اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملك لم يجدوا في خزائنه مالاً لشراء كفنه

ملك لم يجدوا في خزائنه مالاً لشراء كفنه
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

هو صلاح الدين الأيوبي "الملك الناصر أبو المظفر صلاح الدين والدنيا يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الدُويني التكريتي"، محرر القدس وقاهر الصليبيين وموحد الأمة على سراط الجهاد، الذي ملك مصر والشام .
شكلت وفاته " فجر يوم 4 أذار/ مارس سنة 1193م، الموافق 27 صفر سنة 589 هـ"، في دمشق، فاجعة عظيمة لعموم المسلمين عموماً وأهل الشام خصوصاً، وبكاه الكثيرون، ودُفن في المدرسة العزيزية قرب المسجد الأموي في دمشق، إلى جوار الملك نور الدين زنكي.
يروى انه حين حرر القدس لم يعامل الصليبيين بالطريقة التي دخلوا بها إلى المدينة، إذ قتلوا 100 الف من سكانها، لدرجة ان الخيول كانت تخوض في الدماء التي سالت في شوارعها، لكنه سمح لهم بالخروج منها بممر آمن، مقابل ضريبة بسيطة مقدارها عشرة دنانير من كل رجل، وخمسة دنانير من كل امرأة، ودينارين عن كل صبي وصبية لم يبلغ سن الرشد.
لكن أمراء الصليبيين وبطاركهم الذين خرجوا بثرواتهم الضخمة من المدينة دفعوا الضريبة عن أنفسهم فقط وعوائلهم، ورفضوا أن يدفعوا عن الفقراء، فانبرى صلاح الدين ودفع عنهم من ماله الخاص، وقيل ايضاً أنه سامحهم.
 
المثير أنه عندما فتحت خزائنه الشخصية بعد وفاته لم يكن فيها ما يكفي من المال لشراء كفنه وجنازته، فلم يكن فيها سوى "سبعة وأربعين درهمًا ناصريًا ودينارًا واحدًا ذهبًا"، فاضطروا إلى إستلاف قماش الكفن، وفق مؤرخين.
لم يترك صلاح الدين قصوراً ولا دوراً ولا مزارع، لأنه كان ينفق كل ماله في الصدقات.
كتب القاضي الفاضل، عبد الرحيم البيساني، قاضي دمشق، إلى إبن صلاح الدين الملك الظاهر، صاحب حلب، رسالة مؤثرة يخبره فيها بوفاته، تنطق بهول المصاب وضعف الإنسان مهما كان، وعظم الخالق، قاهر عباده بالموت. جاء فيها: «﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾-﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ كتبت إلى مولانا الملك الظاهر أحسن الله عزاءه، وجبر مصابه، وجعل فيه الخلف من السلف في الساعة المذكورة وقد زلزل المسلمون زلزالاً شديدًا، وقد حضرت الدموع المحاجر، وبلغت القلوب الحناجر، وقد ودعت أباك ومخدومي وداعًا لا تلاقي بعده وقبلت وجهه عني وعنك، وأسلمته إلى الله وحده مغلوب الحيلة، ضعيف القوة، راضيًا عن الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وبالباب من الجنود المجندة، والأسلحة المعمدة ما لم يدفع البلاء، ولا ما يرد القضاء، تدمع العين، ويخشع القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بك يا يوسف لمحزونون. وأما الوصايا، فما تحتاج إليها، والأراء، فقد شغلني المصاب عنها، وأما لائح الأمر، فإنه إن وقع اتفاق، فما عدمتم إلا شخصه الكريم، وإن كان غير ذلك، فالمصائب المستقبلة أهونها موته، وهو الهول العظيم والسلام».
وقال عماد الدين الأصبهاني في وفاة صلاح الدين:
دفن السماح فليس تنشر بعدما … أودى إلى يوم النشور رفاته
الدين بعد أبي المظفر يوسف … أقوت قراه وأقفرت ساحاته
من لليتامى والأرامل راحم … متعطف مفضوضة صدقاته
رحمه الله.. لعل في تذكره عبرة.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً