اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فاسدون هاربون لا أحد يطلبهم!

فاسدون هاربون لا أحد يطلبهم!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

بينما كانت اسعار الاسهم في بورصة عمان تنهار تزامنا مع الازمة المالية العالمية في عام ٢٠٠٨ وعقبها تكبد الاف المساهمين خسائر فادحة لكن كان هناك من يجمع الملايين ويفر بها الى خارج البلاد

هؤلاء فازوا بالمال الحرام صحيح ان ضحاياهم يذكرونهم لكن لا احد يطالب بهم فقد استفادوا من وجودهم في دول ليس بينها والاردن اتفاقيات جنائية مثل كندا

حتى ان منهم لم تجر له محاكمة جنائية واقتصر الامر على قضايا ذات مطالبات مالية غطاها غبار الزمن

استفاد هؤلاء من الارتفاع الشاهق للاسهم الذي سبق الأزمة المالية العالمية عام 2008 وتلاعبوا بالاسهم وحملوها لمتعاملين صغار لا زال بعضهم يكابد لسداد مستحقاتها بين الحجز والسجن

الخسارة والربح في الاسهم امر طبيعي فقد اعتادت بورصة عمان أن ترتفع فتنخفض فهي تسجل مكاسب هامشية لا تلبث وأن تخسرها سريعا فهل لا زال المتعاملون فيها قلقون؟

لكن لم يكن عاديا ضرب الاسهم لجني ارباح حرام والهروب بها او تهريبها كما فعل أحدهم مثلا عندما فر بملايين الدنانير غير مكترث بالاف الضحايا ولا باحكام قضائية اثبتت تلاعبه وافلاسه لعدد من الشركات من دون ان تتحرك الجهات المسؤلة سعيا لجلبه لاعادة حقوق الناس والخزينة والمال العام

هذا هو الوصف الصحيح، فلا زالت عمليات النصب الإحترافية والتلاعب في الأسعار وبيع الوهم عبر ما سمي حينها بالشركات الورقية وهروب وسجن بعض أبطالها يخيم في أجوائها بحيث أصبحت معها كل محاولات دفعها للإنتعاش فاشلة

البداية سجلت في انكشاف قیم نحو 70 شركة ورقیة «استثماریة» على لا شيء، وتبددت المكاسب وiي نحو 25 ملیار دینار على فرض أنها تشكل الفرق بین القیمة السوقیة قبل عام الأزمة والتي وصلت الى 42 ملیار دینار لتبلغ بعدها 17 ملیار دینار

في نهایة عام 2008 كان عدد من رجال أعمال الجدد قد جمعوا حوالي خمسة ملیارات دینار في اكتتابات في شركات استثماریة بعد أن تضاعفت أسعار أسهمها في وقت قیاسي والى أربعة وخمسة أمثال سعر وقبل أن تنهار كانوا قد إنسحبوا منها فهل هذه الأموال موجودة في السوق أم أنها هربت الى الخارج؟

إعادة فتح ملفات هذه الشركات ضرورة قصوى، وعلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ان تقرع هذا الباب مجددا لأهمية ملاحقة هذه الأموال وقيمة التجاوزات و المخالفات فيه تزيد على 200 مليون دينار

سقوط عدد من الشركات بخسائر بملايين الدنانير عجل بهروب رجال أعمال ومعهم الأموال التي استولوا عليها، ليس لدى كاتب هذا العمود أية معلومات ما إذا كانت هناك ملاحقة قانونية أو طلب عبر الإنتربول ولا بملاحقة الأموال التي هربت رغم إدانة أحدهم وشريكته بعشرات القضايا المالية

لكن الفرار بالثروات التي حققتها الأسهم قبل إنهيارها عام 2008 لا يقتصر عليهما، فالبحث يجب أن يبدأ عن الأموال التي تكمن في الفرق بين قيمة الأسهم المدرجة في في البورصة عام 2008 والبالغة 42 ملیار دینار وقيمتها بعد ذلك والبالغة 17 ملیار دینار ا!

شريط الأخبار فرص عمل للاردنيين والسوريين في الكورة وطبقة فحل والمشارع باجرة يومية ١٤ دينار موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر