اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيلم “أميرة” … هنيئا لكم نطفكم العربية القحة

فيلم “أميرة” … هنيئا لكم نطفكم العربية القحة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

منذ تفتق العقل البشري الأول في البحث عن إله ؛ شمس ، قمر ، نار ، هواء ، ماء … الخ ، كان يقصد بذلك الخير ، إذ كان يعتقد ان هذا الاله قد صب جام غضبه على الناس بسبب خطأ جسيم ارتكبوه بحقه ، فغدا عليهم ان يقوموا بخطوة استسماحية كي يرضى عليهم ويكف شر غضبه عنهم ، وكان السياق يشير الى الغفران والتسامح ، فيتوقف الزلزال ويخبو البركان وتهطل الامطار ويتقهقر الفيضان … الخ ، لكن الامور بعد ذلك لم تستمر ضمن سياق الخير هذا بعد تدخل الانسان بين الاله وبين خلقه ، وبدلا من انحسار الشر رأيناه يستشري ويتفاعل ويتضاعف ، أما على مستوى نوازع الفكر والعقل المزيف ، فقد تم انتاج ان الاله خلق هذا القوم دون غيرهم ، لكي يبيدوا قوما آخر ، دون معرفة من ذا الذي خلق هذا القوم .
فيلم "أميرة”، لا يخرج عن اطار النزعات الفكرية العقلية المريضة ، التي بدلا من ان تنظر الى تهريب اسير يقضي وراء القضبان عشرات السنين ، نطفته الى زوجته فتحمل بها كي يرى له وترى لنفسها طفلا ، على انها مأثرة وفعل بطولي انساني خارق ، يريد ثلة الفيلم افساده بأن السجان استبدل نطفة الاسير بنطفته هو ، وهو محض خيال مريض ، والاغلب خيال عربي مفعم بخيال الشعب المختار الذي لا يزرع نطفته الا في الرحم اليهودي ، ولهذا تعتمد الدولة الام مصدرا للجنسية .
لا يعرف مخرج الفيلم ان كل أسير نجح في تهريب نطفته ، قد تم عزله عقابا له ، ولا يعرف كم من مرة سابقة فاشلة حاول هذا الاسير دون فائدة ، ولا يعرف كم من مرة نجح التهريب وفشل التلقيح ، ولا يعرف عذاب الزوجة التي تريد ان تصبح اما كم ترددت خوفا من الفشل حينا وفتوى الامام احيانا ، ولكنها حسمت أمرها بأن تخوض معركتها ، معركة المئات من نظيراتها . لكنه للأسف الشديد ، عرف كيف ينغص على الاسير في قيده ، والام في قيد حاجتها وخوفها وانتظارها ، والطفل في تشككه وارتيابه وتردده ان كان يفخر بما فعله أبواه لانجابه ، ام يلعن اليوم الذي جاء فيه الى هذه الدنيا التي تعج بالثلة واضرابهم كي يكملوا ما عجز السجانون عن القيام به .
للام نقول : أحسني تربية ابنك / بنتك ، و نعيد لك ما قاله المفكر المصري يوسف زيدان : ليس هناك والد ، هناك والدة فقط .
في مخيم الدهيشة يعيش طفل من أب يهودي لا ينتمي لأبيه ولا للدين ولا للشعب المختار، هو ينتمي للمخيم الذي ولد وعاش فيه ، وينتمي حد الانحياز لشقيقه من أمه "رائد” ، الذي استشهد قبل اربع سنوات برصاص الاحتلال وهو يدافع عن المخيم .
أما ثلة الفيلم، مخرج وممثلين ومنتجين، فمبروك عليكم فيلمكم ، عاركم ، ولآبائكم الاقحاح نطفها العربية والاسلامية ، ولامهاتكم بطونهن التي حملت، واثدائهن التي أرضعت .

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى