اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سولافة عيد الشكر الأميركي

سولافة عيد الشكر الأميركي
أخبار البلد -   أخبار البلد - عام 1620 وصل بعض الإنكليز إلى مدينة بليموث في ولاية ماساتشوستس، وبعد رحلة طويلة، وبسبب قلة خبرة المهاجرين في الزراعة والطقس البارد توفي البعض منهم.

وبعد شهور تدخّل أحد الهنود، وكان رئيس قبيلة مسيطرة في المدينة، فتقرّب من المهاجرين الإنكليز لإنقاذهم من المعاناة والخسائر التي تواجههم، فعلمهم طريقة صيد الديك الرومي، الذي كان متوفرا في الأنحاء بكثرة.

ومن ذلك الوقت والمستوطنون في امريكا يحتفلون بهذا العيد، في الخميس الرابع من هذا الشهر، عن طرق طبخ الديك الرومي الذي أنقذهم من المجاعة والموت، بسبب طيبة رئيس القبيلة الذي علمهم الصيد.

يعني ...أن مستعمرين قادمين من الغرب منحوا أنفسهم حق طرد الشعب الأمريكي الأصلي وحلوا محله بكل وقار وسؤدد، وهم يحتفلون بهذا الاحتلال سنويا في عيد الشكر هذا، فهم مستوطنون مستعمرون وهذا وجه التطابق بينهم وبين الصهيونية، فلا داعي لاتهامهم بالكيل بمكيالين، لكأنهم يشتغلون عتّالين على باب بابور الطحين اللي بحارتنا.

الصليبيون الذين غزوا الشرق في القرن الحادي عشر وما تلاه من قرون، تجاوزوا رسالة المحبة المسيحية ، و(من ضربك على خدك الأيسر فأدر له الأيمن)، واعتبروا القتال ضد (السراسنة) - كما كانوا يسموننا- رسالة سماوية وهدفا دينيا يبتغي مرضاة الله، ولم ينسوا قبل وصولهم إلينا في الحملة الأولى ان ينهبوا (القسطنطينية ) مهد المسيحية الشرقية القويمة، لا بل ان إحدى الحملات الصليبية (الرابعة) تناست دورها في تحرير بين المقدس كما كانوا يدعون، وقامت بغزو القسطنطينية وذبح الالاف من سكانها ثم اسقطت إمبراطور بيزنطة الفعلي، ووضعوا مكانه واحدا من جماعتهم.

نعود للكيل بمكيالين، فهذا وضع طبيعي نقوم به نحن ايضا، ولا يمكن اعتبارها تهمة، الا في نظر الذين ينظرون للأمور بشكل مسطح، أو للفلاسفة الأخلاقيين الذين ينسون بشاعة الواقع ويركزون على متانة المنطق الصوري داخل النظرية الأخلاقية التي يعتنقونها.

لا أطالب أحدا منكم أن يكون موضوعيا، أنا شخصيا لا استطيع أن أكون كذلك، لكنني (أطالبنا) بأن نعترف بلا موضوعيّتنا، لعلنا نفهم العالم أكثر، والأهم، أن نفهم أنفسنا أكثر. حتى نشتبك مع الواقع بشكل حقيقي، وليس تحت شعارات جوفاء وكليشيهات تافهة مثل قصة الكيل بمكيالين.

وتلولحي يا دالية
 
شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء