الشريط الإعلامي

رئيس الوزراء في فلسطين

آخر تحديث: 2021-12-13، 10:23 am
علي أبو حبلة
اخبار البلد - 
 

زيارة المسؤولين الأردنيين والفلسطينيين المتبادلة بين البدين تدفع العلاقات الأردنية الفلسطينية قدما نحو التكامل الاقتصادي وهي مطمح الفلسطينيين كما الأردنيين للعلاقات الاخويه الترابطية التي تجمع الشعب الأردني والفلسطيني
زيارة رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونه موضع ترحيب رسمي وشعبي ، وجرى لرئيس الوزراء استقبال رسمي لدى وصوله رام الله، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني وعدد من الوزراء والمسئولين، وعزفت موسيقى السلام الملكي الأردني والنشيد الوطني الفلسطيني، واستعرض الخصاونة حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وضم الوفد المرافق لرئيس الوزراء خلال الزيارة التي استمرت يوماً واحداً لفلسطين ، وزير النقل المهندس وجيه عزايزه، ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ابراهيم الجازي، ووزير الزراعة المهندس خالد حنيفات، ووزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة ووزير الصناعة والتجارة والتموين/ رئيس اللجنة التحضيرية للجنة العليا المشتركة يوسف الشمالي ، كما ضم الوفد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة دانا الزعبي، ورئيس مكتب التمثيل الأردني في رام الله محمد ابو وندي.
من جهته، قال الخصاونة إنه نقل للرئيس محمود عباس تحيات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، «وأكدت على دعم الأردن الدائم والثابت للحقوق الفلسطينية، وأولها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود 4 حزيران 1967، في إطار حل الدولتين». كذلك، قال الخصاونة أنه أكد للجانب الفلسطيني «على الدور المركزي للملك عبد الله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى أننا سنستمر في أداء هذا الدور، والحفاظ على الوضع التاريخي القائم، والذود عن المقدسات».
وأضاف أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والأردني «تقوم على روابط من الأخوة والدم، حيث روى جنود الجيش الأردني ثرى فلسطين بدمائهم». وأكد أن الهدف الأردني الفلسطيني المشترك هو «تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين».
ثنائيا، قال الخصاونة إن هناك العديد من الأهداف يعمل البلدان على تحقيقها بغية تعزيز العلاقات، أبرزها رفع التبادل التجاري «الذي ما زال دون طموحاتنا». واعتبر رئيس الوزراء الأردني اجتماع اللجنة العليا المشتركة هذه المرة، وهو السادس، «مختلفا، حيث شهد تفاعلا عمليا بين وزراء البلدين، ومقاربات جادة لرفع حجم التبادل التجاري، ليس فقط للسلع التقليدية، وإنما أيضا في قطاعات أخرى كالطاقة والتكنولوجيا». وأضاف: نبني على الاتفاقيات القائمة، وبضمنها اتفاقيتي التجارة الحرة والتعاون الاستثماري، وتوجت بتوقيع 9 اتفاقيات ومذكرات جديدة، والأهم أننا وضعنا آلية لتنفيذها». وتابع: لسنا بحاجة إلى اتفاقيات توضع على الرف، وانما إلى تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات القائمة، وفق آلية واضحة
من جهته، ثمن رئيس الوزراء الفلسطيني مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدا لله الثاني الداعمة للقضية الفلسطينية ورعاية المقدسات في القدس الشريف.وقال اشتية، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، إن زيارة الخصاونة إلى فلسطين وانعقاد اللجنة العليا المشتركة «جاءت في توقيت مهم جدا، حيث نعيش بظروف صعبة في مواجهة الاحتلال وجائحة كورونا».
وأضاف اشتية: «لمسنا كل الدعم من الأشقاء في الأردن، ونحن نشترك في هدف الحفاظ على القدس»، معربا عن تقدير القيادة والشعب الفلسطيني «لما يقوم به الملك عبد الله الثاني للحفاظ على المدينة المقدسة، ولدعم الشعب الفلسطيني». وشدد رئيس الوزراء على ضرورة «الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى»، مؤكدا أن «شعبنا يواجه يوميا هجمات الاحتلال ومستوطنيه على المسجد والمقدسات الإسلامية والمسيحية». وقال: «كنا دائما مع الأشقاء في الأردن فريق واحد، وهذا ما تأكد اليوم».
وأضاف: نحن شركاء في العديد من القضايا، وفي خندق واحد لتحرير فلسطين، والحفاظ على منظمة التحرير ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، والحفاظ على أمن الأردن لأنه مصلحة فلسطينية». وأعرب اشتية عن تقديره للموقف الأردني من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، المتمسك ببقائها إلى حين التوصل إلى تسوية عادلة لقضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
ولفت اشتية أن أعمال اللجنة العليا الفلسطينية الأردنية المشتركة توجت بتوقيع 9 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، لتعزيز التعاون الاقتصادي وفي مختلف المجالات. وقال: «حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يلبي طموحهما، ولدينا طموح لرفعه، ونعمل سويا على إزالة كل المعيقات التي تحول دون ذلك». وشدد على أن السوق الفلسطينية «مفتوحة تماما لرجال الأعمال الأردنيين وللمنتجات الأردنية، وهذا في صلب استراتيجية الانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي بتوجيه من الرئيس محمود عباس».
ووقع الجانبان الأردني والفلسطيني 9 مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية، في ختام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، شملت العديد من المجالات، كما وقع رئيسا الوزراء على محضر اجتماعات الدورة السادسة للجنة المشتركة. وشملت المذكرات والبرامج التنفيذية التي تم توقيعها مذكرة تفاهم في مجال التنمية الاجتماعية والبرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين الحكومتين للأعوام 2022- 2025 والبرنامج التنفيذي للتعاون التربوي للأعوام 2022- 2024 ومذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في مجال المناطق الحرة.
كما شملت مذكرة التفاهم الخاصة بالربط الإلكتروني بين الجانبين والبرنامج التنفيذي لبرتوكول التعاون بين وزارة الشباب والمجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني في المجال الشبابي وبرنامج تعاون مشترك بين وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ووكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) والبرنامج التنفيذي لتفعيل برتوكول التعاون الفني بين وزارة الاستثمار في الأردن وهيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية والبرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة وعلامات الجودة. بترا
ان الطموح الفلسطيني كما هو الاردني الوصول الى تكامل اقتصادي فاعل وناجز يتعدى التوقيع الاتفاقات للتنفيذ ، وطموح الفلسطينيين هو الانفكاك الاقتصادي مع الاحتلال الاسرائيلي والتكامل مع الاقتصادي الاردني في كافة المناحي علما ان الاحتلال يجني من جراء التبعية الفلسطينية للاقتصاد الاسرائيلي ما يزيد على ستة مليار دولار سنويا
وهناك تطلعات فلسطينيه لاستيراد البضائع الفلسطينية عن طريق ميناء العقبة بدلا من ميناء اشدود نظرا للصعوبات والمعيقات التي تضعها سلطات الاحتلال بوجه المستوردين الفلسطينيين ويأمل الفلسطينيون بتوسيع جسر الأمير محمد والتوسع في العنبر ومخازن التخزين كي يتسنى لهم الاستيراد عن طريق المعابر الاردنيه ، الاتفاقات المعقودة قد لا تلبي الطموحات للشعب الفلسطيني وكما هو الأردني لان هناك طموحات اكبر من ذلك فكل التطلعات لاستيراد المحروقات والكهرباء والمواد الاستهلاكية التموينية وكل مستلزمات التطور الصناعي لبناء اقتصاد وطني وتنميه مستدامة عبر الأردن والمطلوب توفر أراده سياسيه لتفعيل الاتفاقيات كما قال رئيس الوزراء الاردني : لسنا بحاجة إلى اتفاقيات توضع على الرف، وانما إلى تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات القائمة، وفق آلية واضحة وهذا يتطلب دعم وغطاء أممي لعملية التكامل الاقتصادي مع الأردن والتحلل من اتفاق باريس الاقتصادي المجحف بحق الشعب الفلسطيني.