الشريط الإعلامي

فتح ملف «الكورونا»...!!

آخر تحديث: 2021-12-14، 11:01 am
رشيد حسن
أخبار البلد ــ كافة الحقائق والمعطيات تشي باننا نتعرض لكارثة وبائية خطيرة جدا،فالاردن - وكما يقول د. سعد الخرابشة وزير الصحة الاسبق،الاول بين دول الاقليم، وعددها «22» دولة، في عدد الاصابات وعدد الوفيات..
د. وليد المعاني وهو وزير سابق، وطبيب مختص في جراحة الدماغ، يقول: ان وزارة الصحة لا تملك استراتجية للتصدي لجائحة «كورونا»..
فيما د. محافظة وهو خبير في علم الاوبئة،يؤكد « ان معظم المعنين بملف «الكورونا «لا علاقة لهم «بالكورونا»».. وهذه التصريحات وردت في تصريحات للمسؤولين الثلاثة لفضائية « رؤيا».
هذه الحقائق تؤكد فشل اجراءات الحد من انتشار الوباء ومحاصرته..فيما العديد من دول الجوار نجحت في تطويق الفيروس، وأعلنت عن عودة الحياة الطبيعية،، في الوقت الذي يتعرض فيه الاردن لموجة ثالثة عاتية من الوباء، لم تبلغ ذروتها بعد، ومن المتوقع ان تبلغها هذا الاسبوع او الذي يليه..
كل ذلك يدعونا الى المطالبة بفتح ملف « الكورونا» لمعرفة كافة الحقائق.. لماذا فشلت اجراءات الصحة، ومحاسبة المتسبين بهذا الفشل الذريع، الذي حصد حتى الان قرابة «12» الف مواطن عزيز علينا، وتجاوزت الاصابات المليون اصابة، وهو رقم كبير جدا في بلد عدد سكانه عشرة ملايين.
فتح الملف ضرورة وطنية لمعرفة الثغرات، التي تسرب منها الفيروس اللعين، لينشر الموت والرعب والهلع في صفوف كافة المواطنين..
وفي هذا الصدد لا بأس من الاطلاع عل تجربة الاخرين،، وكيف تمكنت دولة كالصين تعدادها مليار ونصف مليار انسان من القضاء على الوباء والحيلولة دون عودته في موجات جديدة، بعد ان حاصرت الموجة الاولى وقضت عليها نهائيا.
قد يقول قائل ان تراخي الحكومة في تطبيق الاجراءات، هو السبب الرئيس وخاصة عندما فتحوا البلاد بالطول والعرض للمهرجانات، دون حسيب او رقيب،فتوافد عشرات الالاف على مهرجان جرش ومهرجاني العقبة والبحر الميت الغنائية، وهو ما اسهم في الموجة الثالثة..وهنا نسأل اين وزارة الصحة من كل ما جرى، ولماذا لم نسمع منها موقفا رافضا لهذا العبث بارواح وصخة المواطنين..
ونضيف ان السبب الرئيس عدا ما ذكرنا، هو تواضع ارقام التطعيم، والتي لم تتجاوز 38 ٪ حتى الان.. وهذا يعني ان اجراءات الصحة وتداءاتها في اقناع المواطتين في الاقبال على التطعيم قد فشلت..
وهذا يدفعنا الى التساؤل؟؟
لماذا لم تقم الحكومة وقد اصبح الوباء كارثة تهدد الوطن والمواطنين باصدار امر دفاع بالزامية التطعيم، اسوة بدول كثيرة. فبلدية نيويورك قررت الزامية التطعيم، وكذلك المانيا وسويسرا،ومنعت النمسا المواطنين غير المطعمين من مغادرة منازلهم..
باختصار..
هل ستقوم الحكومة ووزارة الصحة بفتح ملف «الكورونا» ومعاقبة المقصرين والمسؤولين عن فشل اجراءات الصحة.. واتخاذ اجراءات صارمة للسيطرة على المرض وابرزها الزامية التطعيم؟؟
حمى الله الوطن والمواطنين.