى خياراً قائماً وبقوة في تلك الحالة يبرز السؤال هل ستسمح الولايات المتحدة ?روسيا بالمضي قدماً في ذلك؟

صحيح انهم اكدوا ان دعمهم لأوكرانيا لن يتضمن الدخول في الحرب بل سيقتصر على الدعم بالمعدات لكن ألا يسمح ذلك لروسيا بالتمادي أكثر وضم دول اخرى؟ وربما يفتح الباب أمام الصين لضم تايون ويشكل ذلك بداية الطريق لنهاية القوة الامريكية على الصعيد الكوني، ألا يقود ذلك الولايات المتحدة للدفاع عن مكانتها تلك؟

اذاً من المبكر حسم الخيارات بهذه السهولة فالحروب بدأت دوماً صدفة أشعلها خطأ صغير ومن احمق كبير، لذلك فكرة المواجهة الواسعة لا تزال واحدة من الخيارات وإن كانت فرصتها ضئيلة.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً